غرفة الصناعات التقليدية والحرف بالعاصمة 1696 مسجل جديد خلال 2017 بلغ عدد المسجلين في غرفة الصناعات التقليدية والحرف لولاية الجزائر 1696 حرفي في 2017 مقابل 2000 حرفي مسجلا في سنة 2016 وهو بمثابة مناصب شغل محدثة في المجال وبداية لنشاط اقتصادي يمكن تثمينه أكثر بمزيد من المرافقة والدعم لتفادي التراجع مقابل 2040 مسجلا في 2016 بسبب غلاء المواد الأولية وارتفاع سعر الإيجار وتضاؤل النشاط التجاري. يوسف.ت أوضح مدير غرفة الصناعات التقليدية والحرف لولاية الجزائر كالي عزالدين أنه من بين المسجلين في السنة الفارطة هناك 414 حرفيا فنيا و185 حرفيا في إنتاج المواد و454 حرفيا في مجال الخدمات معتبرا أن الإقبال كان أكبر على مجال الخدمات كتصليح الهواتف النقالة والإعلام الآلي وتصليح النظارات الطبية والميكانيك والدهان والترصيص مشيرا إلى أن قائمة الحرف المعتمدة على مستوى الغرفة كغيرها من الغرف الجهوية تحتاج إلى توسيع الأنشطة بهدف إثراء هذا القطاع وفق المعايير الدولية المعتمدة من قبل هيئة الأممالمتحدة أما عن المشطوبين للسنة المنصرمة فتشير حصيلة الغرفة الجهوية إلى 639 حرفيا تقدم بطلب شطب اسمه من السجل لأسباب اقتصادية وتجارية. وتعد عملية الشطب في نظر المسؤول على الغرفة خسارة اقتصادية بالنسبة للولاية علما أن أغلب المشطوبين سيتحولون للعمل في إطار غير منظم تهربا من الضرائب وكذا صندوق الضمان الاجتماعي لغير الأجراء. البحث عن المردودية في المعارض المحلية نظمت الغرفة الولائية خلال 2017 ثمانية (8) معارض محلية عبر مختلف الساحات العمومية والفضاءات التجارية والترفيهية كمركز التسلية العلمية بديدوش مراد ومحطة البريد المركزي لميترو الجزائر ومنتزه الصابلات الذي شهد مشاركة 100 حرفي طيلة موسم شهر رمضان مع التاكيد أنه بحكم الطابع التجاري والصناعي (منذ 1998) للغرفة فإن الغاية من هذه المعارض هي ثمين مردوديتها التي تبقى متواضعة قياسا بمداخيل التسجيلات التي تعد المصدر الأول لمداخيل الغرفة وقدرت ب 4 مليون دج فيما بلغ مدخول معرض منتزه الصابلات لشهر جوان المنصرم 600 ألف دج و300 ألف دج لمعرض محطة ميترو الجزائر و50 ألف دج لمعرض مركز التسلية العلمية ديدوش مراد. وعن المشاركة الدولية للغرفة والتي ما تزال مستمرة إلى غاية تاريخ 27 من شهر جانفي الجاري بمعرض الوثبة التراثي بإمارة أبو ظبي فقد سجلت مشاركة 30 حرفيا في مختلف الصناعات التقليدية حيث يتوقع تحصيل قيمة أرباح تقدر ب 700 مليون سنتيم بحيث يعرف الجناح الجزائري في هذا المعرض إقبالا جماهيريا ملحوظا واهتمام الزوار بالأعمال الحرفية المتقنة للحرفيين المشاركين. وتسعى غرفة الحرف لولاية الجزائر إلى توفير الإمكانات والوسائل لتفعيل التكوين التأهيلي الذي يضمن للحرفيين الذين لا يملكون شهادة تكوين أو شهادة عمل ولكنهم يتقنون عملهم بشكل جيد الحصول على بطاقة الحرفي كمرتبة متقدمة في مسار الممارسة المهنية لأي شخص بتكوين 2000 حرفي كما يستفيد إطارين من الغرفة الولائية من تكوين خاص في إطار المكتب الدولي للعمل حول إطار كيفية إنشاء وتسيير المؤسساتي ينتظر منهم الإشراف على تكوين الحرفيين في مجال تسويق المنتوج جودة التعامل مع الزبون والفوترة. وقد تم تنظيم 3 دورات تكوينية خلال السنة الفارطة يدفع بمقتضاها الحرفي 4000 دج نظير 5 أيام من التكوين في إحدى الاختصاصات الضامنة لمواصلة نشاطه.