رئيس المجلس الرئاسي الليبي ينهى زيارته الرسمية الى الجزائر    الفريق سعيد شنقريحة يشرف على تخرج الدفعة ال14 بالمدرسة العليا للحربية    انخفاض في أسعار النفط    محكمة إسبانية "تسقط التهم" عن الرئيس غالي وتوجه صفعة جديدة للمخزن المغربي    لقاء دولي في الصين حول لقاحات كورونا في 5 أوت القادم    بن عبد الرحمان: سنستورد 15 ألف مكثف أكسجين    وزير الصناعة لمسؤولي مجمع "إيميتال": "ضرورة الاعتماد على الكفاءات الجزائرية"    لعمامرة ينهي زيارته إلى إثيوبيا بلقاءات ثنائية    "الفاف": يوم 10 أوت لمعرفة ممثلي الجزائر في المنافسات الإفريقية    محطة تحلية مياه البحر "شاطئ النخيل" تدخل حيز الاستغلال الأحد المقبل    وزارة الصحة: تسجيل1537 إصابة جديدة و28 وفاة    لعمامرة يلتقي نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي    وزارة الصحة تستحدثُ مخطط للتكفل بمرضى كورونا    إثيوبيا تدعو الجزائر إلى التوسط في أزمة سد النهضة    بطولة الرابطة المحترفة    نشرية خاصة: موجة حر شديدة في بعض ولايات شرق الوطن ابتداء من اليوم    ستتيح مرافقة المشاريع الابتكارية والمؤسسات الناشئة لتسجيلها: منح علامة حاضنة أعمال لجامعة عبد الحميد مهري بقسنطينة    العداء بلال ثابتي للنصر: كورونا بخرت أحلامي وقدر الله ما شاء فعل    المصارعة عسلة تطمح لتجاوز الدور الأول: بوراس وبريش يتذيلان منافسة الشراع ومليح تُقصى    وزير النقل يؤكد: الرأسمال الخاص هو الداعم والمصدر الأساسي للاقتصاد الوطني    "سياكو" أكدت أن بئرا ارتوازية جديدة ستُسخّر لحل المشكلة: مستفيدون من سكنات عدل بالرتبة يعانون من تذبذب في توزيع المياه    مسعود بلعمبري: 4500 صيدلية ستقوم بعملية التلقيح عبر الوطن    فيما رفع بائعون أسعار الكمامات: مواطنون يتهافتون على اقتناء مكملات العلاج من الإصابة بكورونا    مصادر إعلامية: المشيشي تعرض للضرب داخل القصر الرئاسي    واشنطن مُتخوفة من برنامج التجسس الإسرائيلي "بيغاسوس"    أسعار النفط ترتفع مع تراجع المخزونات الأمريكية    الرابر الجزائري "ديدين كانون" يعتزلُ الغناء نهائيًا    هل تحقق الجزائر 4 مليار دولار صادرات خارج المحروقات؟    بحث الشراكة بين البلدين    الرئيس تبون يوافق على إيفاد وفد وزاري لإيجاد حلول    حجز أكثر من 1650 وحدة من المشروبات الكحولية    توقيف 39 تاجر مخدرات وضبط كميات من الكيف المعالج    "موبيليس" تحافظ على ريادتها أمام "جيزي" و"أوريدو"    رهانات خاسرة    مسابقة للقضاة..    حنكة الجزائر الدبلوماسية    دعوة إلى عدم التركيز المفرط على الأخبار السلبية الخاصة ب"كوفيد 19"    "أنفوكوم" بومرداس تطلق المهرجان الوطني الافتراضي للفيلم القصير جدا    توازنات ما بعد حرب غزة    أولمبي الشلف يكرم المرحوم عميد شرطة خلاص محمد    الثورة الرقمية هل تؤدي إلى ثورة في الأدب؟    نصب للفيلسوف أبوليوس بالمجر    تنظيف المنبع الأثري الروماني "عين البلد"    جدة تفوز بملكة جمال الكبار    توقيف شخصين فارين محل بحث بسبب حادث مرور    أجهزة التبريد تلهب جيوب المواطنين    345 شخص مخالف لإجراءات الحجر الصحي    المكرة ترفض الاستسلام وتعود من سكيكدة بالنقاط الثلاث    ثمانية لاعبين يعذرون الإدارة قبل اللجوء إلى لجنة المنازعات    «سئمنا من أسطوانة نقص الإمكانيات لكنه واقع معاش»    فضائل الذكر    صوت حفّز على الجهاد وحمّس لخدمة الأرض    المجر تحتفي ب "الفيلسوف الجزائري أبوليوس" صاحب أول رواية في العالم    وغليسي يفصل في قضية "السرقة العلمية" بين اليمني والجزائري    لا تقف موقف المتفرّج فتغرق السفينة!    آداب الجنازة والتعزية    الرسول يودع جيش مؤتة    سعيدة محمد تطلق مشروع: "نور لحاملات السيرة النبوية"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



خبري يفشل في مهمة إقناع أوبك بخفض الإنتاج
المنظمة تقرر زيادة سقف الإنتاج متجاهلة انهيار الأسعار
نشر في الفجر يوم 06 - 12 - 2015


* برميل النفط يهوي إلى 37 دولارا بعد قرار المنظمة
تمكنت السعودية ودول الخليج الأخرى من إقناع الدول الأعضاء في الأوبك من زيادة سقف الإنتاج خلال اجتماعها أول أمس، متجاهلة توقعات الخبراء، ما ينبئ بأسوأ تراجع في أسعار النفط الخام في التاريخ، وهو ما يعتبر فشلا ذريعا للوفد الجزائري في مهمته لإقناع دول المنظمة بخفض الحصص لرفع الأسعار.
ورفعت منظمة البلدان المصدرة للنفط ”أوبك”، خلال اجتماعها ال 168 المنعقد في فيينا أول أمس، سقف إنتاجها من النفط الخام بمقدار 1.5 مليون برميل يوميا ليصل إلى 31.5 مليون برميل يوميا.
وهذا ما يؤكد فشل الجزائر وفنزويلا في مهمة إقناع الدول الأعضاء في اأجيه صفعة أقوى، بعد الإعلان عن رفع سقف الإنتاج إلى 31.5 مليون برميل يوميا. ويأتي قرار ”أوبك” هذا في وقت تجاوز إنتاج النفط العالمي الطلب بمقدار بين نصف مليون ومليوني برميل يوميا، وهو ما يعتبر كارثيا بالنسبة للأسعار التي من المتوقع أن تتراجع إلى ما دون 20 دولارا للبرميل.
وعليه فان منظمة ”أوبك”، التي تنتج نحو 40٪ من الناتج العالمي للنفط ويملك أعضاؤها نحو 70٪ من الاحتياطي العالمي للخام، غير مستعدة لاتخاذ خطوات فعالة لدعم الأسعار المنخفضة، وخاصة بعدما تسبب قرارها لشهر نوفمبر العام الماضي بهبوط حاد في أسعار النفط.
وفي أسواق الطاقة العالمية، هبطت أسعار النفط كردة فعل على استمرار ”أوبك” في إغراق السوق من أجل الحفاظ على الحصة السوقية.
وجرى تداول العقود الآجلة للخام الأمريكي تسليم شهر جانفي، عند 40.20 دولار للبرميل، منخفضة بنسبة 2.14٪ ما مقداره 88 سنتا عن سعر التسوية في الجلسة السابقة.
وتراجعت العقود الآجلة للمزيج العالمي ”برنت” تسليم الشهر نفسه بنسبة 1.64٪ ما مقداره 72 سنتا إلى 43.12 دولار للبرميل.
هذا وتطالب بعض الدول الأعضاء في ”أوبك” كفنزويلا وإيران والجزائر بخفض الإنتاج لدعم أسعار الخام التي تراجعت بنحو 60٪ منذ شهر جوان 2014.
بينما ظهر خلال الاجتماع الأخير أن الدول الخليجية بقيادة السعودية، أكبر منتجي الخام في ”أوبك”، لا زالت مصرة ومتمسكة باستراتيجيتها المتمثلة في الدفاع عن الحصة السوقية للمنظمة، على أمل أن تدفع الأسعار المتدنية في نهاية المطاف المنتجين الآخرين الأعلى كلفة للتوقف عن ممارسة أنشطتهم، وخاصة منتجو النفط الصخري.
وفي هذا الاإر، قال الخبير الاقتصادي بشير مصيطفى، أمس، للإذاعة الوطنية، إنه كان متوقعا أن يخرج الاجتماع بقرار خفض حصص الدول المنتجة، لكن القرار جاء معاكسا لتوقعات بعض الدول، مضيفا أن الأسعار خلال السنة المقبلة تكون تحت ضغط جديد بفعل الزيادة التي تقررت في اجتماع أوبك الأخير، فضلا عن قرارات قمة باريس للمناخ، إضافة إلى دخول ما يعرف بمرحلة ” الدفء”، حيث سينخفض الطلب على الوقود بعل العقود التي تنتهي آجالها خلال مارس وأفريل وهو ما يؤشر إلى انخفاض أسعار النفط إلى مستويات أدنى.
وقبل الاجتماع كثف أعضاء أوبك الأقل غنى الضغوط على الأعضاء الأكثر ثراء وفي مقدمتهم السعودية من أجل كبح المعروض في الأسواق.
لكن الرياض وحلفاءها الخليجيين قرروا التمسك باستراتيجيتهم للدفاع عن الحصة السوقية على أمل أن تدني الأسعار سيدفع في نهاية المطاف المنتجين الأعلى تكلفة، مثل شركات النفط الصخري الأمريكية، إلى خارج السوق.
وقال السعوديون في السابق إنهم سيكونون على استعداد لدراسة خفض إنتاجي فقط إذا وافق عضوا أوبك العراق وإيران على التعاون، وإذا انضم منتجون خارج المنظمة مثل روسيا إلى الخفض.
وقال وزير الطاقة الإماراتي، سهيل بن محمد المزروعي، أمس الأول، إن على المنظمة أن تتعاون مع الدول غير الأعضاء، في حين تتجه فنزويلا لطلب خفض إنتاج أوبك بنسبة 5٪.
وأكد المزروعي أن استدامة المعروض النفطي مبعث قلق أهم من المخاوف بشأن الأسعار.
من جهته، قال وزير النفط الفنزويلي، إيولوخيو ديل بينو، إن بلاده ستدعو إلى خفض إنتاج أوبك من النفط بنسبة 5٪.
وأضاف ديل بينو أن فنزويلا ليست الوحيدة القلقة إزاء تراجع أسعار النفط خلال الأشهر الأخيرة إلى حوالي 45 دولارا للبرميل مقتربة من أدنى مستوياتها في نحو سبع سنوات.
ودأبت فنزويلا، إلى جانب كل من الجزائر وإيران، على دعوة منظمة أوبك إلى خفض إنتاجها لدعم الأسعار. غير أن أوبك لم تستجب لهذه المطالب خلال اجتماعيها الأخيرين اللذين توجتهما المنظمة بقرار الإبقاء على سقف إنتاجها دون تغيير عند 30 مليون برميل يوميا.
ودفعت هذه الأنباء عقود خام القياس الدولي مزيج برنت للهبوط حوالي 2 بالمائة إلى أقل من 43 دولارا، وتراجعت سلة أوبك أمس إلى 37.89 دولار للبرميل، مقارنة بسعر اليوم الذي قبله، والذي وصل إلى 38.46 دولار للبرميل.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت لأقرب استحقاق 78 سنتا إلى 43.06 دولارا للبرميل بحلول الساعة 14.30 بتوقيت غرينتش من 44.69 دولارا قبل تداول أنباء رفع سقف إنتاج أوبك.
كما هبطت عقود الخام الأميركي 1.03 دولار إلى 40.05 دولارا للبرميل من 41.76 دولارا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.