جلسات مغلقة في قاعة شبه فارغة    قايد صالح في زيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الأولى    توقيف 26 منقبا عن الذهب بتمنراست وعين قزام    أي مخرج لمأزق السلطة في الخرطوم؟    أصابع الاتهام توجه إلى جماعة إسلامية غير معروفة    الحجوزات لم تتجاوز 5 بالمائة    إعادة إسكان سكان القصبة جارية بدراسة كل الملفات    لالماس‮ ‬يقترح حلولاً‮ ‬للأزمة‮ ‬    توقيف رجال أعمال وعسكريين واستدعاء اخرين    أئمة المساجد‮ ‬يدعون لتأجيل الإنتخابات الرئاسية    لجأ للمغالطات لينسب إنتصارات دبلوماسية إلى نفسه    وزارة التعليم العالي‮ ‬تنفي‮ ‬دخول الطلبة في‮ ‬عطلة إجبارية    إجراءات رقابية لمنع تحويل الأموال إلى الخارج    لترقية معارف الطالبات بتيارت‮ ‬    النقل الجوي في ارتفاع بفرنسا ووجهة الجزائر في تراجع    حمراوي‮ ‬بهدلوه‮ ‬في‮ ‬الطائرة    قيمة بن ناصر تقارب ال20‮ ‬مليون أورو    هجوم إلكتروني‮ ‬على‮ ‬إير ألجيري‮ ‬    هكذا تتأثر أزمة النفط بحراك الجزائر    لصوص سطوا على منزل بقرواو في قبضة الدرك    أمن الجلفة يطيح بمروّجي سموم    عين الدفلى: خسائر معتبرة في حريق بسوق مغطى    بن مسعود يشدّد على مراقبة مؤسسات إنجاز الهياكل السياحية    برنامج توعوي للوقاية من تعقيدات الأمراض المزمنة    حملة تحسيسية حول مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم    وهران تنظم سباقا مفتوحاعلى مسافة 16 كيلومتر    "الصام" تلعب مصيرها وتصر على النقاط الثلاثة    نهاية الإضراب    غيث أفريل يُغيث المحاصيل    تأخر وصول لوازم التهيئة يرهن تسليم مشروع توسعة المطار    إسعد ربراب يمثل أمام وكيل الجمهورية    المحامون بمجلس قضاء وهران ومختلف المحاكم يقاطعون العمل القضائي لليوم الرابع    مصالح الدرك الوطني تتدخل لفتح مقر بلدية سيدي بختي    فسخ العقود مع 65 مستفيدا    المال العام.. تصرف السفهاء    دِفاعًا عن المسرح ..    هل يحرر الحراك المسارح من عصابات المصالح؟    حراك المجتمع الأدراري وبداية تشكل الوعي السياسي والاجتماعي    سلوكات لا تخدم السلمية    14 مصابا يلتحقون بذويهم ومناصران تحت الرقابة الطبية باستعجالات تيزي وزو    الأسرة في الإسلام مبادئ وقوانين    هل نظرية الانفجار العظيم صحيحة؟    كيف نقرأ هذا البحث على ضوء القرآن؟    ننتظر حصادا وفيرا من رياضيينا بعد تسليم المنشآت المتوسطية عام 2020    الانتهاء من رسم مسار السباق    نصب تذكاريّ للملك سيفاكس ببني صاف    6973 سائحا منهم 429 أجنبيا في الثلاثي الأول 2019    حفناوي الصيد يمثل الجزائر    الثعابين تطرد جورج ويا من مكتبه    أول منصة عربية للتواصل الاجتماعي    مساجد بومرداس تتحضر لاستقبال رمضان ماديا ومعنويا    بعد افتكاك الأديبة أسماء مزاري‮ ‬المرتبة الأولى عن قصة‮ ‬حقوقهن‮ ‬    نعيجي يتجه للتتويج بلقب هداف الدوري الجزائري    تسجيل‮ ‬3‮ ‬حالات خلال هذا الموسم    الشيخ شمس الدين”العقيقة هي نفسها بالنسبة للذكر أو الأنثى”    ‘'القدم السكرية" في يوم دراسي    الصحة العالمية تحذر من وباء الحصبة    أهازيج الملاعب تهز عرش السلطة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.






نشر في أخبار اليوم يوم 12 - 03 - 2012

تسمع الكثير من الجزائريات عن منتجات البحر الميت، واستعمالاته الكثيرة في علاج البشرة والعناية بالجسم، وعلاج مختلف الأمراض الجلدية، والواقع أن البحر الميت يعد فعلا من المناطق السياحية العلاجية الأكثر نشاطا في العالم، ويذكر المختصون أن الأملاح الموجودة فيه تشفي كثيرا من الأمراض الجلدية مثل الصدفية والحساسيات الجلدية المتنوعة، وهنالك الكثير ممن تسمح لهم إمكانياتهم المادية، من يقومون بالسفر إلى منطقة البحر الميت، خصيصا للاستفادة من أملاحه ومنتجاته في العلاج، وأيضا للاستمتاع بمناظره الطبيعية الخلابة، التي لا يوجد نظير لها في أي مكان آخر·
وتعد مياه البحر الميت أعلى كثافة وملوحة من أي بحر في العالم، وتصل ملوحته إلى عشرة أضعاف ملوحة البحار والمحيطات، كما تحتوي مياه وأملاح وطينة البحر الميت على مجموعة كبيرة من العناصر المعدنية تصل إلى 25 عنصرا، وهي نفس العناصر الموجودة في جسم الإنسان، كالمغنيسيوم، الصوديوم البوتاسيوم، الكالسيوم، البرومايد، الكبريت، الكلورايد، وتساعد أملاح البحر الميت في التخلص من العديد من الأمراض الجلدية كالصدفية والإكزيما وآلام المفاصل والروماتيزم والتشنجات العضلية والإرهاق والتعب·
وقد ظهرت في الجزائر، وبالضبط ببعض نواحي العاصمة، مراكز تجميل تعتمد على أملاح ومنتجات البحر الميت، حيث تقدم لزبوناتها مختلف خدمات العناية بالبشرة والجسم انطلاقا من منتجات البحر الميت، المتكونة من الأملاح والطين والمراهم، وغير ذلك، غير أنها معروضة بأسعار مرتفعة للغاية، تتجاوز أحيانا 1700 دج، بالنسبة لكيس من الأملاح، أو من طين البحر الميت المخصص للعناية ببشرة الوجه والجسم، وهنالك منتجات أخرى للعناية بالشعر، أو لعلاج بعض الأمراض الجلدية، أسعارها مرتفعة للغاية، وتتجاوز 5000 دج، حسبما وقفت عليه (أخبار اليوم) في زيارة لأحد هذه المراكز، وذكرت إحدى الموظفات فيه أن هنالك إقبالا من طرف الجزائريات، ولكنه محصور في بعض الفئات الميسورة أو الموظفات اللواتي يشتغلن في مناصب راقية، ممن يدركن الفوائد العظيمة لمنتجات البحر الميت، وباستطاعتهن دفع تكاليفها المرتفعة مقارنة بغيرهن·
ولأملاح البحر الميت مثلما هو معروف، قدرة كبيرة على شفاء الأمراض الجلدية، إضافة إلى تخفيف آلام العضلات والمفاصل وتنشيط الدورة الدموية، وأيضا في تنعيم الجلد، حيث تُستعمل في أحواض الاستحمام أو باستعمال القطن المنقوع بمحلول هذه الأملاح، ومن فوائدها كذلك، علاج بعض المشاكل الجلدية مثل الصدفية والأكزيما وحب الشباب والنمش والكلف، بالإضافة إلى إراحة الجهاز العصبي، والتخفيف من التوتر والإجهاد الناتج عن عناء العمل اليومي، وعلاج التشنجات العضلية العادية، وتلك الناتجة عن التمارين الرياضية·
وتتنوع منتجات البحر الميت بين الأملاح، الطين، أنواع الصابون والأقنعة والماسكات، المستخرجة منه، وأيضا الشامبو، كما يمكن استخدام المياه العلاجية للاستشفاء من بعض أمراض المفاصل والعضلات وتشنجها وتيبُّسها، وأمراض الجهاز التنفسي، والجهاز البولي والحصى والإمساك المزمن، وبعض أمراض النساء·
ويبقى ارتفاع أسعار هذه المنتجات في الجزائر، التي يتم استيرادها من منطقة البحر الميت بالأردن، العائق الوحيد الذي يقف أمام الكثير من الجزائريين، الراغبين في الاستفادة من مزايا هذه المنتجات·


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.