اعتبر مدير الشباب والرياضة لولاية الجزائر، طارق كراش، بأن وضعية الرياضة في الجزائر العاصمة كارثية، وذلك خلال يوم دراسي يتطرق للخطوط العريضة لبرنامج عام 2018 من أجل ترقية وتطوير المؤسسات الرياضية. وحضر اللقاء الذي جرى بالمركز الثقافي عيسى مسعودي بحسين داي (الجزائر العاصمة) عدد من إطارات مديرية الشباب والرياضة والملحقين البلديين للرياضة ومديرية ديوان الحظيرة متعددة الرياضات التابعة للولاية وأهم المستشارين ورؤساء الوحدات. وفي كلمته، أعطى طارق كراش نبذة عن الوضعية الكارثية للرياضة بالعاصمة قبل أن يشرح أهم الخطوط العريضة للاجتماع والأهداف المسطرة، مبديا تأسفه بالمناسبة لغياب عدد من الشركاء المعنيين بالاجتماع. وقال مدير قطاع الشباب والرياضة لولاية الجزائر: لاحظت بأسف كبير غياب عدد هام من الأشخاص المعنيين مباشرة بهذا الاجتماع. سنوجه لهم استجوابا يوضحون فيه أسباب غيابهم يتضمن مبررات مقنعة . واشار الى أن وضعية قطاع الرياضة بولاية الجزائر مسألة تعني الجميع: لقد حان الوقت لوضع حد للممارسات القديمة التي لا تخدم أي طرف بخصوص مستقبل هذا القطاع ، مضيفا بأن الاجتماع يهدف إلى أخذ صورة حقيقية حول المنشآت الرياضية المتواجدة، حالتها وكيفية تسييرها والتأطير وأيضا كل النقاط المطروحة في قطاع الرياضة بالعاصمة. ويدرس المشاركون في هذا اليوم الدراسي وضعية الحركة الجمعوية والموارد البشرية المتوفرة والاتفاقيات والأعباء من أجل تقييم الوضعية. وتم توزيع المشاركين على عدة ورشات وهي: مهام ودور الملحقين البلديين والمستشارين التربويين في الرياضة، تسيير المنشآت الرياضية، العلاقات بين الحركات الجمعوية، المرافق الرياضية التابعة لمديرية الشباب والرياضة، الإتصال والإعلام، الموارد البشرية والاستثمار. وخلال جلسة علنية، طرح المتدخلون عدة مشاكل منها ما له علاقة مباشرة بانعدام الاتصال بين مختلف ملاحق ومديريات الشباب والرياضة والمشكل القانوني القائم بخصوص تسيير المنشآت الرياضية ومشكل المسار المهني للإطارات الرياضية التابعة لمديريات الشباب والرياضة. وأجاب طارق كراش قائلا: ينتظرنا عمل كبير، علينا أن نكون في الطليعة. كل ناشط وإطار مطالب بتحمل مسؤوليته من أجل القيام بعمله على أحسن وجه . وذكر ان المديرية تنتظر من الجميع تقديم خبرة، كل في ميدان اختصاصه، وأيضا توصيات ومقترحات تهدف إلى تطهير القطاع من وضعيته الحالية. وقال: من الآن فصاعدا سنعمل على مراقبة كل شيء من أجل الحفاظ على أملاك الدولة واعادة مديرية الشباب والرياضة لولاية الجزائر إلى مكانتها الحقيقية . وستجري في الأيام القليلة القادمة اجتماعات مماثلة مع مديريات محددة.