الجزائر تحتاج إلى تكريس الجهود بصدق وإخلاص    كشف وتدمير مخبأ للإرهابيين    فتح مسابقة لتوظيف أساتذة وإداريين    هذا ما قاله الرئيس عن الفلاحة والصناعات الغذائية    تراجع كبير في العجز التجاري للجزائر    صيادون يغلقون المنفذ البحري لميناء سيدي لخضر    8 آلاف عون رقابة في الأسواق خلال رمضان    5 قتلى في حوادث مرور    سعيدة: تأسيس الجمعية الوطنية للمحافظة على سلالة الأغنام الحمراء    إنطلاق اشغال الجمعية العامة والفاف تكرم الجيش الوطني الشعبي    بوعزقي: "لن نستورد اللحوم من فرنسا"    برز ك "نجم الحدث" .. روراوة يخطف الأضواء بمركز سيدي موسى    نظام معلوماتي لمتابعة الأسعار    حسبلاوي للمقيمين: لا تراجع عن الخدمة المدنية    دعوة الحجاج لإيداع ملفات التأشيرة    مصرع سيدة اختناقا بغاز البوتان في وهران    ميترو الجزائر: أوقات الاستغلال التجاري ستبقى دون تغيير الى غاية أول أيام شهر رمضان    دراسة لجامعة هارفارد الأمريكية استمرت 80 عاماً تتوصل إلى "سر السعادة"    «التّهم الملفّقة للاسلام وراءها أطراف غير راضية بانتشار الدين الحنيف»    هذيان وزاري؟!    طهران تهدد باستئناف تخصيب اليورانيوم    «وسام أبطال الشعب» لشهداء حادث طائرة بوفاريك    دور البلدية يجب أن يسهم في دفع حركة التنمية    قرباج يقصف زطشي    مدلسي في القاهرة    المناضلة انتصار الوزير تشيد بدعم الجزائر المطلق لفلسطين    مجتهد يكشف معلومات جديدة حول استهداف قصر الملك    الإعتذار .. الثقافة الغائبة عن مجتمعنا    هل تستيقظ دوما عند الساعة الثالثة فجرا إليك السبب والحلول    مسؤول يوناني يزور الجزائر اليوم    إبراز جوانب من إسهامات مولود قاسم في الحفاظ على الهوية    5 طرق سهلة لتجني المال    فضيحة كبرى للنظام المغربي    الجنة المشتاقة !    بر الوالدين لا ينقطع    عصابة ساركوزي تدعو إلى تحريف القرآن!    الجزائر تعرض تجربتها على أئمة أمريكيين    إضراب الأطباء المقيمين يشوّش على قانون الصحة الجديد    إقصاء 5000 طالب سكن «عدل» بوهران    ماذا قال النبي عن شهر شعبان ؟    إحباط محاولة هجرة 12 شابا    العلماء يكشفون فوائد طعام أقسم الله به في القرآن    معاقبة 5 دراجين جزائريين    المصادقة على التقريرين أهم نقطة في جدول الأعمال    انفجار قنوات الصرف و انتشار الجردان و البعوض بديار الهنا بتيارت    20 سنة سجنا ضد مسوِّقي 6600 قرص مهلوس بحي الضاية    الحمراوة يتنقلون غدا إلى تموشنت    رواد رياضة العصا يجتمعون بزبانة تخليدا لروح بوسيف    تطوير البحوث في الأمن الغذائي والدعوة للتقليل من المخصبات الكيمائية    كم مرة همست لك هذه السماء تشبه المقبرة    أماسي " باركو ديللاّ " في عشق العود و السيّاب !    قاطنو الأقبية بحي الصومام يطالبون بالترحيل    مشروع قانون الصحة الجديد يهدف إلى بناء منظومة متطورة ومتوازنة    المنتخب الوطني يتاهل إلى الدور الثاني    إعدام أكبر سجين في تاريخ أمريكا الحديث    الجمهور يريد الكوميديا    رياض حدير يقدم "بوباي"    إطلاق المخطط الدائم لحفظ واستصلاح القطاع المحفوظ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الحكومة تتحرك لتفكيك قنبلة الأمازيغية
نشر في أخبار اليوم يوم 11 - 12 - 2017

نسفت إشاعات التخلاط .. وأكدت أنها لن تتراجع عن ترقيتها
**
* تصويت أغلبية النواب ضد ترقية الأمازيغية.. مجرد إشاعة
أثارت محاولات التخلاط التي تمارسها جهات مشبوهة باستخدام الأمازيغية من خلال نشر إشاعات عن تراجع الدولة عن ترقيتها أثارت ما يمكن وصفه بحالة الاستنفار الحكومة حيث تحرك الجهاز التنفيذي للقيام بتفكيك قنبلة الأمازيغية من خلال تأكيد تمسك الدولة بدسترة هذه اللغة الأصيلة وحرصها على ترقيتها وهو ما من شأنه أن يُجرد الخلاطين من فرصة لبث الفتنة في أوساط المجتمع..
وضمن الحرص على نسفت إشاعات التخلاط .. وبعد أن أكد الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية سي الهاشمي عصاد أن الرفض المزعوم من قبل أعضاء من المجلس الشعبي الوطني لتعديل يتضمن تعميم اللغة الأمازيغية وطابعه الإلزامي تبين أنه خدعة مدبرة جاء الدور على وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي الذي شدّد من تيزي وزو على أن الدولة الجزائرية التي عمدت على دسترة وترسيم اللغة الأمازيغية كلغة وطنية ورسمية لن تتراجع عن مسألة ترقيتها معلنا من جهة أخرى احتضان ولاية تيزي وزو الاحتفال الرسمي للعام الأمازيغي.
وفي رده على أسئلة الصحفيين -على هامش زيارة تقييمية لمدى تقدم أشغال إنجاز الملعب الجديد لتيزي وزو- حول بعض الإشاعات التي راجت عن تصويت أغلبية نواب البرلمان ضد ترقية الأمازيغية أكد السيد ولد علي أن الدولة لم تنتظر قانون المالية لعام 2018 من أجل وضع الوسائل اللازمة لترقية الأمازيغية التي تم رفعها إلى مصاف لغة وطنية عام 2002 ثم لغة رسمية في القانون الأعلى لشهر فيفري 2016.
ووصف الوزير هذه الإشاعات التي تفيد بأن الدولة لا ترغب في ترقية هذه اللغة المنطوقة في جميع أنحاء الوطن والتي يتحدث بها أعضاء الحكومة على رأسهم الوزير الأول بالكاذبة .
وأشار السيد ولد علي إلى أن الدولة تضع الوسائل اللازمة لترقية الأمازيغية كلغة وثقافة من خلال مختلف الإدارات الوزارية بما في ذلك وزارته الوصية والتربية الوطنية والثقافة والتعليم العالي بحيث أنهم يرصدون ميزانيات كبيرة لترقيتها. قائلا أنه لا ينبغي ربط عمل ترقية الأمازيغية بقانون المالية لعام 2018 .
وينعكس هذا العمل الخاص بترقية هذه الأخيرة في الميدان من خلال جملة من الأمور منها توظيف معلمين لتدريس الأمازيغية من منظور تعميم تدريس هذه اللغة على مستوى التراب الوطني بأكمله وتنظيم المهرجانات في ولايات مختلفة لترقية الثقافة الأمازيغية والاعتمادات المالية المخصصة للجمعيات التي تنشط في هذا المجال والمنح والمساعدات المخصصة لمرافقة الفنانين من مختلف قطاعات الثقافة (الشعر والمسرح والسينما) وتكوين جامعين جزائريين بالاعتماد على معلمين وباحثين يضيف الوزير.
إنه من الضروري اليوم العمل في هدوء وصفاء حتى يتمكن الخبراء من المساهمة في هذا الجهد التي تبذله الدولة التي قامت بإنشاء المؤسسات اللازمة لتعزيز الأمازيغية يقول الوزير.
ولاحظ السيد ولد علي أن الاعتراف بالأمازيغية وترقيتها من قبل الدولة يزعج البعض داعيا شباب منطقة القبائل أن يكونوا يقظين كي لا يقعوا في حالة مأساوية كالتي عاشتها (المنطقة) من قبل / داعيا إياهم كذلك إلى الحفاظ على الاستقرار والسلام وأمن هذه المنطقة من الجزائر .
من جانبه ندد البرلماني وسكرتير ولاية تيزي وزو للتجمع الوطني الديمقراطي طيب مقدم في تصريح له بهذه الإشاعات مفندا إياها في الوقت الذي اعتبر أن هناك أشخاص يحرضون على الغضب عبر شبكات التواصل الاجتماعي مذكرا أن ترقية الأمازيغية موضوع يحظى بعناية تامة من رئيس الجمهورية وكذا من الوزير الأول من خلال عرض خطة عمل الحكومة سبتمبر 2017.
تخلاط .. بالأمازيغية
أكد الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية سي الهاشمي عصاد أن الرفض المزعوم من قبل أعضاء من المجلس الشعبي الوطني لتعديل يتضمن تعميم اللغة الأمازيغية وطابعه الإلزامي تبين أنه خدعة مدبرة لاستغلالها لأغراض منافية لمثل اللغة الأمازيغية التي هي الصرح المشترك لجميع الجزائريين ويبدو من خلال حديث عصاد أن هناك جهات مشبوهة تمارس التخلاط باستخدام الأمازيغية .
وقال السيد عصاد في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية إن الرفض المزعوم من قبل أعضاء من المجلس الشعبي الوطني لتعديل يتضمن تعميم اللغة الأمازيغية وطابعه الالزامي تبين للعيان أنه خدعة مدبرة لاستغلالها لأغراض منافية لمثل اللغة الأمازيغية التي هي الصرح المشترك لجميع الجزائريين والعامل الأساسي للتماسك الاجتماعي.
وأضاف أننا نعرب عن رفضنا التام لهذه المناورات المغرضة التي تزرع البلبلة والارتياب مما يشغل فتيل الغضب والاحتجاج في أجزاء من وطننا الكبير.
وأوضح أن الهدف من هذا الاستغلال المغرض هو القول بأن هناك تعدي على اللغة الأمازيغية مشيرا إلى أن خيبة أملنا لكبيرة كون هذا التدبير يحمل في طياته عواقب غير متوقعة من شأنها أن تؤثر سلبا على استقرار البلد.
ودعا الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية إلى الهدوء الذي يقتضيه الوضع الاجتماعي والسياسي للبلاد مضيفا أنه ينبغي كشف وتوضيح هذا الاستغلال المغرض لذاك الرفض المزعوم من أجل احتواء ودحر خطره.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.