كشف عمر والي، مدير السكان بوزارة الصحة، أن عدد سكان الجزائر بلغ 43 مليون نسمة في الفاتح جانفي 2019 أي بارتفاع قدر ب 900 ألف ولادة مقارنة بسنة 2018، لما كان عدد السكان 42.2 مليون نسمة لأن حجم الولادات في تزايد، مشيرا إلى أنه تم تسجيل 388 ألف حالة زواج في 2013، بسبب الانفجار الديموغرافي الذي سجل سنوات الثمانينات وفي ذات الإطار، أشار عمر والي، إلى انخفاض عدد الولادات في الجزائر في الفترة المقبلة مقارنة بسنة 2017، بأقل من مليون نسمة، مضيفا في المقابل أن عدد الوفيات بلغ حوالي 185 ألف إلى 190 ألف خلال سنة 2018. وأشار والي، إلى أنه خلال سنة 2000 تم تسجيل انخفاض في الخصوبة، والمجتمع الجزائري كان يتميز بالشيخوخة غير أنه بعد الارتفاع في الولادات تم الرفع من نسبة الشباب في الجزائر وخفض من وتيرة نسبة الشيخوخة التي تقدر ب 9 بالمائة. من جهة أخرى، كشف مدير السكان بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عن بلوغ نسبة العنوسة في الجزائر حوالي 5 بالمائة، في آخر إحصاء تم إجراؤه سنة 2013، موضحا أن النسبة مرشحة للارتفاع أكثر. وأكد والي، أمس، خلال استضافته في حصة "قهوة وجرنان"، أن إحصائيات مصالح وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، كشفت أن سن الزواج في الجزائر تأخر، حيث تتزوج النساء في سن يبلغ متوسطه ما بين 29 و30 سنة، والرجال في سن 33 سنة، مضيفا أن هنالك 11 مليون امرأة في سن الزواج حاليا في الجزائر، بارتفاع قدر ب 3 ملايين امرأة، مشيرا إلى أن عدد النساء في سن الإنجاب بلغ 11 مليون امرأة وتتراوح أعمارهن مابين 19 و45 سنة. وأرجع المتحدث، سبب ارتفاع نسبة العنوسة إلى تأخر سن الزواج، مضيفا في ذات السياق أن عدد الرجال في الجزائر يفوق عدد النساء بكثير، بفارق يتجاوز 100 ألف امرأة مقابل 106 ذكور، عند احتساب النمو الديمغرافي، كما تم تسجيل عدد الوفيات في نسبة الذكور أكثر من الإناث في سن مبكرة وهو ما يسهم في ارتفاع نسبة عنوسة النساء أكثر من الرجال.