احتجاجا على تأخر ترحيلهم نحو سكنات لائقة خاصة وأنهم يعيشون في عمارات غير مؤمنة و مهجورة أقدم مساء أمس العشرات من سكان عمارات حي بوذراع صالح على غلق الطريق الوطني رقم 27 مستعملين في هذه الحركة الاحتجاجية الثانية خلال شهرين الحجارة، المتاريس وجذوع الأشجار و إضرام النيران في أطر العجلات المطاطية .في حدود الرابعة مساء أمس عرف الطريق الطريق الوطني رقم 27 وحي قيطوني عبد المالك وحي المنية ،ديدوش مراد الحامة بوزيان ، بكيرة حركة احتجاجية تسببت في أزمة نقل حادة للمتنقلين نحو الجهة الشرقية خاصة أثناء نهاية الدوام حيث عرفت الطرقات حالة من الفوضى إذ اضطر أصحاب المركبات إلى تغيير وجهاتهم و سلك طرق فرعية وعلى الرغم من تدخل مصالح الأمن لفتح الطريق إلا أنه دامت لساعات طويلة.جاءت هذه الحركة الاحتجاجية التي تعتبر الثانية خلال شهرين للمطالبة بضرورة ترحيلهم نحو سكنات جديدة، شأنهم في ذلك شأن 600 عائلة التي تم ترحيلها منذ أزيد من سنة ، مؤكدين أن مساكنهم الحالية ضيقة جدا ولم تعد قادرة على استيعاب أعدادهم المتزايدة، متحدثين عن تعرضهم للإقصاء من قوائم المستفيدين.و أوضح عدد من المحتجين أن العمارات التي رحل سكانها أصبحت مرتعا للمنحرفين ومتعاطي المخدرات ومصدر خطر على العائلات والأطفال مطالبين السلطات المحلية بالتدخل الفوري و العاجل. تجدر الإشارة إلى أن عملية غلق هذا المحور الهام بالولاية، خلف ازدحاما مروريا كبيرا، عبر المسالك الفرعية وتعطيلا لمصالح مستعمليه، الذين استنكروا بشدة مسألة اللجوء إلى غلق الطرق، كطريقة لانتزاع المطالب، مطالبين السلطات المختصة التدخل سريعا، والضرب بيد من حديد لتجاوز هذه الظاهرة التي تعرف تناميا كبيرا.