كرمت المشاركات في أشغال الندوة الدولية حول المشاركة السياسية للمرأة يوم السبت بالجزائر العاصمة, رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة نظير "حرصه الشديد" على ترقية الحقوق السياسية للمرأة. وتسلم مجسم التكريم و هو عبارة عن لوحة فنية تجسد شهيدات الثورة التحريرية المجيدة, نيابة عن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة, وزير العدل حافظ الأختام السيد الطيب لوح. كما وجهت المشاركات في الندوة رسالة شكر وعرفان لرئيس الجمهورية باسم كل نساء الجزائر قرأتها النائب بالمجلس الشعبي الوطني محمدي نبيلة أحلام نوهن فيها بمسعى رئيس الجمهورية في "ترقية حقوق المرأة وتمكينها من المشاركة في الحياة العامة", وكذا "حرصه الشديد على ادراج الحقوق السياسية للمرأة ضمن القضايا الاستراتجية للدولة". واشارت الرسالة الى التعديل الدستوري الاخير و ما "تضمنه من تدابير تكرس مبدأ المناصفة بين الرجل والمرأة وتوسيع حظوظ المرأة في المجالس المنتخبة وتكريسه مكاسب تولي المرأة مناصب مسؤولية خاصة في مجالات ظلت في زمن مضى حكرا على الرجل". كما اشدن بدور الرئيس بوتفليقة في خلق جو ديمقراطي "مكن من منح الفرصة لمناقشة مختلف المسائل خاصة القضايا التي تخص المرأة" و التزامه ب"دعم التنمية والرفاهية وتمكين كل المواطنين من التمتع بالمكتسبات الديمقراطية والحقوق الدستورية وبعث الطمأنينة في نفوس الجزائريين واحلال السلم والأمن والمضي في البناء وتحديث اجهزة الدولة ورفع راية الجزائر عاليا في المحافل الدولية ونصرة قضايا السلم والدفاع على القضايا العادلة". وناشدت المشاركات "الحكومة والأحزاب لدعم مسعى رئيس الجمهورية لتعزيز مكانة المرأة في الهيئات القيادية للأحزاب وتفعيل دورها في المجالس المنتخبة من خلال مراجعة انظمة الاحزاب". وعبرن في الأخير عن شكرهن وامتنانهن لرئيس الجمهورية على رعايته أشغال هذه الندوة التي تسعى الى ابراز التجربة الجزائرية فيما يخص ترقية الحقوق السياسية للمرأة وتبادل التجارب بين مختلف الدول بما يمكن من رفع التحديات التي تواجه المرأة في مشوارها السياسي .