احتضنت قاعة الحفلات لمدينة بوسعادة بالمسيلة صبيحة أمس تجمعا شعبيا حاشدا أشرف عليه مرشحو حزب جبهة التحرير الوطني لولاية المسيلة للتشريعيات المقبلة. وخلال اللقاء تعاقب على المنصة فرسان الأفلان، حيث دعوا إلى التصويت على الجبهة كصمام أمان للوطن، لأن الحزب يحمل برنامجا ورصيدا تاريخيا في قيادة البلاد، فضلا عن تجذره في أوساط المجتمع على خلاف أحزاب لم تجد حتى مرشحين مما حملها على إصدار إعلانات عبر الصحف تترجى المواطنين للترشح في صفوفها، على خلاف الأفلان الذي عرف تدافعا للترشح ضمن قوائمه في كل الولايات. وفي الكلمة التي ألقاها الدكتور نور الدين السد عضو اللجنة المركزية ركز على الرهانات المستقبلية للجبهة، وهي رهانات الجزائر، وأبرزها التنمية والتقدم وضمان الأمن والحفاظ على وحدة الوطن واستقلاله وفاء لتضحيات المجاهدين والشهداء. ولم يفوت ذات المتحدث المناسبة ليقول بأن البرلمان مؤسسة تشريعية تسن القوانين وتراقب عمل الحكومة ومهمة النائب وطنية ومحلية لكونه يرفع انشغالات المواطنين والمساهمة في إيجاد الحلول لها، ودعا المواطنين إلى حسن الاختيار لأن هاته الانتخابات حقيقة بمثابة نوفمبر جديد لما ينتظر البرلمان من مهام، في ظروف صعبة وخطيرة تمر بها البلاد خاصة على حدودنا الجنوبية والدوائر المعادية التي تتربص بالجزائر وتسعى لإدخالها في دوامة لا مخرج منها.