الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الاتحاد
الأمة العربية
الأيام الجزائرية
البلاد أون لاين
الجزائر الجديدة
الجزائر نيوز
الجلفة إنفو
الجمهورية
الحصاد
الحوار
الحياة العربية
الخبر
الخبر الرياضي
الراية
السلام اليوم
الشباك
الشروق اليومي
الشعب
الطارف انفو
الفجر
المساء
المسار العربي
المستقبل
المستقبل العربي
المشوار السياسي
المواطن
النصر
النهار الجديد
الهداف
الوطني
اليوم
أخبار اليوم
ألجيريا برس أونلاين
آخر ساعة
بوابة الونشريس
سطايف نت
صوت الأحرار
صوت الجلفة
ماتش
وكالة الأنباء الجزائرية
موضوع
كاتب
منطقة
Djazairess
تاقجوت: إعادة بعث العمل النقابي تحدٍّ قائم وضرورة تعزيز حضور المرأة في النقابات
المجلس الوطني لحقوق الإنسان يفتتح دورته الأولى لسنة 2026 لتعزيز دوره المؤسساتي
رئيس الجمهورية يؤكد صون حقوق العمال والمتقاعدين ويشيد بدورهم في بناء الاقتصاد الوطني
خبير اقتصادي: العامل الجزائري محور أساسي في تحقيق النمو ودفع التنمية الوطنية
اجتماع تنسيقي لتقييم صيانة الطريق السيار شرق-غرب
الحكومة تراجع الصفقات العمومية وتبحث استراتيجية وطنية لمكافحة السرطان في أفق 2035
رئيس الجمهورية يتمنى لحجاج الجزائر حجًا مبرورًا مع انطلاق أول رحلة إلى البقاع المقدسة
وزارة العمل: قفزة نوعية في التشغيل وتوسيع الحماية الاجتماعية بالجزائر
دخول فريق إعداد وطبع المواضيع فترة العزل
نؤسّس لصناعة حقيقية للسيارات..لا لنفخ العجلات
إرهابي يسلّم نفسه وتوقيف9 عناصر دعم للجماعات الإرهابية
آليات رقابة وضبط جديدة لحماية الاقتصاد الوطني
حلول مبتكرة للتحديات الاقتصادية
سائقو سيارات الأجرة يحتجون
معرض تفاعلي يحاكي واقع سوق العمل
19 مليار دينار قيمة تعويض المتضررين
سكيكدة تستحضر مناقب البطل مسعود بوجريو
قمة عاصمية للظفر بالكأس العاشرة
جدل في السعودية بسبب المطالبة برحيل رياض محرز
تنصيب لجنة متابعة موسم الحج 1447ه/2026م لضمان مرافقة الحجاج
بين الطب الحقيقي والطب البديل
تنظيم عملية تسويق الأدوية بالصيدليات
تنديد واسع ب"حائط مبكى جديد" لليهود بمراكش
عنابة تحتفي بسينما الذكاء الاصطناعي
عشتُ وجع "حدة" بصدق
الجزائر تحصد ثلاث ذهبيات
أناقة بذاكرة تراثية
جون راكيش يشيد بالإمكانات الإبداعية
كيف سيبدو العالم بعد عشر سنوات؟
عصرنة قطاع التطهير وتثمين المياه المصفاة: توجه استراتيجي لتعزيز الأمن المائي
تعزيز الحوار الثقافي: تعاون جزائري–فرنسي حول اللقاءات الإفريقية المتوسطية للفكر
تعزيز حماية الملكية الفكرية: توقيع ثلاث اتفاقيات وإطلاق وسم "Copyright Friendly"
نحو سيادة صحية شاملة: تعزيز دور الصيدلي في المنظومة الصحية
الشعوب المستعمرة تلجأ للمقاومة بسبب انتهاك حقوقها المشروعة
إيليزي.. ملتقى وطني حول الملكية الفكرية والذكاء الاصطناعي
متابعة أشغال ورشة التقييم الذاتي لنظام الأدوية واللقاحات
لانتخاب مجالس بلدية..الفلسطينيون يُدلون بأصواتهم في أول انتخابات بلدية منذ حرب غزة
وزارة الدفاع الإيرانية:الولايات المتحدة تبحث عن سبيل للخروج من مستنقع الحرب
هجوم هولندي جديد على أنيس حاج موسى
قدّم عرضًا فنيًا لافتًا في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة: رياض محرز.. ساحر يفتح شوارع بطل اليابان
تجديد عقد بيتكوفيتش مع "الخضر" يقترب من الحسم
زروقي يترأس اجتماعاً "حاسماً" مع الشركاء الاجتماعيين
ضبط أزيد من 86 كلغ من الكيف المعالج
03 وفيات و 195 جرحا
نقل التجربة الجزائرية في تسيير مراكز "المقاولاتية" إلى النيجر
الدولة تراجع المنظومة القانونية تلبية لتطلعات المواطنين
أسرى فلسطين بين سيف الإعدام وصمت العالم
الخط المنجمي الشرقي يدخل مرحلة الإنجاز المكثف
الكنيست يمرر قانون إعدام الأسرى..؟!
وزير المجاهدين رفقة الوالي وثلة من المجاهدين يعيدون الأمجاد
زكاة الفطر من الألف إلى الياء..
هكذا نستقيم على الطاعة بعد رمضان..
أول ألقاب آيت نوري مع السيتي
التجربة الإسلامية التاريخية بنيت على المفهوم القرآني للعدل
كم يربح رونالدو من تهنئة العيد؟
هكذا نستقيم على الطاعة بعد رمضان..
هكذا كان صحابة رسول الله يحتفون بليلة العمر
ما شعورك وأنت تودع رمضان الكرم؟
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
هكذا يمكنك مرافقة النبي في الجنة
أخبار اليوم
نشر في
أخبار اليوم
يوم 17 - 08 - 2014
كُلٌّ منَّا يَرغَبُ بِمُرافَقَةِ الْحبِيبِ في الجنَّة؟!أتُرِيدُ الطَّريقَ إلى ذلِكَ؟استَمع إلى رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ الأَسْلَمِىِّ رضي الله عنه حيثُ قَالَ: كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ فَقَالَ لي(سَلْ). فقلتُ: أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ في الْجَنَّةِ. قَالَ: (أَوَ غَيْرَ ذَلِكَ). قُلتُ هُوَ ذَاكَ يا رسولَ الله. قَالَ: (فَأَعِنِّى عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ). رواه مسلم.
اإنِّها الْهِمَّةُ العَالِيةُوالطُّمُوحُ الكبيرُ! بِمُرافَقَةِ الحبيبِ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ! فَلِمَ خصَّ النبيُّ السُّجودَ؟وما السِّرُّ الأعظَمُ فيه من بين سائِرِ العباداتِ؟وكيفَ تَسجدُ الْمَخلُوقاتُ كلُّها للهِ تعالى؟
قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوُابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاس).
قال ابنُ كثيٍر رحمهُ الله: أيْ: أنَّ الْملائِكةَ في أقطارِ السَّماواتِ والحيواناتِ في جميعِ الجهات من الإنسِ والجنِّ والدوابِّ والطَّيرِ كُلُّها تَسجدُ للهِ تعالى. وإنِّما خصَّ الشَّمسَ والقمرَ والنُّجومَ بالذِّكر لأنَّها عُبِدتْ من دونِ الله، فبيَّن أنَّها هيَ تَسجُدُ لِخَالقِها وأنَّها مَربُوبَةٌ مُسَخَّرَةٌ للهِ، وَكَثِيرٌ منَ النَّاسِ يَسجُدُ للهِ طائِعَاً مُختارَاً مُتعبِّدَاً للهِ بذلك، وكثيرٌ ممنْ امتنعَ واستكبرَ عن السُّجودِ لله حقَّ عليهِ العذابُ). في الحديثِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ: (إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي يَقُولُ: يَا وَيْلَهُ أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الْجَنَّةُ، وَأُمِرْتُ بِالسُّجُودِ فَأَبَيْتُ فَلِيَ النَّارُ) وجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،إِنِّي رَأَيْتُنِي اللَّيْلَةَ وَأَنَا نَائِمٌ كَأَنِّي أُصَلِّي خَلْفَ شَجَرَةٍ، فَسَجَدْتُ، فَسَجَدَتِ الشَّجَرَةُ لِسُجُودِي، فَسَمِعْتُهَا وَهِيَ تَقُولُ: اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِي بِهَا عِنْدَكَ أَجْرًا، وَضَعْ عَنِّي بِهَا وِزْرًا، وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ ذُخْرًا، وَتَقَبَّلْهَا مِنِّي كَمَا تَقَبَّلْتَهَا مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: (فَقَرَأَ النَّبِيُّ سَجْدَةً، ثُمَّ سَجَدَ). فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ مِثْلَ مَا أَخْبَرَهُ الرَّجُلُ عَنْ قَوْلِ الشَّجَرَةِ).إخوةَ الإيمان: والسُّجودُ من أفضلِ الحَسَنَاتِ وأجلِّ القُرُبَاتِ,لأنَّهُ يمثِّلُ حَالةَ خُشُوعٍ وخُضُوعٍ وعُبودِيَّةٍ لله في أكملِ صورِهَا ولهذا صار لِلمؤمنينَ سِيمَا فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ,ومعناها كما قال ابنُ عبَّاس رضي الله عنهما: السَّمتُ الحسنُ، وقالَ مجاهدٌ رضيَ اللهُ عنهُ: يعني الخشوعُ والتَّواضعُ.
ومِن مَزَايا مُحمَّدٍ وأصحابِهِ أنَّكَ:(تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ). وفي الحديثِ عن أبي ذرٍّ رضيَ اللهُ عنهُ قال: قال رسولُ اللهِ: (إنِّي أرى ما لا ترون، وأسمعُ ما لا تسمعونَ، إنَّ السَّمَاءَ أطَّتْ أي: ثَقُلَتْ مِنْ كَثْرَةِ الملائكةِ وحُقَّ لها أنْ تئِطَّ، ما فِيها موضعُ أربعِ أصابعَ إلا وَمَلَكٌ واضِعٌ جَبْهَتَهُ ساجدَاً للهِ. واللهِ،لو تعلمونَ ما أعْلمُ لضحِكْتُم قليلا ولبكَيْتُمْ كثيرًا، وما تلذذتُم بالنِّسَاءِ على الفُرُشاتِ).
أيُّها المؤمنُ: إذا أثقلتْكَ ذُنُوبُكَ وأحاطت بك خطاياكَ وأقعدَتكَ همومُكَ فعليكَ بكثرةِ السُّجودِ للهِ تعالى، فَعَن ثَوْبَانَ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ: سألتُ رَسُولَ اللهِ فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ أَعْمَلُهُ يُدْخِلُنِي اللهُ بِهِ الْجَنَّةَ؟ فَقَالَ: (عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ لِلَّهِ، فَإِنَّكَ لَا تَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً، إِلَّا رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً). وصدَقَ اللهُ العظيمُ: (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ * وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ).ليس ذلك فحسبُ بل إنَّ أهلَ السَّجُودِ وإنْ أُدخلوا النَّارَ فلا تَمَسُّ مَواضعَ سُجُودِهم,في البخاريِّ أنَّ رسولَ الله قال: (إِذَا فَرَغَ اللَّهُ مِنَ القَضَاءِ بَيْنَ العِبَادِ، وَأَرَادَ أَنْ يُخْرِجَ بِرَحْمَتِهِ مَنْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، أَمَرَ المَلاَئِكَةَ أَنْ يُخْرِجُوا مِنَ النَّارِ، مَنْ كَانَ لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا، مِمَّنْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَرْحَمَهُ، مِمَّنْ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَيَعْرِفُونَهُمْ فِي النَّارِ بِأَثَرِ السُّجُودِ، تَأْكُلُ النَّارُ ابْنَ آدَمَ إِلَّا أَثَرَ السُّجُودِ، حَرَّمَ اللَّهُ عَلَى النَّارِ أَنْ تَأْكُلَ أَثَرَ السُّجُودِ). قال ابنُ القيِّم رحمه الله: والسُّجودُ سِرُّ الصلاةِ ورُكنُها الأعظمُ وخاتمةُ الرَّكعةِ وما قبلَه كالمقدِّماتِ له. فَشُرِعَ فيهِ سبحانَ رَبِّي الأَعلى ثَلاثَ مَرَّاتٍ. ويزيدُ سُبحَانَكَ الَّلهمَّ ربَّنا وبحمدك اللهم اغفر لي. أو سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الملائكةِ والرُّوح.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
فَضْلُ السُّجُودِ للهِ تَعَالى
هل يقال في سجود الشكر: سبحان ربي الأعلى، أم نشكر الله بأي صيغة؟
أهم ما يقال عند الركوع والسجود
من أركان الإيمان.. لذلك نحب الملائكة
كيف تجعل إبليس يبكي؟
أبلغ عن إشهار غير لائق