أكد علي صديقي عضو اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني، أن الأفلان يحرص دائما على مواصلة رسالة نوفمبر وعهد الشهداء والاستمرار في خدمة البلاد والعباد، مؤكدا بأن حزبه يسعى من خلال انتخابات 10 ماي إلى تقوية مؤسسات الدولة والعمل على الحفاظ على أمن واستقرار الجزائر• صديقي خلال التجمع الشعبي الذي أشرف عليه أمس، صحبة معزوري مصطفى بمدينة بوقاعة ولاية سطيف، وبحضور مترشحين قائمة الأفلان بالولاية، أكد من خلالها بأن حزب جبهة التحرير الوطني يعتبر أن الإصلاحات السياسية التي أقرها رئيس الجمهورية جاءت لترسيخ المسار الديمقراطي في البلاد ومن أجل توسيع المشاركة السياسية وضمان استقرار البلاد في ظل الظروف السياسية التي تعيشها دول الجوار والعالم على وجه الخصوص، معتبرا بأن الانتخابات التشريعية القادمة تعتبر محطة مفصلية في تاريخ التعددية السياسية في البلاد ليوضح مرة أخرى المهام الرئيسية للمجلس الشعبي الوطني ودور النائب فيه، الذي أكد بأن دوره وطني يضطلع بمسؤوليات تشريعية ورقابية• وفي ذات السياق أكد صديقي بأن المجلس الشعبي الوطني القادم له أهمية بالغة في الحياة التشريعية الوطنية، لما له من دور في وضع وتأسيس دستور جديد للبلاد جديد الصلاحيات ونظام الحكم في البلاد، مؤكدا بأن الدستور الحالي يوجد فيه خلل داخل السلطة التنفيذية فهو مما يحدد نمط النظام السياسي، وعليه يرى صديقي بأن الأفلان يدعم خيار النظام الرئاسي مع إعطاء صلاحيات واسعة للبرلمان في المبادرة في اقتراح مشاريع قوانين ومراقبة عمل الحكومة• ومن جهة أخرى، تحدث عضو اللجنة المركزية عن الدور الرئيسي الذي يلعبه الشباب في هذه الانتخابات وإحداث التغيير النوعي الهادئ والهادف، والذي يرتكز على ثوابت الأمة ومقومات المجتمع، داعيا إياهم إلى تعزيز روح المواطنة وتجاوز المغالطات التي تسوقها بعض الأطراف التي لا تريد الخير للجزائر، ومؤكدا بأن الشباب الجزائري له من القدرات والمؤهلات ما يجعله عنصرا هاما في صنع القرار، معتبرا بأن الأفلان يولي لهذه الشريحة أهمية كبرى في تعزيز دورهم في الحياة السياسية والاقتصادية للبلاد، داعيا إياهم إلى تغليب المصلحة العليا للوطن والذهاب بقوة يوم 10 ماي إلى صناديق الاقتراع والإدلاء بصوتهم لصالح قوائم الأفلان• وعلى غرار تجمع ببوقاعة، عرفت محافظة سطيف نشاطات مكثفة على مستوى دوائر وبلديات الولاية، حيث شهدت مدينة عين أزل الواقعة بالجهة الجنوبية للولاية تجمعا حاشدا أشرف عليه أمين المحافظة رفقة رشدي عيطو أمين القسمة، حيث أبدى الحضور تجاوبا كبيرا في إنجاح قائمة الحزب وضمان ريادته على مستوى الولاية التي شهدت دائرة بني ورتلان تجمعا شعبيا ولقاءات جوارية أشرف عليها السيد أونسي مسعود متصدر القائمة رفقة أرغيب فرحات، حيث أكد أن المواطنين هذه المنطقة أن الأفلان باعتباره قوة سياسية أولى في البلاد قادر على الوفاء بوعوده التي يتعهد بها في تجسيد المسار الديمقراطي والدفع بالتنمية في هذه المنطقة، قصد تحسين المستوى المعيشي للمواطن•