يبحثان عن ردّ الاعتبار في دوري الأبطال مولودية الجزائر وشبيبة القبائل أمام مُنعرج هام سيكون ممثلا كرة القدم الجزائرية في منافسة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم مولودية الجزائر وشبيبة القبائل المنهزمين في الجولة الأولى للمنافسة أمام منعرج هام وهما مطالبان برد الاعتبار يوم الجمعة بمناسبة اجراء الجولة الثانية لمرحلة المجموعات وذلك عن طريق تحقيق الفوز ومحو آثار الهزيمة المسجلة في مستهل المسابقة أمام على التوالي الهلال السوداني (2-1) والأهلي المصري (4-1). وسيلعب الناديان الجزائريان هذه المرة داخل الديار في مباراتين حاسمتين حيث سيكون الفوز كفيلا بإعادة بعث حظوظهما في المنافسة والتطلع في ظروف احسن للدور ربع النهائي. فريق المولودية الذي يلعب ضمن المجموعة الثالثة سيستضيف نادي ماميلودي صن داونز الجنوب الإفريقي فيما تستقبل الشبيبة نادي يونغ أفريكانز التانزاني. وأمام ممثل كرة القدم جنوب إفريقيا لن يكون أمام أصحاب اللونين الأحمر والأخضر أي مجال للخطأ رغم قوة المنافس الذي نشط المباراة النهائية لنسخة 2024 التي توج بلقبها نادي بيراميدز المصري. ويستفيد الطاقم الفني بقيادة الجنوب الإفريقي رولاني موكوينا من عودة وسط الميدان محمد زوغرانا الذي ترك غيابه فراغا كبيرا بالإضافة إلى العودة المحتملة للمتوسط الآخر بن خماسة أحد العناصر الأساسية للوسط حيث جاءت عودتهما في الوقت المناسب للعميد الذي يبقى مطالبا بالظهور بوجه مغاير لحصد أولى نقاطه في المسابقة . في المقابل سيكون دفاع الفريق محروما من خدمات قلعة الدفاع أيوب غزالة الذي يعاني من إصابة والتي ستجبر الطاقم الفني على مراجعة خططه الدفاعية في موعد ستكون فيه صلابة الدفاع أكثر من ضرورية. وسيدير المقابلة ثلاثي تحكيم من بوركينا فاسو بقيادة حكم الساحة جان واتارا وبمساعدة مواطنيه سيدو تياما وحبيب سانو جوديكال بينما عين فيسنت كابوري حكما رابعا. وفي المباراة الثانية لنفس المجموعة يستضيف نادي سان أيلو لوبوبو الكونغواي المنهزم في الجولة الأولى في بريتوريا أمام صن دوانز (1-3). بدورها تتواجد شبيبة القبائل في وضعية مماثلة للمولودية بعد هزيمة الجولة الأولى حيث يخوض النادي مباراته أمام جمهوره مع حتمية تحقيق الانتصار للبقاء في السباق ضمن مجموعة متجانسة. وعرفت تحضيرات الفريق اضطرابا بسبب الشكوك التي تحوم حول مشاركة الظهيرين حميدي ونشاط وهما عنصران أساسيان في استراتيجية المدرب جوزاف زنباور. وحسب ما هو متداول يعتزم التقني الألماني إدخال ثورة على التشكيلة الأساسية للفريق بعد الهزيمة الثقيلة التي مني بها أمام العملاق المصري في القاهرة والتي تفرض عليه القيام بتغييرات جدرية على الفريق خاصة وأن بعض اللاعبين لم يقدموا ما كان منتظرا منهم. ولتحقيق الفوز أمام النادي التانزاني يبقى وصيف البطولة الوطنية مطالبا باستعادة فعاليته الهجومية التي غابت عنه أمام الأهلي المصري. وبخصوص يونغ أفريكانز المتواجد بالجزائر منذ يوم الثلاثاء فسيخوض المباراة بطموحات كبيرة لا سيما وأنه سجل أربعة انتصارات متتالية بكل المنافسات آخرها كان أمام نادي الفار (1-0). وسيدير اللقاء الحكم الموريسي أحمد هيرلال بمساعدة مواطنه تيلوك أسوات (مسعد أول) وباداياشي شاجي من السيشال (مساعد ثان). بالنسبة للناديين الجزائريين تبقى الأمور واضحة. فأي نتيجة أخرى غير الفوز ترهن بنسبة كبيرة حظوظهما في التأهل للدور ربع النهائي لذا ستكون وزن النقاط من ذهب.