سقطت عبارة "من دخل بني يعلى فهو آمن" بعدما اهتزت قرية حاربيل ببلدية قنزات ولاية سطيف على وقع جريمة قتل راح ضحيتها كهل في الأربعينات أب لأربعة أطفال، في حادثة كسرت هدوء المنطقة المعروفة بجاذبيتها السياحية وطيبة سكانها. تلقت مصالح الدرك الوطني المختصة اقليميا بلاغا من قبل عائلة الضحية تفيد باختفاءه بعدما خرج لسقي المزروعات بإحدى غابات بني يعلى، ما جعل عناصر الدرك يكثّفون الأبحاث دون العثور على المعني. وحسب مصادر مطلعة، فإن ذات المصالح تلقت إخطارا يفيد باستقبال مستشفى لجثة كهل نُقل من قبل مواطنين عثروا عليه ميتا بإحدى الغابات، ويتعلق الأمر بالضحية المبحوث عنه. اتضح من المعاينة الأولية للجثة أن الضحية تعرّض لطلق ناري، كما وجدت آثار ضرب بالعصي في أنحاء مختلفة من جسمه ما يؤكد فرضية عمل إجرامي على حد ما جاء في تقرير الطبيب الشرعي. من جهتها، فتحت ذات المصالح تحقيقا معمقا، بعدما ورد إلى علمها أن جماعة من أربعة أشخاص خرجت في رحلة صيد للخنازير وتم إطلاق النار على الضحية الذي كان في وسط الأحراش عن طريق الخطأ، ولكنهم فروا هاربين بعدما اكتشفوا أنهم أصابوا شخصا، وعليه تم توقيفهم وإحالتهم على التحقيق مع تحديد هوية مطلق النار الذي كان يحوز بندقية بدون رخصة أعارها من شخص آخر، ولكن المتهم الرئيسي في جريمة القتل أنكر الفعل العمدي. وفي رواية مختلفة، أكدت مصادر أن المعني كان ضحية عصابة إجرامية بعدما اكتشف تحويل مساحة لزراعة المخدرات، وهو ما تمت معاينته من طرف مصالح الدرك التي حامت شكوكها في جرمية قتل عمدي بدليل أثار الضرب التي وجدت على جثة الضحية. قُدم المتهم الرئيسي أمام وكيل الجمهورية المختص اقليميا الذي أودعه الحبس على ذمة التحقيق.