صادق أعضاء الجمعية العامة للرابطة الوهرانية للملاكمة، على التقريرين الأدبي المالي لسنة 2025، للرئيس هاشمي بن علي وأعضاء مكتبه، خلال انعقاد الجمعية العامة العادية بدار الرابطات، مؤخرا، بحضور أغلب الفاعلين في عالم الملاكمة الوهرانية، ما أفرز نصابا قانونيا، عبّد الطريق لإجراء الجمعية العامة، في ظروف مثالية. وقد أبدى رئيس الرابطة هاشمي بن علي، ارتياحه بنيل تقريريه رضا أعضاء الجمعية العامة، في ظل حضور ممثلي مديرية الشباب والرياضة لولاية وهران، ومحافظ الحسابات الذي قدم تقريرا ماليا مفصلا، زاد من مصداقية وشفافية الاجتماع، بحسب الهاشمي، الذي أكد على ضرورة بذل المزيد من الجهد، لتجسيد برنامج الرابطة المعد منذ بداية الموسم الرياضي، والذي وصفه بالطموح، والكفيل بقطع خطوات هامة على درب استعادة القفاز الوهراني لهيبته وأمجاده. وواصل كلامه بالقول: "المرحلة القادمة هي مرحلة التجسيد الفعلي للأقوال، إلى أفعال والطموح والتضامن، إذ لا يمكن تحقيق المبتغى دون عمل جماعي قوي ومتناسق، ورؤية جماعية، وباتباع ذات الإستراتيجية التي وضعناها منذ إقلاع الموسم.. أحيي بحرارة، انخراط أعضاء الجمعية العامة ، وممثلي الأندية للعمل ككتلة واحدة، ورفع كل التحديات." ولفت مسؤول الرابطة، إلى ما قال عنه "التحسن الواضح في تسيير شؤون الرابطة"، بعد فوضى لسنوات، مضيفا في الوقت نفسه: "نفتخر أن رابطتنا تسير بطريقة شفافة وناجعة، بعدما كانت تدار أمورها من لدن لجنة مسيرة مؤقتة، ورغم ذلك، مازلنا بحاجة إلى عمل مكثف لتحسين الأمور أكثر، وتحقيق نجاحات أخرى، تخدم الملاكمة الوهرانية أولا وأخيرا". وجدد هاشمي، إصرار رابطته على بلوغ هدف استعادة الملاكمة الوهرانية لبريقها السابق، واحتضان أي جهد يخدم هذا المسعى، وقال في هذا الشأن: "أبواب الرابطة مفتوحة أمام كل النيّات الحسنة، والجهود الخيرة والهادفة، لإخراج القفاز الوهراني من النفق المظلم، الذي دخل فيه منذ سنوات، بفعل مشاكل متعددة، وسنحتضن كل جهد شغوف ببلوغ هذا الهدف السامي." من جانب آخر، أثر أعضاء الجمعية العامة لرابطة وهران، شد أزر المنتخب الوطني للملاكمة للأكابر (ذكور وإناث) الذي يتواجد بالعاصمة الأذربيجانية باكو، لخوض تربص إعدادي، وبعده دورة دولية هناك في الفترة الممتدة من 02 إلى 08 أفريل الجاري، معتبرين هذه المحطة التحضيرية فرصة للاحتكاك، وكسب الخبرة، معربين عن ثقتهم الكاملة في قدرات الرياضيين الجزائريين ومؤطريهم، لتشريف القفاز الجزائري، ورفع الراية الوطنية عاليا، في إطار تشجيع المنتخبات الوطنية، المقبلة على استحقاقات دولية بالجملة، حسب ذات المصدر.