خصصت بلدية البيض غلافا ماليا قدره 10 ملايين دينار خلال السنة الجارية لعملية إعادة الإعتبار للمعلم الأثري العريق المعروف بعين المهبولة، حسبما أفاد بذلك مسؤول بالولاية. وتندرج هذه العملية ضمن مسعى يرمي إلى حماية وإعادة الإعتبار لتراث المنطقة ومن بينها هذا المعلم الأثري الذي كان يشكل في وقت مضى مقصدا للعديد من الزوار من داخل وخارج الولاية لشرب جرعات من المياه العذبة التي يتميز بها· ويقبل الزوار على هذا المنبع لمعتقدات سائدة مفادها أن هذه المياه التي يقال أنها تحتوي على فوائد عديدة يعتقد أنها تساعد على الشفاء من بعض الأدران حيث لا تزال هذه المياه تشكل لغزا لم يتم الكشف عن أسرارها كما أوضح رئيس المجلس الشعبي البلدي بالبيض· وبغض النظر عن الروايات المختلفة والمتداولة حول التاريخ الحقيقي لاكتشاف منبع عين المهبولة فإن هناك إجماع محلي في أوساط السكان على أهمية مياهه العذبة النقية التي كانت تشكل مقصدا للذين يعانون من بعض الأمراض لاسيما التي تصيب العين ومنها الرمد الحبيبي وحالات فقدان البصر، حيث يسود اعتقاد أن كل من غسل عينيه بماء هذا المنبع إلا وشفي من مرضه حسبما أجمعت عليه شهادات العديد من أبناء المنطقة·