منظمة أممية تحذر من أن شريان المساعدات على حافة الانهيار في اليمن    وكيل الجمهورية بقالمة يأمر بفتح تحقيق بعد مقتل طفلة في جلسة رقية    توافد قياسي للمصطافين من مختلف الولايات رغم الحجر الصحي    اللجنة الوزارية للفتوى: الذين أفطروا في رمضان بسبب كورونا وجب عليهم القضاء بعد الشفاء    كورونا: ولاية الجزائر تؤكد أن تراخيص التنقل الاستثنائية تبقى صالحة وسارية المفعول    8 وفيات 137 اصابة جديدة و145 حالة تماثلت للشفاء    “ال15 يوما القادمة ستحدد مصير انتشار وباء كورونا في الجزائر”    الصين تتهم واشنطن «باختطاف» مجلس الأمن وتهدد بريطانيا    أعمال العنف تجتاح مينيابوليس الأمريكية    ميركاتو صيفي ساخن للاعبينا الدوليين في البطولات الأوروبية    الشروع في عقد مجالس الأقسام للطورين المتوسط والثانوي لملئ كشوف النقاط    الجزائر تسلم عتادا عسكريا للجيش المالي للمساعدة في مكافحة الإرهاب والتطرف    جمعية التجار والحرفيين تطالب بفتح المحلّات التجارية    توسيع مهام لجنة حماية الغابات يعزز الوقاية من الحرائق    كريم طابو رفض بمحض إرادته إجراء مكالمة هاتفية    وفاة الممثل الكوميدي والفكاهي الفرنسي غي بيدوس    وزيرة الثقافة تعد بالتكفل بالحالة الصحية للفنان محمد بوخديمي    “قطار الدنيا” أخر إنتاجات المسرح الجهوي لوهران    الطيب زيتوني أمينا عاما ل “الأرندي”    فتوى بوجوب قضاء رمضان على من أفطروا بسبب “كورونا” بعد شفائهم    322 ألف مستفيد من منحة 10 آلاف دينار الخاصة ب “كورونا”    معالجة آثار الأزمة مع دعم القدرة الشرائية    الرئيس تبون يعزي في وفاة رئيس الوزراء المغربي الأسبق عبد الرحمن اليوسفي.        انطلاق الصالون الافتراضي الأول للصورة الفوتوغرافية من عنابة    العثور على جثة داخل واد بالحدائق    التسجيل الصوتي المسرب « غير مفبرك»    العثور على جثة فتاة ببوزغاية في الشلف    درك باب جديد ينفي الأخبار “المغلوطة” المتداولة حول التحقيق مع عبد المالك صحراوي    السفير الجزائري لدى أنقرة: الجزائر وتركيا تحتلان مكانة هامة في العالم الإسلامي    الكاف تدعم الاتحادات الكروية الإفريقية لمواجهة كورونا بأزيد من 10 مليون دولار.    روسيا تسجل أعلى معدل وفيات جراء كورونا خلال يوم واحد    جراد يدعو الى تخفيف ديون الدول النامية لتجاوز الصعوبات الاقتصادية الناجمة عن الجائحة    “فاتورة استيراد السيارات مباشرة لن تصل إلى مبلغ 2 مليار”    اللجنة الوزارية للفتوى: الذين أفطروا في رمضان بسبب كورونا وجب عليهم القضاء بعد الشفاء    مدوار يستبعد استئناف البطولة    ” قطف الزهور” يحكي الأوجاع ويلامس المواضيع الإنسانية    اعتقال لاعب المنتخب المغربي في بلجيكا بعد خرقه للحجر الصحي.    تدابير خاصة لفائدة زبائن مديرية توزيع الكهرباء والغاز بغرداية    عنابة: توقيف 822 شخصا جراء مخالفتهم إجراءات الحجر    نتنياهو يجدد التزامه بتوسيع سيادة إسرائيل على أجزاء من الضفة الغربية    هل يستجيب شرفة ..؟    قائد منتخب تونس سابقا: بن سبعيني أفضل مدافع عربي حاليا    السيسي ورئيس قبرص يرفضان التدخل العسكري الخارجي في ليبيا    وفاة رئيس الوزراء المغربي الأسبق عبد الرحمن اليوسفي    تويتر يتحدى ترامب من جديد    طيران الإمارات يستأنف رحلاته نحو 12 دولة منها الجزائر اعتبارا من الفاتح جويلية    ترامب يجرد وسائل التواصل الاجتماعي من الحصانة القانونية    تعرف على البلدة الإيطالية المحاطة بأراض سويسرية من جميع الجهات    حكار يزور المديريات التابعة لمؤسسة سوناطراك ببومرداس.    تونس تستعد لعودة الطلبة الجامعيين إلى مقاعد الدراسة    جورج فلويد: 11 وفاة أشعلت احتجاجات ضد "وحشية" الشرطة الأمريكية    الفاف ترد على الحملات التي تستهدف زطشي.    أسعار النفط تستقر للأسبوع الثاني عند 35 دولار للبرميل    بوقادوم يحضر اجتماعا برلمانيا هاما بالمجلس الشعبي الوطني يوم الإثنين    انتقدوا طريقة تعاطي الحكومة مع البرلمان.. النواب يعارضون الزيادات الضريبية    الإفتاء بإخراج زكاة الفطر في بداية رمضان يهدف لتوحيد الكلمة    بلمهدي يرد على شمس الدين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





العيساوية بالمدية الفقر،البطالة و التهميش ....ثالوث يئن تحت وطأته سكان
نشر في الجزائر الجديدة يوم 22 - 06 - 2010

تقع بلدية العيساوية في أقصى شرق عاصمة ولاية المدية على نحو88كلم و هي من بلديات الولاية الأكثر فقرا ، تتبع إداريا لدائرة تابلاط ا ،حيث تعتمد بلدية العيساوية في مداخليها على خزينة الدولة في إطار ميزانية الموازنة لانعدام المرافق المدرة لخزينة البلدية.
بلغ عدد سكانها حوالي 3000 نسمة حسب إحصاء 2008،لها حدود مشتركة مع كل من بلدية تابلاط مقر الدائرة ، فج الحوضان ، مزغنة بعطة و بوشراحيل بالإضافة إلى بلدية بوقرة التابعة لولاية البليدة .
تتميز بطابعها الفلاحي ذو المساحات المنحصرة بين تضاريسها الجبلية ، حيث يعيش أغلبية سكان الجهة على ما تنتجه المساحات الزراعية من حبوب وخضروات وفواكه موسمية، خاصة بالمناطق المجاورة الزاوية بوحمامة و تجاي .
وتعد البلدية العيساوية من بين أكثر المناطق التي شهدت نزوحا كبيرا باعتبارها صنفت من بين المناطق المحررة خلال سنوات المأساة الوطنية حيث نزح أكثر من ثلثي سكانها،والآن نسبة منهم ترغب في العودة إلى ممتلكاتها وأرزاقها بعد تحسن الوضع الأمني منذ بداية القرن الحالي،وهذا بعد توفير ضروريات الحياة كترميم المدارس المخربة وتعبيد المسالك والطرق الرابطة والمنطقة الحضرية وإعادة
إيصال الشبكة الكهربائية مع توفير الماء الشروب،إضافة إلى الاستفادة من حصص البناء الريفي بحكم الطبيعة الجغرافية بالنسبة لتموقع السكان،فالبلدية سبق لها وأن استفادت بحصص غير كافية مقارنة بالطلب المتزايد لهذه الصيغة من السكن،والتي تفوق 400طلب ، وحسب مصادر عليمة أكدت للجزائر الجديدة عن استفادة البلدية من مجموع 200حصة من السكن الريفي فيما بقي أزيد من 200مواطن
ينتظر الحصول على مثل هذه السكنات التي يتزايد عليها الطلب مقارنة بالسكنات الإجتماعية،التي ستخصص لأصحاب السكنات الهشة البالغ عددها 150منزل .
ومن بين المشاريع المستقبلية في إطار المخطط الخماسي 2010-2014 استفادت البلدية من برنامج القطب الحضري الذي يضم عدة هياكل اجتماعية وإدارية وثقافية في حال تسوية مشكل العقار المطروح بهذه البلدية كذلك.
ومن جملة المشاكل المطروحة بهذه البلدية الريفية وبحدة تفاقم ظاهرة البطالة بنسبة تفوق أل90 بالمائة حيث يقتصر عنصر العمل على عمال الإدارة والتعليم فقط إضافة إلى العمل المؤقت بقطاع البناء، وأن الآمال تبقى معلقة على إنشاء بعض المشاريع الاستثمارية خاصة في مجال الفلاحة وترية الدواجن و الأبقار التي تساعد تضاريس المنطقة وكذا توفر المياه في نجاح مثل هذه المشاريع التي ستساهم حتما في القضاء على مشكل البطالة الذي ينخر جسد الشباب على وجه الخصوص .
كما يلاحظ نقص فادح في النقل المدرسي حيث تتوفر البلدية على حافلتين بطاقة استيعاب 23مقعد للحافلة الواحدة، في حين تبقى نسبة كبيرة من التلاميذ المتدارسين بلا نقل خصوصا بقرى الشماليل و بكار وتجاي المتمدرسين بالمتوسطة الكائنة بالمنطقة الحضرية للبلدية وبثانوية تابلاط على أزيد من 30كلم.
ويبقى سكان هذه البلدية المصنفة ضمن البلديات الفقيرة جدا ينتظرون حلول على ارض الواقع فيما يتعلق بالتنمية من السلطات الولائية المعنية علها تقلل من حجم معاناتهم و ترفع عنهم الغبن الذي لازال يلازمهم منذ سنين الجمر


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.