تونس تعلن مقتل الارهابي الجزائري مراد الشايب بالقصرين    موسم‮ ‬2018‮ -‬2019    خلال ذكرى عيدهم الوطني‮ ‬    حسب قرار البرلمان الأوروبي‮ ‬    سجل هدفه الخامس مع موناكو    تم تنصيب لجنة تحقيق للبحث في‮ ‬كيفية تسييرها    الجزائر تستورد منها‮ ‬30‮ ‬مليون دولار سنوياً‮ ‬    إثر عملية بحث وتمشيط واسعة‮ ‬    السلطة المستقلة للإنتخابات تذكّر    قيس السعيد‮ ‬يؤدي‮ ‬اليمين‮ ‬غداً    أساتذة الإبتدائي‮ ‬يواصلون إضرابهم‮ ‬    لاعب آخر‮ ‬يعرض نفسه على بلماضي    في‮ ‬مناطق الجنوب والهضاب العليا    مير‮ ‬يستقيل بسبب الإحتجاجات    وزير الاتصال يؤكد بأن قانون المحروقات يحافظ على الثروة    النزاع في الصحراء الغربية "مسالة تصفية استعمار غير مكتملة"    إسقاط 52 ألف متوفى من القوائم الانتخابية    توقيف متهم بالنّصب عبر الأنترنت    الإعلام مطالب بالمهنية والحياد وصون مصلحة الوطن    تقليص الواردات إلى 38,6 مليار دولار والنفقات ب8,6 بالمائة    تدعيم بلديات الوطن ب6 آلاف حافلة    على الإعلاميين التخصص في الإعلام الأمني لمحاربة الشائعات    السلطات اللبنانية أمام مأزق إقناع شارع لبناني ثائر    بوتين يتدارك الوقت الضائع    فيلمان جزائريان في المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي والروائي القصير بمدنين بتونس    عبّاس :«المشوار مازال طويلا»    أنصار الرابيد متذمرون    الجزائر تحتل البوديوم بفضل مشماش وحبشي    مصير 100 عامل معلق على شهادة الاستثمار    وقف إطلاق النار في سوريا ينتهي اليوم    مراقد بلا مرافق    السجن لمسير ملهى بعين الترك اعتدى على زبون بخنجر    دواوير تيارت خارج الخريطة الصحية    1900 مسكن حصة قاطني الأرياف    استلام المحطة الكبرى لتوليد الكهرباء السنة المقبلة    40 مبدعة تتغنى بجمال وأصالة «سيرتا»    إبراز جهود العلامة في خدمة المرجعية الوطنية الدينية    «ميميش» ..سيد الخشبة    تقليد راسخ في قصور وواحات غرداية    مليارا سنتيم لتهيئة موقع تابورث العنصر    برناوي يستقبل رئيس مجلس الإدارة    البجاويون من أجل التدارك    150 صورة تحكي ثقافة مغايرة    مشاركة 26 عملا من مختلف الفئات    "الصخرة السوداء" تحتضن "زيان السعد" أسبوعا كاملا    الحريري يقر بإصلاحات عميقة في لبنان بعد المظاهرات العارمة    “صام دهرا ونطق كفرا” .. !    وزارة الصحة: القطاع الخاص مكمل للقطاع العام و جزء لا يتجزأ من المنظومة الصحية الوطنية    لا عذر لمن يرفض المشورة    خلال المهرجان الوطني‮ ‬للشعر النسوي‮ ‬    الإحسان إلى الأيتام من هدي خير الأنام    انتشار جرائم القتل في المجتمع.. أسبابها وكيفية مواجهتها    شملت‮ ‬12‮ ‬مركزا للصحة المتواجدة بإقليم الدائرة    القطاع الخاص جزء من المنظومة الوطنية    “وصلنا للمسقي .. !”    وزارة الصحة تتدارك تأخر إنطلاق العملية‮ ‬    اثعلمنت الحرفث وخدمنت ثمورا انسنت وتفوكانت اخامن انسنت    دعاء اليوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.







لا تزال مخلفات الإرهاب والهجرة الجماعية لسكان بلدية العيساوية بالمدية تؤثر على المنطقة، حيث انخفض عدد سكانها من 7215 نسمة حسب إحصاء سنة 1987 إلى 6507 نسمة سنة 1998 ليصبح 3658 نسمة في الإحصاء الأخير، أمام ارتفاع ظاهرة النزوح نحو المدن.
بلال.ب
استطاعت بعض القرى المتواجدة ببلدية العيساوية بالمدية الحفاظ على استقرار سكانها على غرار قرية "الشماليل"، "تيجاي"، وكذا "الخوالد"، و"بكار" بالجهة الشرقية، ويرجع ذلك لوجود مفرزات الحرس البلدي وتوفر بعض عوامل الاستقرار النسبي، فيما تبقى أكثر من 10 قرى خالية على عروشها.
الزائر لهذه المداشر سيقف على حجم المعاناة التي حولت حياة هؤلاء السكان إلى جحيم العزلة والتهميش، هذه المناطق تعرضت، فيما مضى معالمها ومؤسساتها إلى التخريب من طرف الجماعات المسلحة بين 1994-1998على غرار التدمير الكلي للإكمالية ومقر البلدية، إضافة إلى قاعة التوليد بسعة 40 سريرا، هذه الأخيرة خربت أياما فقط قبل فتحها، وحتى الزاوية القرآنية لم تنج من التخريب الذي طال كذلك حتى مقابر الموتى، لهذا يرفض النازحون العودة إلى أرزاقهم في ظل غياب التحفيزات اللازمة، وحسب مصادر محلية "فإن البلدية لم تستفد منذ سنة 2003 أي منذ تاريخ التفكير في تخصيص برنامج لدعم المناطق الريفية إلا من 193 إعانة في إطار البناء الريفي، في حين أحصت مصالح البلدية أزيد من 411 سكن هش مهدد بالانهيار، أغلبها بيوت أنجزت من الطوب والقصدير من عائلات فرت من همجية الإرهاب، إضافة إلى الحرمان من عدة مرافق أخرى على رأسها ماء الشرب، يأتي هذا رغم إعداد البلدية لدراسة من شأنها ربط مختلف المداشر الأهلة بالماء من المنطقة المسماة "بلحيرث"، لكن لا حياة لم تنادي، وفي قطاع التربية والتعليم فتلاميذ في الطورين المتوسط والثانوي يعانون من مشكل النقل، فالبلدية لا تتوفر إلا على ثلاث حافلات مهترئة تقارب تكلفة تصليحها وصيانتها ثمنها الأصلي، مما يضطر برئيس المجلس الشعبي البلدي في كل مرة إلى كراء 4 حافلات تابعة للخواص، لنقل ما يصل إلى 255 تلميذ وتلميذة لمزاولة دراستهم بدائرة تابلاط ، في انتظار حلول مناسبة لرفع الغبن عن سكان بلدية العيساوية من قبل السلطات الوصية تبقى الآمال معلقة إلى اجل غير معلوم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.