يستمر إلى 25 ديسمبر.. الجيش الوطني يشارك في معرض الإنتاج الجزائري المعرض فرصة لدعم علامة صنع في الجزائر في إطار ديناميكية إنعاش الاقتصاد الوطني والمشاركة في تنمية وترقية المنتوج الوطني وبغرض التعريف بالمجهودات المبذولة من طرف وزارة الدفاع الوطني لتطوير قاعدة صناعية قوية ومستدامة تشارك عدد من وحدات الإنتاج للجيش الوطني الشعبي في الطبعة التاسعة والعشرين (29) لمعرض الإنتاج الوطني بقصر المعارض الصنوبر البحري. وحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع الطني تلقت أخبار اليوم نسخة منه فإن الجيش الوطني الشعبي خلال هذا المعرض الذي سيدوم خلال الفترة الممتدة من 13 ديسمبر 2021 إلى غاية السبت 25 من هذا الشهر مُمثل عبر ثمانية عشر (18) وحدة إنتاجية تابعة لكل من قيادة القوات الجوية قيادة القوات البحرية دائرة الإشارة وأنظمة المعلومات والحرب الإلكترونية المديرية المركزية للعتاد وكذا مديرية الصناعات العسكرية بوزارة الدفاع الوطني. الجمهور مدعوّ للتقربّ من الفضاء المُخصّص للجيش الوطني الشعبي بالجناح المركزي لاكتشاف ما يعرضه من منتجات متنوّعة وعالية الجودة تترجم المستوى العالي الذي بلغته الصناعات العسكرية بمختلف فروعها على غرار صناعة وتجديد العتاد الجوي والبحري عتاد الإشارة والسيارات الصناعات الميكانيكية الخفيفة والثقيلة الصناعات الإلكترونية وكذا النسيج. وتتطلع الطبعة ال29 لمعرض الإنتاج الجزائري الذي دشنه أمس الإثنين الوزير الأول وزير المالية أيمن بن عبد الرحمان لتصبح واجهة لعلامة صنع في الجزائر وتساهم في تكريس صورة منتوج جزائري تنافسي على المستوى الدولي. في هذا الصدد صرح المنظمون أنه على مدار الطبعات يتحول معرض الإنتاج الوطني ويحسن سمعته ليفرض نفسه كحدث من أهم الأحداث الاقتصادية على المستوى الوطني . وسيشكل هذا المعرض الذي يعتبر موعدا حتميا يضم منتجين ومستهلكين فرصة لدعم علامة صنع في الجزائر على حد قولهم مضيفين أنه يجب على هذه العلامة أن تثبت وجودها أولا على مستوى السوق الجزائرية وأن تحظى بموافقة المستهلك الجزائري من حيث الكمية والنوعية والسيرورة والاستقطاب . كما يرى المنظمون أن معرض الإنتاج الجزائري هو بمثابة المقياس الحقيقي لتحديد مستوى تطور الاقتصاد الوطني وقدرته على تلبية الحاجيات وتوقعات الطلب الوطني المتزايد . وتشرف كل من وزارة التجارة وترقية الصادرات والشركة الجزائرية للمعارض والتصدير (سافكس) على تنظيم هذه الطبعة التي تدوم إلى غاية 25 ديسمبر الجاري بقصر المعارض (الصنوبر البحري) تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون. يُذكر أن هذه الطبعة التي ألغيت السنة المنصرمة بسبب جائحة كورونا تنظم تحت شعار استراتيجية ابداع وفعالية: مفاتيح التنمية الاقتصادية وولوج الأسواق الخارجية . وتوقع المنظمون مشاركة أكثر من 500 عارض و50 مؤسسة ناشئة في هذه التظاهرة حيث تم لهذا الغرض حشد جميع أجنحة قصر المعارض على مساحة تفوق 25000 متر مربع. ويسمح المعرض بإبراز قدرات المؤسسات الجزائرية ودعم فرص الشراكة في جميع القطاعات وترقية التكامل الاقتصادي بين مختلف المتعاملين المحليين المشاركين في المعرض. كما تعد هذه التظاهرة الاقتصادية فرصة للمؤسسات من أجل عرض منتوجاتها وآخر ابداعاتها وتوسيع حساباتها وشبكات الأعمال وتوزيع وتسويق منتوجاتها لدى المؤسسات العمومية والخاصة.