بوقادوم : نحرص على إخراج العلاقات مع تونس عن النمطية الكلاسيكية    لا تجمعات شعبية خلال انطلاق الحملة الانتخابية يوم 7 أكتوبر    مخطط البروتوكول الصحي للدخول المدرسي    تعليم عالي: امتحانات خاصة لطلبة الجنوب الغائبين    عرقاب: إدراج تكوين في الاستغلال المنجمي الحرفي للذهب    تراجع في الإنتاج الصناعي العمومي بنسبة 14.1 بالمائة    الحكومة الصحراوية تدين بشدة "أكاذيب ومغالطات" رئيس الحكومة المغربي أمام الجمعية العامة الاممية    بن بوزيد: ضرورة تحقيق "صفر حالة" بداء الكلب    تدخلات الحماية المدنية خلال ال 24 الأخيرة    إضراب للمحامين على المستوى الوطني    سحب البنزين الممتاز بالرصاص من محطات الخدمات ابتداء من 2021    اتفاق بين الحكومة اليمنية والحوثيين لتبادل أكثر من 1000 أسير    نساء غايتهم الستر والهناء.. اسم على مسمى كنز لمن يريد متاع الحياة الدنيا    إيداع منتحل صفة إطار في رئاسة الجمهورية الحبس المؤقت    النعامة: العثور على شخص إختفى منذ 25 سنة    مايك رايان: حدوث مليوني حالة وفاة جراء كورونا "ليس مستحيلا"    سونطراك تفكر في تعيين غريب وبتروني على رأس إدارة المولودية    سيد علي خالدي: المخطط الوطني للشباب يندرج ضمن خطوة تهدف إلى ترقية مبدأ تساوي الفرص    قضاة جزائريون يشاركون في ورشة دولية حول التحقيقات المتصلة بالجريمة المعلوماتية    انقطاع الماء في بلديتي براقي وسيدي موسى بالعاصمة    رياض محرز يوجه رسالة مشفرة لزيدان    هكذا يتم التمييز بين الإصابة بكورونا ونزلات البرد والإنفلونزا    نيمار يشعل مواقع التواصل بمراوغة مذهلة في مباراة ريمس    ندوة: المنجز في المسرح الجزائري بعد 58 سنة    بيلاروسيا… إشتباكات ومظاهرات غير مسبوقة ضد الرئيس    أرمينيا وأذربيجان على شفا حرب.    كاتبتان تخصصان عائدات كتاب جامع «عاق أم بار» لدار العجزة والمسنين    توزيع نحو 2700 وحدة سكنية من صيغة "عدل" بالمدينة الجديدة بوينان في البليدة    إنخفاض أسعار النفط    معرض صور لرفيق زايدي يعكس تطلعات المرأة الصحراوية    فاطمة ناصر: كل أعمالنا العربية والعالمية تأجلت بسبب الكورونا    إصابة 4 أشخاص باختناق بسبب احتراق منزل بسيدي بلعباس    الرئيس تبون يتسلم أوراق اعتماد عدد من سفراء الدول لدى الجزائر    تأجيل جلسة الاستئناف في قضية علي حداد إلى 11 أكتوبر    السعودية: منع الوصول للكعبة والحجر الأسود للحد من كورونا    التحق بأيوب عزي    شريف الوزاني مدربا جديدا لسريع غليزان    فيدرالية الدراجات تعلن عن "موسم أبيض"    الجزائر تدين وتجدّد التزامها    لا توجد أيّ دولة تضغط على الجزائر    السياحة الريفية.. أولوية    لفك العزلة على سكان مناطق الظل بالشلف    الاستجابة لطلبة الجنوب    تنفيذ الإعدام في هذه الحالة    حقائق تدحض أطروحات المستعمر المشككة في صدقية الثورة    أركان ثرية ووجهات ثقافية شتى    انتشار أدب الشباب ظاهرة صحية لكن بشروط    وزير السياحة يزور فندق تيبرغنت    ذكرى وفاة الشيخ الإمام عطية مسعودي ... الفقيه الذي غيّبه أهله !    بهجةُ الانتظار    في الهزيعِ الأوَّلِ من اسمِ بختي الشفيفِ...    عندما تغوص الرواية في عمق الأشياء    شبان المكرة يواصلون الهجرة وحميدي يختار "الساورة"    5 آلاف مريض بالسكري بحاجة للأنسولين و التحاليل    مديرية الصحة تدق ناقوس الخطر    الوعي يجنبنا الإصابة من كورونا    "شفاية في العديان"    حسن اختيار اسم الطفل سينعكس إيجابيا على بناء شخصيته    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.







لا تزال مخلفات الإرهاب والهجرة الجماعية لسكان بلدية العيساوية بالمدية تؤثر على المنطقة، حيث انخفض عدد سكانها من 7215 نسمة حسب إحصاء سنة 1987 إلى 6507 نسمة سنة 1998 ليصبح 3658 نسمة في الإحصاء الأخير، أمام ارتفاع ظاهرة النزوح نحو المدن.
بلال.ب
استطاعت بعض القرى المتواجدة ببلدية العيساوية بالمدية الحفاظ على استقرار سكانها على غرار قرية "الشماليل"، "تيجاي"، وكذا "الخوالد"، و"بكار" بالجهة الشرقية، ويرجع ذلك لوجود مفرزات الحرس البلدي وتوفر بعض عوامل الاستقرار النسبي، فيما تبقى أكثر من 10 قرى خالية على عروشها.
الزائر لهذه المداشر سيقف على حجم المعاناة التي حولت حياة هؤلاء السكان إلى جحيم العزلة والتهميش، هذه المناطق تعرضت، فيما مضى معالمها ومؤسساتها إلى التخريب من طرف الجماعات المسلحة بين 1994-1998على غرار التدمير الكلي للإكمالية ومقر البلدية، إضافة إلى قاعة التوليد بسعة 40 سريرا، هذه الأخيرة خربت أياما فقط قبل فتحها، وحتى الزاوية القرآنية لم تنج من التخريب الذي طال كذلك حتى مقابر الموتى، لهذا يرفض النازحون العودة إلى أرزاقهم في ظل غياب التحفيزات اللازمة، وحسب مصادر محلية "فإن البلدية لم تستفد منذ سنة 2003 أي منذ تاريخ التفكير في تخصيص برنامج لدعم المناطق الريفية إلا من 193 إعانة في إطار البناء الريفي، في حين أحصت مصالح البلدية أزيد من 411 سكن هش مهدد بالانهيار، أغلبها بيوت أنجزت من الطوب والقصدير من عائلات فرت من همجية الإرهاب، إضافة إلى الحرمان من عدة مرافق أخرى على رأسها ماء الشرب، يأتي هذا رغم إعداد البلدية لدراسة من شأنها ربط مختلف المداشر الأهلة بالماء من المنطقة المسماة "بلحيرث"، لكن لا حياة لم تنادي، وفي قطاع التربية والتعليم فتلاميذ في الطورين المتوسط والثانوي يعانون من مشكل النقل، فالبلدية لا تتوفر إلا على ثلاث حافلات مهترئة تقارب تكلفة تصليحها وصيانتها ثمنها الأصلي، مما يضطر برئيس المجلس الشعبي البلدي في كل مرة إلى كراء 4 حافلات تابعة للخواص، لنقل ما يصل إلى 255 تلميذ وتلميذة لمزاولة دراستهم بدائرة تابلاط ، في انتظار حلول مناسبة لرفع الغبن عن سكان بلدية العيساوية من قبل السلطات الوصية تبقى الآمال معلقة إلى اجل غير معلوم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.