جاءت الجزائر في المرتبة الأولى في مجال التسلح على مستوى القارة الإفريقية، متأثرة بالتداعيات الأمنية غير المستقرة بالقارة، وخاصة بدول الجوار وفي مقدمتها ليبيا ومنطقة الساحل، حيث أورد تقرير حديث للمعهد الدولي لأبحاث السلام بستوكهولم، ارتفاع التسلح بنسبة 30 بالمائة. واستنادا إلى التقرير الذي كشف عنه معهد ستوكهولم للأبحاث السلام، أمس، فإن الجزائر رفعت طاقة التسلح في بحر الأربع سنوات الأخيرة، أي خلال الفترة الممتدة من 2010 إلى 2014، إلى 30 بالمائة. وجاء المغرب في الترتيب الثاني ب26 بالمائة، متبوعة بالسودان ب6 بالمائة. وسجل المعهد ارتفاعا في استيراد الجزائر للأسلحة بنسبة 3 بالمائة، خلال الفترة الممتدة من 2005 إلى 2014، في الوقت الذي سجلت المغرب في ذات الفترة تقدما في نسبة التسلح مقارنة بالجزائر، حيث أشار المعهد إلى تسجيلها نسبة 11 بالمائة. وذكر المعهد أن القارة السمراء هي من أكثر القارات في اقتناء الأسلحة، حيث سجلت زيادة ب45 بالمائة خلال الأربع سنوات الأخيرة. وتقدمت الجزائر خلال السنة المنصرمة، بطلب لاقتناء 926 عربة عسكرية من ألمانيا، وغواصات و42 طوافة حربية من روسيا، فضلا عن عتاد وتجهيزات تم شراؤها في إطار محاربة الجماعات الإرهابية وتأمين الحدود. وتعد الجزائر الزبون الثالث لروسيا بعد كل من الهندوالصين في مجال العتاد الحربي والأسلحة، علما أن الصين تعد أيضا ممونا ل18 دولة افريقية من بينها الجزائر. وأورد ذات التقرير تفاصيل عن البلدان الأكثر تصديرا للأسلحة والعتاد الحربي، وهي الولاياتالمتحدةالأمريكيةوروسيا المصنعان التقليديان للأسلحة، فضلا عن الصين التي تأتي في المرتبة الثالثة، متبوعة بكل من ألمانيا وفرنسا. وأكد معهد ستوكهولم لأبحاث السلام أن الهند والمملكة العربية المتحدةوالصين، والإمارات العربية المتحدة، وباكستان من أكثر الدول المستوردة للأسلحة في العالم.