ينزل فريق شباب بلوزداد ضيفا اليوم، على نادي المصري البورسعيدي، بملعب السويس (الساعة 21:00 بتوقيت الجزائر)، لحساب ذهاب ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم. يسعى نادي "العقيبة" لمباغتة مضيفه المصري البورسعيدي، والعودة بنتيجة إيجابية تسمح له بتعزيز حظوظه في مواصلة المغامرة الإفريقية، ووضع قدم في الدور القادم، قبل خوض لقاء العودة في الجزائر. كما يبحث ممثل كرة القدم الجزائرية في هذه المسابقة، عن كسر عقدة الغياب الطويل عن المربع الذهبي، حيث يعود آخر تأهل لنادي شباب بلوزداد إلى الدور نصف النهائي في مسابقة قارية للأندية إلى عام 1996، عندما بلغ نصف نهائي كأس الكؤوس الإفريقية. وأقر المدرب راموفيتش بصعوبة مهمة الشباب أمام المصري البورسعيدي، في حديثه لموقع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، حيث توقع أن يغلب الطابع التكتيكي عليها. وقال مدرب نادي "العقيبة" حول المواجهة: "نتوقع مباراة صعبة وغنية تكتيكيا، ويُعد نادي المصري فريقا منظما جيدا، ويملك الكثير من الجودة في تشكيلته. كما أنه قوي هجوميا، وهو ما ينعكس في فارق الأهداف الذي حققه في الدوري". وأضاف مدرب الشباب: "في ربع النهائي من منافسة قارية، يكون المستوى مرتفعا للغاية، لذلك يصبح التنظيم والبنية الجماعية عاملين حاسمين، نقترب من هذه المرحلة بتواضع واحترام للمنافسة، لكن أيضا بثقة في طريقتنا في اللعب". فيما يتعلق بالتشكيلة، سيكون النادي الجزائري محروما من خدمات ثلاثة لاعبين أساسيين، خلال مواجهته المنتظرة سهرة اليوم ضد منافسه المصري، ويتعلق الأمر بالمدافعين شعيب كداد ونوفل خاسف ولاعب الوسط الهجومي فريد الملالي، بسبب معاناتهم من إصابة، ولم يتنقل اللاعبون الثلاثة إلى مصر، أول أمس، مع وفد شباب بلوزداد. سيكون لهذه الغيابات تأثيرا على تشكيلة "لعقيبة"، التي كانت تنوي الاعتماد على كامل التعداد في هذا الموعد القاري أمام نظيرتها المصرية. وكان شباب بلوزداد قد تأهل إلى الدور ربع النهائي، بعد تصدره المجموعة الثالثة برصيد 15 نقطة، متقدما على الكونغولي أوتوهو دو أويو (9 نقاط). وسيخوض شباب بلوزداد مباراة العودة، يوم السبت 21 مارس، بملعب نيلسون مانديلا ببراقي (الجزائر). وكان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكاف" قد أعلن، هذا الأسبوع، عن رفع قيمة الجوائز المالية للفائز باللقب إلى أربعة ملايين دولار أمريكي، مما يمنح الأندية الثمانية المتبقية في المنافسة، حافزًا إضافيًا من أجل الذهاب بعيدًا في البطولة.