تتوقع مديرية المصالح الفلاحية لولاية سكيكدة إنتاجا وفيرا من الطماطم الصناعية قد يصل الى 5 ملايين قنطار مقابل 6ر3 قنطار الموسم الفارط، حسبما علم من المكلف بالإعلام على مستوى هذه المديرية، رابح مسيخ. وفي تصريح، أوضح مسيخ بأن الإنتاج المتوقع لهذا الموسم يفوق ما تم تحقيقه خلال الموسم المنصرم والذي قدر ب3,6 ملايين قنطار نظرا لزيادة المساحة المغروسة هذا الموسم مقارنة بالموسم المنقضي حيث ارتفعت من 7228 هكتار إلى 8177. وأضاف مسيخ بأن أغلبية الأراضي المخصصة لإنتاج الطماطم الصناعية متواجدة بالجهة الشرقية من الولاية أغلبها على مستوى دائرتي عزابة وبن عزوز، قبل أن يكشف بأن ذات المصالح تتوقع مردودا ب550 قنطار في الهكتار الواحد مقابل 500 قنطار في الهكتار الواحد الموسم المنصرم. واستنادا لذات المتحدث، فإن من أهم عوامل ارتفاع الإنتاج هذا الموسم هو إتباع المسار التقني والعلمي الحديث في جميع أطوار عملية الزرع إضافة إلى إدخال الأصناف الهجينة التي تقدم مردودا عاليا فضلا عن تحكم الفلاحين في طرق مكافحة الأمراض التي تصيب هذا المنتج، يضاف إليها الاستعمال الجيد للأسمدة. واعتبر مسيخ أن تخصيص برامج جديدة في الدعم الفلاحي بإنجاز مشاريع السقي بالتقطير موجهة للفلاحين الراغبين في استعمال هذه التقنية الحديثة التي تساهم في الاقتصاد والحفاظ على الثروة المائية سيساهم بشكل كبير في دعم الإنتاج في هذا المجال خصوصا وأن المعنيين سيستفيدون من دعم مالي من طرف الدولة يقدر ب50 بالمائة من قيمة المشروع. من جهة أخرى، أوضح سمير سي عمارة، مدير الصندوق الجهوي للتعاون الفلاحي لسكيكدة، أن مصالح الصندوق قامت بعدة حملات تحسيسية لفائدة منتجي الطماطم الصناعية بالولاية طيلة هذا الموسم تخص في مجملها طرق اتخاذ التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية لتوفير الحماية الكافية للمحاصيل الإستراتيجية من الأخطار المحتملة، حيث تم أيضا إطلاع منتجي الطماطم الصناعية بمختلف الخدمات التي يوفرها الصندوق. تجدر الإشارة إلى أن ولاية سكيكدة تعد رائدة في إنتاج الطماطم الصناعية على المستوى الوطني حيث تغطي أزيد عن 50 بالمائة من الإنتاج الوطني.