الزواج السعيد ليس بالضرورة الزواج المثالي هذه إيجابيات وسلبيات الزواج عبر الأنترنت طرأت تغيرات كثيرة على حياتنا وبعد أن فقدت الكثير من الفتيات الأمل في الإلتقاء بالشخص المناسب الذي تقبله شريكا لها لآخر العمر خاصة في ظل الظروف التي تجعل الفتاة بعيدة عن بلدها وجيرانها ومدينتها وبعد أن بات الحلم برؤية فارس الأحلام مستحيلا تواجدت فرصة تظنها بعض الفتيات هي آخر الفرص وهي الزواج عن طريق الأنترنت فما أسهل وأسرع التعارف اليوم ولكن هل هو دوما حقيقي؟ وهل المشاعر المصاحبة لهذا التعارف صادقة أم أنها فقط للتسلبية ولإشباع إحتياجات الفتيات والشباب من العاطفة والرومانسية. يوسف .ت لا أحد يستطيع أن يجزم بحقيقته أو خداعه فقد تلتقي فتاة بشاب عبر شبكة الأنترنت ويكون كل منهما غاية في الأخلاق ولديهم مصداقية فيما يسطر بينهم من خلال محادثتهم عبره ويسفر ذلك عن زواج سعيد يباركه الجميع ولكن يظل الغموض مصاحب لبعض هذا التعارف على الأنترنت وقد يرفضه الأهل في جميع الحالات خوفا على مصير أبنائهم وفتياتهم وحفاظا على بعض العادات والتقاليد. وعلى الرغم من إيجابيات هذا الزواج في حل الكثير من المشكلات إلا أن له العديد من السلبيات التي لا يمكن التغاضي عنها ومنها إفتقاره للصدق فهناك عدد كبير لحسابات وهمية لفتيات على أنها رجال يريدون الزواج ويبدأ العبث بمشاعر وتبدأ النفس بالتعلق بأمر وهمي وهذا أخطر ما في الأمر فإن لجوء بعض الرجال المتزوجين لخلق حياة رومانسية جديدة بعيد عن زوجاتهم لتفادي الملل والرتابة فينسجون خيوطهم على فتيات حالمة كل ما تتمناه رجلا صادقا حنونا يكون لها زوجا وأبا وأخا وصديقا يكون لها الحياة بأكملها. وقد يتم الزواج ولكن مع الوقت تحدث صدمة قوية للفتاة أو الشاب كأن تكون هي الزوجة الثانية أو أن يكون الرجل قد وقع مع زوجة غير صالحة تفتقد للأخلاق والقيم مما يتسبب بالطلاق في أغلب الأحيان فما قام على الكذب يكون الفشل أو نتائجه. مشاكل على امتداد الحياة الزوجية فهناك الكثير من المشاكل التي يمر بها الزوجان على امتداد الحياة الزوجية فالأزواج يقومان بخوض المشاكل بشكل مستمر. هذا الأمر ليس استثنائيا بل أن معظم الزيجات تعاني من المشاكل اليومية التي تختلف وتتعدد مثل الاختلاف على إدارة بيت الزوجية أو الأمور المالية هذا الوضع عادي للغاية ومع أنه مثير للأعصاب ويؤدي إلى الشعور بالضيق إلا أنه عادي الحدوث وخاصة في السنين الأولى للزواج حين أن الزوجين يقومان بالتعود على بعضهما في هذه المرحلة. وكذلك فالزواج العادي يمر بأوقات من ضعف الاتصال أو عدمه. تكون هذه المرحلة بعد مشكلة كبيرة حيث يتوقف الزوجان عن الحديث مع بعضهما البعض. يضيف الباحثين أن هذه الحالة أيضا تحدث باستمرار في الزيجات الحديثة وانه في أغلب الأحيان تمر هذه المرحلة ويعود الزوجان إلى الحديث مع بعضهما البعض الأمر الذي توصل إليه الباحثون أن الزواج السعيد ليس بالضرورة أن يكون مثاليا بل يجزم الباحثين أن الزواج المثالي ليس هو الزواج السعيد حيث أنه من النادر وغير الطبيعي أن لا يمر الزوجان بأي مشاكل وصعوبات على امتداد عمر العلاقة الزوجية.