يمضي الجريح الفلسطيني أحمد حرز الله أيامه في منزل صغير بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة. الغارة التي نفذتها مسيرة إسرائيلية ألقت حرز الله أرضا وأفقدته القدرة على أي حركة. لم يكن في باله حينها سوى نجله عدي. وكان الطفل قد غرق بدمائه واخترقت الشظايا جسده الصغير بلا رحمة. وفقد أحمد ابنه والقدرة على الرؤية في تلك الغارة. ولم تقتصر إصابة حرز الله على فقدان البصر فقد خضع لسلسلة عمليات جراحية دقيقة بتر خلالها الأطباء 3 أصابع من القدم.