انهيار رافعة حاويات بميناء بجاية    وفاة 42 شخصا وإصابة 1337 آخرون في حوادث مرور خلال أسبوع    كورونا…1307 إصابة جديدة و41 وفاة    الفريق شنقريحة: المؤامرات التي تحاك ضد الجزائر "حقيقة واقعة" والجيش سيتصدى لها    المديرية العامة للجمارك: ضمان المعالجة الآنية للعتاد الطبي المستورد لمواجهة وباء كوفيد-19    الجزائر ودول افريقية تعترض على قرار رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    Sport تؤكد حسم البارصا لموضوع ميسي !    وزير العدل يتسلم مسودة المشروع المحدد لطرق انتخاب أعضاء المجلس الأعلى للقضاء    بن زيان: عدد المناصب المفتوحة لمسابقة الدكتوراه حدد قبل إجرائها ولا سبيل لإضافة أي راسب إلى قائمة الناجحين    الأكسجين قد يصبح خطراً!    الخطاب الديني الموسوم بالوسطية يقي من التطرف    تسيير لجان الخدمات الاجتماعية يخضع لقوانين    محكمة سيدي امحمد تلتمس 10 سنوات حبسا نافذا في حق غلاي    ولايات تلجئ إلى غلق مصليات ومساجد    إنتاج القطاع العمومي يرتفع ب %0,4 خلال الثلاثي الأول لسنة 2021    غدًا.. إجتماع للمجلس الأعلى للأمن برئاسة تبون وهذا ما سيناقش    الجزائر والصين: الوزير بن أحمد يتباحث مع نظيره الصيني في مجال الصناعات الصيدلانية    وكالة الأمن الصحي توصي باستعمال مياه البحر في التعقيم    الخيبة تمتد للمصارعة وتريكي للدفاع عن صورة ألعاب القوى    العاصمة..وفاة 20 شخصا وإصابة 310 آخرين خلال السداسي الأول ل2021    لحساب تسوية رزنامة الرابطة المحترفة: صدام سوسطارة والقبائل بعنوان الاقتراب من البوديوم    قسنطينة: أمن علي منجلي يطيح بعصابة أحياء خطيرة مكونة من 5 أفراد    قفزة كبيرة في اسعار الليمون والأعشاب والتوابل الطبية بسبب تهافت المواطنين على شرائها    شباب قسنطينة: بزاز يقرر الرحيل    إيران في قفص الاتهام    حركية وعراقة الدبلوماسية الجزائرية تساهم في حل الأزمات الافريقية والعربية    الألعاب الاولمبية: الجزائري تريكي يتأهل لنهائي مسابقة القفز الثلاثي    فيلم "فرسان الفانتازيا" يفتك جائزة أحسن وثائقي بكولكاتا في الهند    النجمة سهيلة بن لشهب تصل دبي لتصوير أغنية بالخليجي    التماس 10 سنوات سجنا لوالي تيبازة السابق موسى غلاي    الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين ينفي ندرة مادة "الفرينة"    رئيس المركز العالمي للتحكيم الدولي وفض المنازعات يتطرق إلى موضوع ا"لجوهر "    وزير الصناعة يدعو باعداد جرد عام وشامل للعقار الصناعي    تراجع في أسعار النفط    تواصل موجة الحر على الولايات الجنوبية    الرئيس التونسي ينهي مهام وزيري المالية والاتصالات    عصرنة قطاع المالية لدفع عجلة التنمية    لا يتحوّر !    من هنا وهناك    دراسة برنامج تثمين منجم غار جبيلات    الفقيد كان من ذوي الرأي والمشورة ودراية عميقة بالدين    الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي تطالب بتقرير المصير    عساكر مغاربة يفرون سباحة إلى سبتة الإسبانية    اللبنانيون في انتظار نتائج التحقيق وتشكيل الحكومة    توفير شروط نجاح القمة العربية بالجزائر    وفاة الأستاذ لعلى سعادة    البروفسور بومنير يقدم تشكراته للفيلسوف الألماني روزا    نجمة أجعود... صوت الجزائر المولع بفلسطين    إعذارات بالجملة تخلط حسابات الإدارة    ''أتوقع تحطيم الرقم القياسي العالمي في سباق 400 م    بلحاج يدعو المساهمين للتنازل عن أسهمهم مقابل قدوم شركة وطنية    العثور على قاصر غرق بشاطئ ستيديا    التدابير الاحترازية للسلطات العمومية تؤتي ثمارها    هذه حكاية السقاية من زمزم..    أدعية الشفاء.. للتداوي ورفع البلاء    استثمار العطلة الصيفية    اعقلها وتوكل    الإسهام في إنقاذ مرضى الجائحة والأخذ بالاحتياطات واجب الوقت    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الجزائر تطالب فرنسا بالاعتراف والاعتذار والتعويض
نشر في أخبار اليوم يوم 07 - 05 - 2021


وزير الاتصال اعتبر ذلك موقفاً مبدئياً
الجزائر تطالب فرنسا بالاعتراف والاعتذار والتعويض
* بلحيمر: اللوبيات المعادية للجزائر ستواصل عرقلة مسار ملف الذاكرة
س. إبراهيم
شدّد وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة عمار بلحيمر أمس الجمعة على أن تمسك الجزائر بمطلب التسوية الشاملة لملف الذاكرة القائمة على اعتراف فرنسا النهائي والشامل بجرائمها في حق الشعب الجزائري وتقديم الاعتذار والتعويضات العادلة عنها يعد موقفا مبدئيا وتوقع بلحيمر أن تواصل اللوبيات المعادية للجزائر الضغط لعرقلة مسار ملف الذاكرة .
وفي رسالة له بمناسبة إحياء -ولأول مرة في تاريخ الجزائر المستقلة- اليوم الوطني للذاكرة المصادف هذه السنة للذكرى ال 76 لمجازر 8 ماي 1945 شدد الناطق الرسمي للحكومة على أن الجزائر تظل متمسكة بالتسوية الشاملة لملف الذاكرة مؤكدا أن نضال الجزائر في هذا الاتجاه بدأ يؤتي ثماره .
وذكر السيد بلحيمر بأن هذه التسوية ترتكز على اعتراف فرنسا الرسمي النهائي والشامل بجرائمها التي وصفها ماكرون نفسه بالجرائم ضد الإنسانية وتقديم الاعتذار والتعويضات العادلة عن هذه الجرائم .
كما تشمل أيضا التكفل بمخلفات التفجيرات النووية بما فيها الكشف عن خرائط مواقع النفايات الناتجة عن هذه التفجيرات التي وصفها خبراء ومؤرخون جزائريون وفرنسيون من بين أسوأ الجرائم التي ارتكبتها بالجزائر وفق سياسة الإبادة الجماعية التي انتهجها الاستعمار الفرنسي يقول الناطق الرسمي للحكومة.
وكتب في هذا الإطار: إننا ندرك أن اللوبيات المعادية للجزائر داخل فرنسا وخارجها ستواصل الضغط بكل الوسائل من أجل عرقلة مسار ملف الذاكرة إلا أننا سنظل على موقفنا المبدئي من هذا الملف الذي تجتمع حوله الأمة الجزائرية بكاملها من مواطنين وجهات رسمية ومؤرخين وخبراء وتنظيمات المجتمع المدني وإعلام خاصة من خلال (قناة الذاكرة) التلفزيونية التي أطلقت العام الماضي بمناسبة الذكرى 66 لاندلاع حرب التحرير العظيمة .
كما أردف مؤكدا بأن الجهود التي تبذل في هذا المنحى إنما تعكس الإرادة السياسية المتمحورة حول صيانة كيان الأمة مذكرا بتصريح رئيس الجمهورية الذي أكد فيه بأن تاريخنا سيظل في طليعة انشغالات الجزائر الجديدة وانشغالات شبابها ولن نفرط فيه أبدا في علاقاتنا الخارجية .
وتوقف في هذا الصدد عند المكاسب المتواضعة التي حققتها الجزائر غير أنها ذات قيمة معنوية معتبرة على غرار استرجاع جماجم لأبطال المقاومة الوطنية ورفع السرية عن الأرشيف الذي يزيد تاريخه عن خمسين سنة واعتراف فرنسا بتعذيب واغتيال رموز من رجالات الثورة التحريرية.
وفي سياق ذي صلة لفت السيد بلحيمر إلى أن شعار الذاكرة تأبى النسيان الذي تم اختياره لإحياء المناسبة يلخص موقف الجزائر الثابت في مطالبة فرنسا بتحمل مسؤولياتها كاملة عن الجرائم التي خلفت ملايين الضحايا طيلة قرن و32 سنة من الاستعمار الاستيطاني الغاشم .
كما يحمل اختيار ولاية سطيف لاحتضان الفعاليات الرسمية رمزية عميقة لاقتران المكان بمجازر 8 ماي 1945 التي أباد جيش الاحتلال الفرنسي خلالها جزائريين خرجوا في مظاهرات سلمية للمطالبة بحقهم المشروع في الحرية والاستقلال يتابع السيد بلحيمر في رسالته.
واسترسل في ذات السياق: اليوم الوطني للذاكرة بما يحمله من زخم نضالي عظيم يؤرخ لعهد المقاومة الشعبية والحركة الوطنية والثورة التحريرية هو بمثابة جسر يربط الناشئة والشباب بماضي بلادهم المشرف وبتضحيات وبطولات آبائهم وأجدادهم التي أصبحت مضرب المثل ومنارة يهتدي بها أحرار العالم .
ومن هذا المنطلق يعد إقرار رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون سنة 2020 لليوم الوطني للذاكرة عرفانا للتضحيات الجسام التي قدمها الشعب الجزائري في مجازر 8 ماي 1945 وخلال اندلاع الثورة التحريرية في الفاتح من نوفمبر 1954 جزء يسيرا من واجب الوفاء بعهد الشهداء الأبرار والمجاهدين الأمجاد يضيف السيد بلحيمر.
ولكل هذه الاعتبارات على جيل اليوم الذي أظهر في مختلف المناسبات مستوى عال من الوعي والحس الوطني أن يصون العهد بالحفاظ على الذاكرة وبالالتفاف حول جزائر واحدة -موحدة تتجه بثبات نحو التأسيس لعهد جديد من التطور والعدالة وعدم التفريط في حقوقها ومصالحها المادية والمعنوية لاسيما تلك المرتبطة بحقبة مجيدة من نضال الأمة .
واختتم الناطق الرسمي للحكومة رسالته بالتأكيد على أن الأمة التي تحفظ تاريخها إنما تحفظ ذاتها وتزيد في قدرتها على إنضاج الوعي الشعبي في التصدي لمناورات تيارات ولوبيات عنصرية على الضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط توقف بها الزمن في عهد قبرته إرادة الشعب إلى غير رجعة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.