عادت مؤسسة الجرارات الفلاحية بولاية قسنطينة، إلى الإنتاج خلال هذا الشهر، بعد حوالي سنتين و نصف من التوقف.وتؤكد الإدارة أن الحصة الأولى ستشمل 50 جرارا كمرحلة أولى على أن يرتفع العدد تدريجيا مع الانتهاء من تسويق المخزون حتى الخريف المقبل،و هي عودة يُتوقع أن تخفف من المتاعب المالية للمركب،و التي فرضتها أزمة كورونا و قبلها منافسة الجرارات المستوردة.هذا وأكد الرئيس المدير العام للمؤسسة، بن جامع عبد العزيز، في تصريح صحفي، أنه تم إنتاج 35 جرارا منذ بداية شهر جوان الحالي، على أن يرتفع العدد إلى 50 مع نهاية الشهر،مضيفا أن هذا الرقم مرتبط بالطلب في السوق و كذلك بمستوى مبيعات الجرارات المخزنة خلال السنوات الماضية على مستوى المؤسسة، حيث يتوفر المخزون على أزيد من 500 جرار لم تجد طريقها للتسويق بعد.و أوضح بن جامع أن عدد "جرارات سيرتا" الجديدة المنتَجة، سيرتفع تدريجيا مع الوصول إلى معدل معقول في بيع الجرارات المخزنة، مضيفا أن قرار عودة الإنتاج مهم جدا بالنسبة إلينا و هدفنا هو أن يبقى جرار سيرتا موجودا في السوق، وتوقع المسؤول أن يتم بيع كل مخزون الجرارات للفلاحين عبر وحدات التوزيع الموجودة على المستوى الوطني، وذلك حتى شهري سبتمبر و أكتوبر على اعتبار أن الطلب عليها يزيد خلال فصل الخريف.وتوقفت المؤسسة عن الإنتاج لمدة عامين و نصف، لذلك فإن عملية الاستئناف لم تكن سهلة، على اعتبار أنها تتطلب إعادة تشغيل الآليات و غيرها من الإجراءات، حسب بن جامع، الذي أكد أن ورشات "إيتراغ" قادرة على صناعة 5 آلاف جرار سنويا، لكنها فضلت الانطلاق بإنتاج 50 وحدة رغم قدرتها على رفع العدد، إذ يقتصر العمل حاليا على عمليات التركيب في ظل التوفير المسبق للقطع الحديدية و الميكانيكية و المحركات التي تم اقتناؤها سابقا و كذلك وجود سلسلة التوزيع.