حذرت مديرية المصالح الفلاحية بعنابة الفلاحين أصحاب بساتين الأشجار المثمرة من مرض اللفحة النارية الذي يصيب أشجار التفاح والايجاص والسفرجل وغيرها من الأشجار المثمرة ذات النواة،إذ يتلف هذا المرض منتجاتها،وهو مايستدعي الحيطة والحذر والمعالجة للأشجار فور ظهوره والاتصال بالمصالح المعنية. حيث يتطور وينتشر مرض اللفحة النارية بين الاشجار المثمرة عندما تكون درجات الحرارة مرتفعة نسبيا اذ يمكن أن تنتقل العدوى عندما تكون درجات الحرارة ما بين 20 إلى30 °م في الجو المشمس الذي يحفز نشاط الحشرات، وتنتشر عن طريق سيلان قطرات لزجة، والتي تعتبر مصدرا لإنتقال العامل المسبب في المرض بين الأشجار وبالتالي انتشار البكتيريا عن طريق الحشرات، الطيور، الرياح، المطر أو إستعمال المُطعمات المأخوذة من البساتين المصابة،وكون أن اللفحة النارية جد معدية ينصح المختصون بعدم لمس الأشجار المصابة وتطهير المقصات البستانية بعد كل تقليم بماء الجافيل مع ضرورة التخلص من العامل المتسبب في إنتقال المرض بتقليم أجزاء الأخشاب المريضة، وذلك من خلال قطعها تحت المنطقة المصابة وحرق أجزاء الأشجار بعد التقليم مباشرة إضافة إلى الاستعمال العقلاني للأسمدة الأزوتية و مكافحة الحشرات الثاقبة مع إبعاد خلايا النحل من البساتين المصابة على بعد يتعدى 3 كلم وإزالة الأزهار المتبقية ولا يجب أخذ الأغصان المُطعمة من المشتلات المصابة، أما فيما يخص المعالجة بالأدوية الكيميائية فلا يوجد أي علاج فعال لحد الآن للبكتيريا المنتشرة و ينصح بإستعمال المنتجات التي تحد النمو المحفزة للمقاومة الطبيعية للنباتات والمنشطات الحيوية، تسمح هذه المنتجات من إيقاف اللفحة النارية والتخفيض من إمكانية تأثر الشجرة، لكن لا تستطيع أن تقضي عليها نهائيا.