يعمل فوج الرشاد للكشافة الإسلامية الجزائرية والناشط بعين الحجل بولاية المسيلة، على إعداد جيل صاعد يخدم دينه ووطنه وأمته، وذلك من خلال النشاطات التربوية، الهادفة التي يقوم بها الفوج، وهو ما أشار إليه حمو عيسى، قائد بفوج الرشاد في حواره ل السياسي . بداية، هلا عرفتنا بفوج الرشاد الكشفي؟ - فوج الرشاد للكشافة الإسلامية الجزائرية، تأسّس سنة 1989 ببلدية عين الحجل بولاية المسيلة، ويضم طاقما قياديا متكونا من 10 قادة و4 مساعدين و6 عمداء، أما بالنسبة لعدد المنخرطين، فيصل إلى 80 منخرطا لجميع الوحدات من فئة الذكور، إضافة الى احتوائه وتكوينه لفرقة إنشادية المسماة فرقة الرجاء ، والتي تأسّست سنة 2005 والمتخصصة في أداء جملة من الطبوع وخاصة الموشحات العربية، وإحياء الحفلات الدينية والوطنية والأعراس، وينشط الفوج ببلدية عين الحجل بولاية المسيلة. ما هي أهم النشاطات التي يقوم بها الفوج؟ - نشاطاتنا تتمثل في تكوين وتأهيل الكشافين على مبدأ التعلم بالممارسة وحياة الخلاء، وتنظيم الرحلات والخرجات الكشفية والمخيمات التي تمكّن الكشاف من التعرف على الأشياء بالتعامل معها ميدانيا، ونقوم أيضا بالحملات التحسيسية بالآفات الاجتماعية وبحوادث المرور، كما نقوم بحملات التنظيف وحملات التبرع بالدم ونحيي المناسبات الدينية والوطنية وننظم المخيمات الشتوية والربيعية والصيفية. وماذا عن نشاطاتكم الموسمية لهذه السنة؟ - من نشاطاتنا التي نظمناها، هي التربية الكشفية على مدار السنة وتطبيق المنهاج الكشفي خلال كل أسبوع، كما نظمنا الدروس النظرية والتطبيقية الخاصة بالكشافة الإسلامية الجزائرية، كما قمنا بتنظيم دورات تدريبية بالتنسيق مع أفواج المقاطعة أو الولاية، ويتم من خلال هذه الدورات تدريب الكشافين على بعض التقنيات الكشفية، لتمكينهم من اكتساب مهارات في مجالات مختلفة منها الإسعافات الأولية والعقد وكذا فنون الريادة، التنظيم المنظم وغيرها مما يتعلق بالمنهاج الكشفي، ومن نشاطاتنا التي قمنا بها خلال الموسم، تنظيم الرحلات والخرجات الاستكشافية والمخيمات الكشفية لمختلف المناطق، وزيارات لأماكن متنوعة ضمن شعار اكتشف وطنك ، منها رحلات خلوية إلى العديد من المناطق داخل وخارج الولاية، رحلات سياحية، تربوية إلى بعض ولايات الوطن خلال السنة الكشفية، منها زيارة إلى ولاية الجزائر، الجلفة، سطيف، عنابة، البويرة، ونظمنا أيضا المخيم الشتوي في طبعته الثانية لمدة 4 أيام في ولاية ڤالمة، ونظمنا المخيم الربيعي السادس لمدة 4 أيام في بلدية أمجدل بولاية المسيلة في شهر مارس 2016 كما نظمنا مخيما لمدة يومين ببلدية بن زوه بالمسيلة في شهر ماي 2016 وكان المخيم الصيفي لمدة عشرة أيام ببلدية كركرة بولاية سكيكدة، كما كانت لنا عدة حملات حول السلامة المرورية التي أقيمت في الدخول المدرسي الفارط بالتنسيق مع الأمن الوطني لدائرة عين الحجل على مستوى الطريق الوطني وفي المدارس الابتدائية، كما نظمنا العديد من السابقات الثقافية والرياضية في المدارس الابتدائية، وقمنا بإحياء احتفال بعيد الطفولة وتنظيم جملة من النشاطات. وماذا عن نشاطاتكم الخيرية؟ - خلال شهر رمضان المعظم، قمنا بفتح مركز الإفطار السادس للمعوزين بالمدينة وعابري السبيل وقمنا أيضا بتنظيم عملية ختان الأطفال المعوزين والتي استفاد منها حوالي 30 طفلا، كما قمنا بتنظيم مسابقة في حفظ وتلاوة القرآن الكريم لمختلف الفئات الأقل من 25 سنة ونظمنا أيضا مسابقة ثقافية بين مجموعات مكونة من الكشافين وأطفال محبين للكشافة، ومن نشاطاتنا التي قمنا بها خلال الموسم إحياء الأعياد الوطنية والدينية. هل كانت للفوج مشاركات بالمحافل الدولية والوطنية؟ - بخصوص المشاركات، كانت لنا مشاركة في اليوم الوطني للكشاف بالجزائر العاصمة في 2011، وكانت لنا مشاركة في إعداد المناهج الكشفية بمخيم سيدي فرج الدولي، وشاركنا في برلمان الطفل بالمجلس الشعبي الوطني، وكانت لنا مشاركة في اللقاء الوطني لقادة الأفواج، ومشاركة في المخيم الوطني للأشبال 2016، إضافة إلى العديد من المشاركات على مستوى الولاية في أغلب التظاهرات المحلية والوطنية. وشاركت فرقتنا الإنشادية في العديد من المهرجانات الولائية والوطنية ولها تسجيلات على مستوى التلفزيون الوطني رفقة منشد الشارقة، عبد الحميد بن سراج. وماذا عن مشاريعكم المستقبلية؟ - أولى مشاريعنا التي نطمح إلى تحقيقها هو إعداد جيل صاعد يخدم دينه ووطنه وأمته والمشاركة في المخيمات الكشفية الوطنية والعربية والدولية، كما نسعى إلى تنظيم أيام وملتقيات تهتم بالشباب والفتية وطموحاتهم، ومن مشاريعنا التي نطمح إلى تجسيدها تنظيم قافلة من مدينة عين الحجل إلى البقاع المقدسة لأداء مناسك العمرة. إلى ما تهدفون من خلال جل ما تقدمونه؟ - المساهمة في تنمية الشباب لتحقيق أقصى ارتقاء بقدراتهم البدنية والعقلية والوجدانية والاجتماعية والروحية، كأفراد، كمواطنين مسؤولين، وكأعضاء في مجتمعاتهم المحلية والوطنية والعالمية، هدفنا المنشود الذي نسعى لتجسيده. كلمة أخيرة نختم بها حوارنا؟ - أولا، نشكر طاقم جريدة المشوار السياسي على تكرمها بهذا الحوار واهتمامها بالعمل الكشفي، ثانيا إن مسيرة فوج الرشاد مازالت متواصلة، وستبقى رغم الصعاب، لأن الهدف أسمى من أن يُنال منه، ونشكر كل الداعمين والقائمين على الفوج.