أن الجزائر ستفتح قريبا تخصصات في إطار التكفل بالأشخاص المسنين على مستوى مستشفياتها هذا الأمر الذي تمت المصادقة عليه مؤخرا خلال الأشغال التي تمت مناقشتها بالبرلمان وحسب السيد معاشو أعمر رئيس الجمعية الخيرية إحسان أن الجزائر ستبلغ في حدود سنة 2050 حوالي 10 ملايين شخص مسن أي بمعدل 1 على 5 (مسن واحد بين 5 أشخاص) وحسب ذات المتحدث فإن الجزائر لا تزال بعيدة في ميدان التكفل بالمسنين مقارنة بما تستحقه هذه الشريحة الحساسة في المجتمع من اعتناء ومساعدة سواء في الميدان الصحي أو الترفيهي. وفي ذات السياق أشار ذات المتحدث إلى أنه من الضروري فتح وحدات خاصة بالتكفل بالأشخاص المسنين تكون مستقلة وخارج المؤسسات الاستشفائية حتى تكون أكثر فعالية وتضمن حماية أوفر وأكبر للأشخاص المسنين، ولعل خير طريقة للتكفل بالشخص المسن هي الاعتناء به داخل المنزل العائلي وتوفير الحنان الكافي له، والسماح له بالاحتكاك بالغير والتحدث مع الأقارب والزيارات التي تقوم بها العائلات إلى منزل الشخص المسن. وحسب السيد معاشو فإن أكبر مشكل يعاني منه المسن هو الوحدة القاتلة ولمعالجة هذه الأزمة التي تؤثر بشكل سلبي على الشخص المسن يجب عدم تركه لوحده مع فتح فضاءات للتسلية والرياضة والثقافة عوض انجاز مراكز ودور للشيخوخة والتي يمكن الاستغناء عنها أصلا ووجودها لا يحل المشكل فالشخص المسن يحتاج أكثر إلى أبنائه أقاربه وذويه كما جاء في قوله تعالى «وبالوالدين إحسانا» وفي حديثه عن الدور الذي تقوم به الجمعية الخيرية إحسان أكد السيد معاشو أنه من الأهداف التي تسعى إليها هي مساعدة الشخص المسن في شتى مجالات الحياة والتكفل الشامل والكامل مع توفير الحماية والعناية له خليل سعاد