القضاء على إرهابي وثلاثة عناصر دعم خلال شهر مارس    تبون يوقع مرسوما رئاسيا للعفو عن 5037 محبوسا    وزارة التجارة تنفي صدور أي قرار يقضي بغلق محطات الوقود    وزير الطاقة: لا وجود لأزمة وقود في الجزائر    15 سنة حبسا نافذا ضد هامل وعقوبات تتراوح بين 10 و7 سنوات ضد أبنائه    وزارة الشؤون الدينية تصدر فتوى حول نشر الإشاعة    إصابات كورونا ستبلغ المليون والوفيات 50 ألفا خلال أيام خلال ايام    المجلس الشعبي الوطني يتبرع ب45 مليار سنتيم لمكافحة فيروس كورونا    لجنة الفتوى تجيز للأسلاك الطبية والأمنية الصلاة بغير وضوء ولا تيمم    أمن سطيف يحجز 530 قنطار مواد غذائية مخزنة    وزير النقل يرخص لنقل جثامين الجزائريين في طائرات الشحن نحو الجزائر    فتح محطات الخدمات على مدار الساعة وكامل أيام الأسبوع    بلالو على رأس مديرية الترميم وحفظ التراث    الإبداع... من الخيال إلى الحقيقة روايات تكهنت منذ سنوات بفيروس كورونا    خبراء في الاقتصاد يؤكدون عبر ” الحوار”: التنويع الاقتصادي أضحى ضرورة    وفاة الدبلوماسي الصحراوي المحنك امحمد خداد    تأجيل الألعاب المتوسطية ضرورة لضمان نجاح الموعد    التمديد في أوانه لحماية الوسط المدرسي    فرض الحضر الجزئي على اربع ولايات جديدة وتعليق الدراسة ل19افريل    كورونا: منحة شهرية لعمال النظافة    قديورة ينعي وفاة رئيس أولمبيك مارسيليا السابق!    تمديد أجال إيداع ملفات الترشح    وفاة النائب عبد القادر زغيمي في بفيروس كورونا المستجد    المدير العام للأمن الوطني يحث على توعية المواطنين بضرورة احترام الحجر الصحي    حجز مخدرات وفك لغز جريمة السرقة بالخطف بغرداية    المدرب الجزائري عبد القادر عمراني: “اللاعب بحاجة إلى ثلاثة أسابيع على الأقل من أجل العودة للمنافسة”    ارتفاع قياسي في القيمة السوقية لرياض محرز    الاتحادية الجزائرية تفكر في إجراء البطولة الوطنية للكاتا عن بعد    مشاورات عربية أممية عشية أول اجتماع للجنة المتابعة الدولية حول ليبيا    القطاع الصناعي العمومي:ارتفاع الانتاج بنسبة 2.7 بالمائة سنة 2019    الدرك يوقف 149 شخصا في إطار مكافحة المضاربة خلال يوم    مشاهير الغناء في العالم يحيون حفلا خيريا من منازلهم    وزير الصحة: شخصية رياضية مشهورة اتصلت بي للتبرع ب 40 مليون أورو    الاتحاد الجزائري يؤجل حسم مصير الدوري    بسكرة: 20 ألف كمامة طبية معقمة تم انجازها إلى حد الآن    مصر.. الأزهر يوضح حُكم صيام شهر رمضان فى عصر الكورونا    القيادي الدبلوماسي والمناضل الصحراوي أمحمد خداد في ذمة الله    توفير 1.200 سلة غذائية للعائلات المعوزة بمعسكر    الرئيس تبون : الجزائر مستعدة تماما للتصدي لوباء و كورونا و لانهيار أسعار النفط    الصومال ترسل 14 طبيبا إلى إيطاليا لمساعدتها في مواجهة كورونا    ارتفاع عدد الاصابات بفيروس كورونا باسبانيا الى 102 الف اصابة    بريطانيا تخصص رحلة لرعاياها بالجزائر    تصريحات كاذبة و قذف ضد الجزائر: وزير الشؤون الخارجية يستدعي سفير فرنسابالجزائر    حركةالبناء الوطني ترد على الاكاذيب الفرنسية    دعم الدولة سيستمر رغم الازمة    29 قتيلا و 653 مصابا عبر طرقات الوطن خلال أسبوع    مخترق حاجز أمني بڤديل مُتابع بعامين حبسا    نظمت تحت شعار من بيتك افرح واربح    ضمن الإجراءات الاحترازية لبريد الجزائر    أمر باتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على جاهزية الجيش    توزيع 875 طردا غذائيا على العائلات المعوزة    «الجائحة إبتلاء من المولى ومستعدون لأي حملة تضامنية»    رفع التجميد عن بطاقات "الشفاء" المدرجة في القائمة السوداء    معهد العالم العربي يطلق برنامجا ثقافيا عبر الأنترنت    الأرشيف المسرحي بحاجة إلى مؤسسة تُعنى به    في زمن "كورونا" دار الثقافة مالك حداد تطلق عن بعد مسابقة الصحفيّ الصغير    الإخلاص المنافي للشرك    من أسباب رفع البلاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«الحراك مايعياش والعصابة في الحراش»

المسيرة في الجمعة 17 بشعارات جديدة في العاصمة بعد إيداع أويحيى وسلال الحبس ومطالب بمحاسبة الباقين
توزيع «الياغورت» مجانا في المسيرة بعد إيداع أويحيى الحبس المؤقت
رؤوس العصابة في السجن وحان وقت استرجاع ما نهب من أموال الجزائر
عليكم بمبادرة علماء الجزائر فهي أفضل حلّ للخروج من الأزمة
عرفت الجمعة السابعة عشر من الحراك الشعبي مشاركة الآلاف في الجزائر العاصمة في أجواء استثنائية من الفرح والابتهاج لما حققه الحراك الشعبي من أهداف.
وعلى رأسها محاسبة وسجن رؤوس الفساد، وعلى رأسهم الوزير الأول السابق أحمد أويحيى وسابقه عبد المالك سلال.
بالإضافة إلى وزير التجارة الأسبق عمارة بن يونس وشهدت مسيرات، أمس، ردة فعل واستجابة وترحيبا كبيرا بقرارات العدالة بمحاسبة كل من تورط في الفساد.
المتظاهرون بشعارات جديدة.. «بنيتو لحباس تدخلو ڤاع»
وشهد الأسبوع السابع عشر من المسيرات ردة فعل قوية على التحقيقات والقرارات الحاسمة التي اتخذتها العدالة خلال هذا الأسبوع.
حيث تم سجن كبار رجال الأعمال على غرار «محي الدين طحكوت» وأشقاؤه، بالإضافة إلى عدة مسؤولين في قطاع النقل والخدمات الجامعية وقطاعات أخرى.
بالإضافة إلى وزيرين أولين سابقين، هما أحمد أويحيى وعبد المالك سلال، ووزير التجارة الأسبق عمارة بن يونس.
وتم فتح تحقيقات واستدعاء العدالة لمسؤولين ووزراء سابقين على غرار عمار غول وولد عباس.
ووصف المتظاهرون هذه النتائج بالأهداف الأولية التي حققها الحراك إلى حد الساعة، في انتظار إجراءات أخرى.
وأكد المحتجون بأن هذه النتائج والقرارات والإجراءات إنما هي عدالة إلهية قبل كل شيء، فقد خطط أفراد العصابة لبناء سجون جديدة لحبس أبناء الشعب فكانوا هم أول من يدخل هذه السجون.
«الياغورت» باطل في المسيرات فرحا بإيداع أويحيى سجن الحراش
ولعل أن أغرب ما شهدته مسيرات، أمس، بالجزائر العاصمة ردا على سجن الوزير الأول السابق المثير للجدل، أحمد أويحيى، هو جلب المتظاهرين لعلب «الياغورت» .
وحملها في لافتات والتعليق عليها بشعارات على غرار «لقد سجنت يا أويحيى وكل الشعب يأكل الياغورت اليوم مجانا».
كما قام العديد من المتظاهرين بجلب علب الياغورت وتوزيعها مجانا على متظاهرين آخرين في رد منهم على تصريح أويحيى.
الذي قال فيه في وقت سابق «ماشي لازم الشعب ياكل الياغورت»، وحسبما وقفت عليه «النهار»، فإن قرار العدالة بايداع الوزير الأول السابق أحمد أويحيى الحبس المؤقت.
كان هو الحدث الرئيسي في مسيرات العاصمة نظرا لحجم الغضب والرفض الذي يكنه الشعب الجزائري للوزير الأول السابق، الذي غالبا ما أثار استفزاز الجزائريين بتصريحاته وإجراءاته.
خاصة ما تعلق منها بالضرائب والرسوم التي أنهكت جيوبهم خلال السنوات الأخيرة.
المتظاهرون يطالبون باسترجاع ما نهبته العصابة خلال 20 سنة
طالب المتظاهرون في مسيرة حاشدة بعد صلاة الجمعة مباشرة، برفع لافتات وشعارات تطالب بمحاسبة العصابة واسترجاع الأموال المنهوبة والمقدرة بملايين الدولارات.
مؤكدين أن إيداعهم الحبس دون استرجاع الأموال غير كافٍ نظرا إلى الوضع الحالي الذي تعيشه الجزائر اقتصاديا.
كما أوضح عدد من المتظاهرين أن حملة الاعتقالات التي قادتها العدالة شيئ إيجابي، لكن يجب متابعتهم واسترجاع الأموال.
خاصة وأن معظم العصابة استفادوا من مبالغ ضخمة وإفراغ البنوك من الأموال دون أدنى استثمار حقيقي.
كما هتف المتظاهرون خلال المسيرة بشعارات تندد بالملايير المنهوبة على غرار «كليتو البلاد ي السراقين»، «نحاسبوهم وندخلوهم الحبس»، «يا عدالة يا عدالة ما تخليلهمش الشكارة».
لا حوار مع العصابة.. دولة مدنية وتطبيق المادتين 7 و8
كما رفع المتظاهرون، أمس خلال الجمعة السابعة عشر من الحراك الشعبي، عدة مطالب وعلى رأسها تطبيق المادة 7 و8 من الدستور.
والتي تنص تلقائيا على أن السلطة للشعب، مما يعني رحيل بقايا العصابة وعلى رأسها رحيل الوزير الأول نور الدين بدوي.
وتنصيب شخصية وطنية لقيادة الدولة نحو تنظيم انتخابات رئاسية، مؤكدين بأنهم يرفضون بأي شكل من الأشكال الحوار مع بقايا العصابة.
كما شدد المتظاهرون على أن خروجهم ومنذ 22 فيفري كان من أجل إسقاط العصابة وتعويضها بدولة القانون .
ودولة مدنية تقوم على أساس القانون والعدالة والديمقراطية، مؤكدين بأن نضالهم سيتواصل إلى غاية تحقيق كل مطالبهم كاملة غير منقوصة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.