مذكرة تفاهم لترشيد استهلاك الطاقة    تأخر المشاريع السكنية غير مسموح    قتيلان وجريحان في حادث مرور بمتليلي    حجز 2,3 كلغ من الكيف المعالج وتوقيف شخصين    الإبقاء على تقليص ساعات "حظر التجوال".. وتشديد على الوقاية    البويرة: حادث مرور خطير يخلف 7 جرحى    4 وفيات.. 181 إصابة جديدة وشفاء 121 مريض    البرفيسور مهياوي: صفر حالة في 26 ولاية وأكثر الإصابات بكورونا مسجلة ب 6 ولايات    أحسن البروتوكولات الصحية مطبقة بالمساجد    فتح الرحلات الخارجية مستبعد    المنظومة مبنية على أسس غير صحيحة وسنتخذ قرارات    تحديد كيفيات تطبيق التدابير الاستثنائية    الجزائر تدين بشدة جريمة اغتيال سيدي ابراهيم ولد سيداتي    الرئاسيات والتشريعيات بمالي في فيفري ومارس 2022    "سوناطراك" تفسخ عقدها مع "بتروسلتيك" في محيط إيزاران    تواصل إرتفاع أسعار النفط    119 منظمة تدعو إلى تقرير مصير الشعب الصحراوي    أزمة سياسية بالمغرب بعد تنامي الطابع التسلطي للنظام    المغرب مُطالب بوقف تدهور حرية التعبير    داربي "الصومام" بست نقاط    هل ينجح حكيم زلوم في تعويض صالح أوقروت؟    الكاراتي الجزائري يفقد أحد مسيريه البارزين    جراد يمثل الرئيس تبون في مراسم أداء رئيس الكونغو لليمين الدستورية    الشعب مدعوّ بكل حرية لاختيار ممثليه    أمطار رعدية غزيرة على الولايات الشرقية والوسطى    وزير البريد يؤكد على «الإسراع» في التكفل بمطالب العمال    ولاية المدية: تكريم الكاتبين أحمد طيباوي وعبد الوهاب عيساوي    ضرورة إبراز آلية التجديد الديني و الفكري    سكيكدة تطيح بالمولودية والشباب يعود بالتعادل من مقرة    شرف الدين عمارة رئيسا جديدا للفاف    محمد سيداتي: فرنسا تحاول انقاذ المحتل المغربي بعد تدهور أوضاعه    غرق أكثر من 21 مهاجرا إفريقيا قرب السواحل التونسية    ندرة حادة في حليب الأكياس بتيارت    من المرتقب أن يتم الاعلان عنها خلال ساعات.. حركة واسعة في صفوف رؤساء أمن الولايات والدوائر    شلل بالمؤسسات التربوية    نمط الفطور الصحي السليم من القرآن    الرغيف على الرصيف !..    توزيع 180 مسكن «ألبيا» ببطيوة    66 قسم توسعة و 5 آلاف مقعد جامعي بتلمسان    إقامة تبادلات تجارية تعكس متانة العلاقات السياسية    تعليمات بتسريع وثيرة الأشغال بالقاعة الرياضية والمجمع المائي    برنامج ثقافي وفني ثري في الشهر الفضيل    فنان حليمة سالم أمحمد يعرض باقة «الأرابيسك»    «لحّنت و غنّيت لأكبر أيقونات الفن الجزائري»    «《رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا» 》    المشروع انتهى و نحن في عملية التجارب    الهناني يكذب تصريحات مرسلي ويؤكد أن عهدته لم تنته    كيف حالك يا بريد؟    «النُّخَب والحاجَة إلى قُوى سياسيّة جَديدة»    المصابون بالسلالة المتحورة يغادرون مستشفى النجمة    فيديو لشرطي يقتل فتى عمره 13 عاماً يثير صدمة    بكم تبيع صيامك؟    انفجار لغم أرضي بسيارة مواطن صحراوي بالأراضي المحتلة    إبداع فاق التوقعات.. حلقات سلسلة "دقيوس ومقيوس3" تكتسح التوندونس    الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي تستثمر في تعليم الفنون للأطفال    رمضان.. وتعليم الإحساس بالزمان    «التاجر الصدوق»    في استقبال رمضان شهر القرآن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حرب التحرير: ماكرون يعترف بأن علي بومنجل "قد عُذب وقُتل" على أيدي الجيش الفرنسي
نشر في النصر يوم 03 - 03 - 2021

اعترف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "باسم فرنسا" أن المحامي والقيادي في الحركة الوطنية الجزائرية، علي بومنجل قد "تعرّض للتعذيب والقتل" على أيدي الجيش الفرنسي خلال حرب التحرير الوطنية، حسبما أعلنت عنه أمس الثلاثاء الرئاسة الفرنسية.
وأشار الرئاسة الفرنسية في بيانها إلى أن "رئيس الجمهورية قد استقبل في قصر الاليزيه أربع أحفاد لعلي بومنجل ليقول لهم باسم فرنسا ما تمنت مليكة بومنجل (أرملة) سماعه: علي بومنجل لم ينتحر؟ فقد عُذب وقُتل".
وجاء اعتراف فرنسا بقتل علي بومنجل طبقا لتوصيات المؤرخ بنيامين ستورا في تقريره حول الذاكرة وحرب التحرير الوطنية.
وحسب بيان الاليزيه، "فإن بادرة الاعتراف هذه (...) ليست فعلا منعزلا".
وأعرب الرئيس الفرنسي لأحفاد الشهيد علي بومنجل عن "إرادته في مواصلة العمل الذي شرع فيه منذ عديد السنوات لجمع الشهادات وتشجيع عمل المؤرخين من خلال فتح الأرشيف (...)".
ووعد ماكرون في البيان بقوله إن "هذا العمل سيتوسع ويتعمق خلال الأشهر المقبلة، حتى نتمكن من المضي قدماً نحو التهدئة والمصالحة".
واعتبر في هذا الصدد أن "النظر إلى التاريخ بشكل مباشر والاعتراف بحقيقة الوقائع لن يسمحا بغلق الجراح المفتوحة دائما، لكنهما سيساعدان على تمهيد الطريق للمستقبل".
واعترف الاليزيه في بيانه بأن علي بومنجل قد أوقفه الجيش الفرنسي خلال معركة الجزائر وأخفاه ثم عذبه وقتله في 23 مارس 1957، مؤكدا أن "بول أوساريس قد اعترف أنه أمر أحد مرؤوسيه بقتله وإخفاء الجريمة على أنها انتحار".
وترك الشهيد علي بومنجل، المنحدر من آث يني بولاية تيزي وزو، خلفه زوجته مليكة وأربع أبناء، وهم نذير وسامي وفريد ودليلة.
كما برز علي بومنجل المولود في 23 ماي 1919 بغليزان كطالب متفوق، والتحق دون عناء بمقاعد الدراسة بكلية القانون بالجزائر العاصمة، ثم دخل عالم السياسة بثقافة واسعة وسخية وإنسانية ليناهض الظلم الذي مارسه النظام الاستعماري ويكافح من أجل استقلال الجزائر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.