تنصح أخصائية التغذية الصحية الدكتورة كريمة سعودي بالصوم يومين في الأسبوع، كأفضل حل ديني و صحي لتقوية مناعة الجسم، و بالتالي التصدي لجائحة كورونا المستجد، فالصوم، كما قالت للنصر، يقرب العبد من ربه و يشكل أول حاجز واق من كوفيد 19 . الطبيبة أوضحت أن الصوم ، يحفز الجهاز المناعي و عملية الالتهام الذاتي لكل الزوائد و العناصر الضارة و الميكروبات و الفيروسات من الجسم، لكن لا بد الالتزام بالتغذية الصحية، كما أن الرياضة و التنفس العميق و الابتعاد عن القلق و التوتر و الهلع، و كل المشاعر السلبية، أفضل وقاية من كوفيد 19 ، و من يلتزم بها، كما أكدت لا خوف عليه من الفيروس. و أضافت أن مدة الصوم يجب أن تترواح بين 12و 18ساعة، مشيرة إلى أن 18ساعة، هي المدة المثالية، و يومين صيام في الأسبوع كافيين و هما الاثنين و الخميس، كما تعود عديد المسلمين، لكن مع الالتزام بالطريقة الصحية الصحيحة، بدءا بالإفطار على شربة ساخنة و حارة تحتوي على فلفل أسود و زنجبيل و كركم و كسبر، و الامتناع عن أي طعام آخر و لو شعر المرء بالجوع، و بعد الوضوء و الصلاة، الخلود إلى النوم ، ثم الاستيقاظ لأداء صلاة الفجر و عدم تناول أي شيء إلى غاية الساعة 11 صباحا أو منتصف النهار، عندئذ يمكن تناول وجبة غداء صحية، و النتيجة تكون رائعة، كما وصفتها أخصائية التغذية الصحية، حيث يكون الجسم قد تخلص من السموم و الميكروبات و الفيروسات، و تكرار الصوم ليوم آخر، يضمن نتيجة أفضل. و شددت الأخصائية أن تناول اللحوم و وجبة دسمة و غير صحية، و لو استغرق هذا النوع من الصيام عدة أيام متتالية، يفسد الهدف الحقيقي منه و هو استعمال الصوم كأول حاجز واق من الفيروسات و أخطرها كوفيد19 ، و تؤكد «جوعوا تصحوا و التزموا بإفطار صحي خفيف». و أردفت الدكتورة سعودي و هي معروفة بأبحاثها الكثيرة حول التغذية الصحية، و تقدم عدة برامج إذاعية و تليفزيونية تحسيسية في هذا المجال، بأن هناك هرمون أساسي و حيوي في جسم الإنسان هو هرمون النمو، و يبلغ ذروة إفرازه في مرحلة الطفولة، لكن عندما نبلغ 35 أو 40عاما من العمر يبدأ في النقصان، مما يفسر ظهور التجاعيد و الشعر الأبيض و تساقط و مختلف الاضطرابات و الأمراض، لكن، حسبها، عندما ننام باكرا نحفز إفراز الهرمون، و عندما نشعر بالسعادة يفرز كذلك ، و عندما نصوم أيضا ينشط هرمون النمو ، و أفضل فترة صيام تستغرق 18 ساعة، كما قالت المتحدثة، ليرتفع هذا الهرمون، و ينزل الأنسولين، و بالتالي ترتفع المناعة، مشيرة إلى أننا عندما نصوم، يشرع الجسم في تنظيف نفسه، و يحدث عمل عجيب، كما أكدت ، و هو الالتهام الذاتي عندما يسيطر علينا الشعور بالجوع، حيث تشرع الخلايا البيضاء في التهام الزوائد و الجراثيم و الفيروسات، و لن يصمد كورونا المستجد أمامها إن وجد في الجسم . و أشارت إلى أن مرضى السكري يعانون من توقف إفراز هرمون النمو، فتشيخ خلاياهم و أجسادهم بسرعة، مقارنة بغيرهم، لكن بإتباع جملة من النصائح و الإرشادات الصحية، تالتي تقدمها عادة لمرضاها في عيادتها بالعاصمة، ومن بينها الغداء الصحي و الرياضة و تجنب التوتر و الخوف و النوم باكرا و الاستيقاظ باكرا و تجنب عوامل التلوث و غيرها ، يمكن تنشيط الهرمون و من ثم ضبط مستوى السكر و تقوية المناعة، فتتغير حياتهم من كل النواحي، و يستعيدون توازنهم المنشود. و ختمت الأخصائية حديثها بالتأكيد على أهمية التغذية الصحية في علاج مختلف الأمراض و الاضطرابات، و يعتبر الصيام حاجز حقيقي يحمي الإنسان من كل الفيروسات و الميكروبات التي تهاجم جسمه. إلهام.ط