إستفتاء تعديل الدستور: افتتاح مكاتب التصويت عبر عدد من المراكز الانتخابية بالدوائر الدبلوماسية و القنصلية بالخارج    جبهة البوليساريو ستصعد من الكفاح التحريري الوطني أمام تقاعس الأمم المتحدة عن ضمان تنفيذ ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية    جزائر النصر    الجزائر تدين عملا إرهابيا استهدف مكان عبادة بمدينة نيس    "الفاف" تتهم إدارة مولودية الجزائر بتبديد "أموال الشعب"‪!    إتحادية زيمبابوي تبحث عن مصادر تمويل للقدوم للجزائر    خنشلة: وفاة شخصين وإصابة آخر في حادث مرور بمنطقة المنشار    انقاذ 4 أشخاص من الإختناق بغاز أحادي أكسيد الكربون بالمدية    حجز 109 آلاف دينار من الأوراق النقدية المزورة بباتنة    يحيى مكي: "نحن في موسم الفيروسات التنفسية.. والجزائر لم تدخل بعد الموجة الثانية"    12 قتيلا و419 جريح في زلزال بتركيا    فايز السراج يتراجع عن إستقالته    حراس السواحل يفشلون محاولة "حرقة" بعين الطاية    الوكالات التجارية لإتصالات الجزائر مفتوحة الأحد المقبل    يوفنتوس يعلن شفاء رونالدو من كورونا    النفط يفاقم خسائره ويستعد لثاني هبوط شهري    هناك إرادة سياسية لإحداث التغيير الجذري    المجاهد أحمد غقالي في ذمة الله    رسول الرّحمة وجرائم فرنسا ضدّ الإنسانية!!    حكم مَن سَهَا فوجد الإمام رفع من الرّكوع أو السّجود    حالة الرئيس لا تدعو للقلق    العمل الثنائي مع ستورا لم ينطلق فعليا بسبب كوفيد-19    «الكاف والكرة الإفريقية بحاجة للاستقرار»    بن ناصر ينال ثناء أساطير نادي ميلانو    توسيع قائمة الولايات المعنية بتدابير الحجر الجزئي    أكثر من 8 ملايين مصاب في الهند    مضادات تهاجم الجسم بدل الفيروس    مقري : فرنسا مسؤولة عن عدم تطور الدول الإفريقية    الحكمان ايتشعلي والغربال المتواجدان في حجر صحي بمصر في "صحة جيدة"    هجوم نيس: من يتحمل مسؤولية الهجوم الذي وقع في كنيسة نيس في فرنسا؟    الديوان الوطني للحبوب يطمئن الجزائريين بشأن توفر مادة السميد    ''يمكن للبطولة أن تنطلق بمراعاة شروط محددة''    الفنان المسرحي نورد الدين دويلة في ذمة الله    عرقاب: المناجم قادرة على توفير 30 مادة أولية أساسية    العقار والجباية والقروض محاور قانون الاستثمار الجديد    لاغاروسيتش يكشف قائمة لاعبيه المعنيين بمواجهة الخضر    أمن أم البواقي يحجز أزيد من 10 آلاف قرص من المؤثرات العقلية    هذه تعويضات الفلاحين والمربين المُتضررين من حرائق الغابات    تحويل نصف مليون مركبة لنظام "سيرغاز" سنويا    متى تعتذر فرنسا عن جرمها    أزيد من 10 آلاف صورة و ووثيقة تحكي حرب التحرير بمتحف المجاهد بأم البواقي    أقدم ممرضة    الأمن الوطني يسطر مخططا خاصا لتأمين مراكز الاستفتاء    وزير الداخلية الفرنسي يتوقع المزيد من الهجمات في البلاد    تثمين أعمال خاتم الأنبياء والمرسلين محور ندوة بغرداية    بن دودة: إعداد مخطط دقيق لتفعيل دور الهياكل الثقافية    تيزي وزو تكر يم حفظة القران الكريم بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف    إجلاء الجالية المقيمة بالإمارات وبعض دول الخليج الشهر المقبل    "سونلغاز" تسطر مخططا خاصا لضمان استمرارية خدماتها خلال تظاهرات 1 نوفمبر    فرنسا تدخل الإغلاق الشامل واحتجاجات ضد قيود كورونا    وهران: عودة محطة تحلية مياه البحر في مرسى الحجاج إلى الإنتاج    حرائق الغابات: وزارة الفلاحة تضع حصيلة للتعويضات    نادين نجيم تنشُر صورا جديدة لوجهها: أردت مشاركتكم فرحتي    جمهور كاظم الساهر يطالب باعتماد أغنيته الجديدة كنشيد وطني    وزير الخارجية الفرنسي: الإسلام جزء من تاريخنا ونحن نحترمه    مجمّع الشروق ينظم يوما مفتوحا للدفاع عن الرسول    المفتش العام لوزارة الشؤون الدينية يكشف تفاصيل افتتاح قاعة الصلاة التابعة لجامع الجزائر    مواقف نبوية مع الأطفال... الرحمة المهداة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





اجتماع تشاوري في جنيف حول الأزمة السورية قبل استئناف المفاوضات يوم 25 يونيوالجاري

تحتضن مدينة جنيف (سويسرا) يوم الاثنين اجتماعات تشاورية بين المبعوث الاممي لسوريا ستيفان دي ميستورا و ممثلين عن روسيا و ايران و تركيا للبحث في ملف لجنة مناقشة الدستور السوري المنبثقة عن مؤتمر الحوار الوطني الذي عقد في مدينة سوتشي الروسية,على امل الوصول الى ارضية مشتركة حول الاصلاح الدستوري.
و اكد المبعوث الاممي ان جنيف و الرعاية الاممية هي السبيل الوحيد لوضع اسس الدستور الجديد و ان هذه الخطوة تأتي في اطار تنفيذ دعوة المعارضة للأمم المتحدة بتسهيل هذا التوجه, معتبرا ان المضي نحو دستور جديد في سوريا يعد "حجر أساس رئيسي لعملية سلام يعاد تنشيطها لإنهاء حرب مدمرة مستمرة منذ عام 2011".
و شدد على أنه سيعمل كل ما في وسعه للمضي في هذه المساعي لتخفيف حدة التوتر بين أطراف النزاع وجمعهم على طاولة نقاش واحدة موضحا ان روسيا وتركيا وإيران هم الرعاة المشتركون لاجتماع سوتشي في مايو الماضي و الذي أسفر عن "البيان الختامي بشأن لجنة دستورية", وهو البيان الذي حث على إقامة اللجنة "بتسهيل من الأمم المتحدة في جنيف".
و قال انه في الوقت الذي نمضي فيه قدما, بشكل منهجي وبحرص, في مهمة تيسير إقامة لجنة دستورية تملكها سوريا وتقودها, "نذكر بأن هذا يمثل لبنة أساسية لإنعاش العملية السياسية".
وأوضح المبعوث الأممي أنه يتطلع إلى الاجتماع مع مسؤولين أمريكيين وسعوديين وبريطانيين وفرنسيين وألمان وأردنيين الشهر الجاري يوم 25 يونيو الجاري, مؤكدا أنه يرغب في لقاء هؤلاء المسؤولين في إطار الجهود المبذولة لتيسير إقامة لجنة دستورية و أن هناك تحركات في هذا الاتجاه, الا انه قال " لا أتوقع تحقيق تقدم كبير, لكني أثق في أن إحراز تقدم أمر ممكن وأن هناك شيئا ما يتحرك في هذا الاتجاه ونحتاج إلى الاستفادة منه".
يذكر أن الجهود الدولية لحل الأزمة السورية اتخذت لها ثلاث منصات للحوار, واحدة بالعاصمة الكازاخية أستانا التي استضافت في السابق تسع جولات تفاوض منذ انطلاقتها في 23 يناير من العام الماضي وثانية بمنتجع "سوتشي" الروسي,وثالثة بمقر الأمم المتحدة بجنيف برعاية أممية, إلا أنها لم تتمكن جميعها من وقف الحرب, والتخفيف من معاناة المدنيين السوريين الذين هجر منهم ملايين إلى بلدان الجوار.
== مشاورات دي ميستورا بجنيف دون حضور وفدا الحكومة و المعارضة السورية ==
و سوف لن يحضر وفدا الحكومة السورية و المعارضة الى هذه المشاورات التي أطلقها السيد دي ميستورا و فريقه,و لكن اتصالات متوازية ستجرى مع الفريقين لتشكيل اللجنة الدستورية و تسهيل عملها, باعتبار "العملية سورية و بقيادة سورية",بعد توفر التوافقات الدولية و الاقليمية, و يتم فك العقد امام الوصول الى ارضية مشتركة.
و يتولى السيد دي ميستورا اختيار اعضاء اللجنة التي يتوقع ان تعيد كتابة الدسورالسوري, مما يمهد الطريق لاجراء انتخابات جديدة في اطار اصلاح سياسي لما بعد انهاء الحرب في سوريا.
و تبدا سلسلة المشاورات اليوم في جنيف لدى وصول كبار موظفي وزارات الخارجية في الدول الثلاثة الضامنة لبحث جدول اعمال وضعه فريقي المبعوث الدولي, و يتعلق بتشكيلة اللجنة الدستورية و آلية عملها و التصويت فيها و مرجعيتها.
و كان ديميستورا اشار قبل ايام الى وجود نقاط تقاطع لاحراز تقدم في المسار السياسي الذي دعا اليه مجلس الامن 2254 للوصول الى مسار سوري بقيادة السوريين أنفسهم في ظل تسهيل اممي, مؤكدا على ان التركيز الآن يقوم على احراز تقدم بخصوص اللجنة الدستورية.
و اعلن دي ميستورا ترحيبه بالخطوة الحكومية السورية التي قدمت لائحة من خمسين إسما رشحتها اللجنة الدستورية و توقع ان يكشف ممثلو المعارضة عن لائحة مرشحيهم لاحقا, كما كشف المسؤول الاممي عن لقاء سيجمعه بممثلي فرنسا و بريطانيا و الولايات المتحدة و المانيا و السعودية و الاردن في 25 يونيو الجاري لاجراء مشاورات بشان سوريا في جنيف.
و عن اجتماعات المعارضة, افادت تقارير اخبارية ان اجتماعاتها سيشارك فيها ممثلون عن القوى التي شاركت في مؤتمر سوتشي, وستناقش هذه الاطراف السورية المعارضة تفاصيل تشكيل اللجنة الدستورية و كيفية الاسراع في تشكيلها.
و حول لائحة الاسماء المرشحة من قبل هيئة التفاوض للجنة الدستور,اوضح الناطق باسم الهيئة, يحيى العريضي, ان"الهيئة لم تنته من اللائحة", دون اعطاء تفاصيل اخرى.
و تضاربت الاراء حول سبل و كيفية ارساء توافق حول تشكيل اللجنة الدستورية حيث يرى محللون سياسيون ان هناك مسائل تمثل فجوة سياسية تتعلق بتشكيل اللجنة اهمها حصص الحكومة السورية و المعارضة و المجتمع المدني و ايضا الية التصويت في اللجنة بين الاغلبية او الاجماع.
و راى الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط وبلدان أفريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف مشاورات اليوم "فرصة جيدة للاجتماع معا في جنيف وعقد مثل هذه المشاورات مع دي ميستورا بمشاركة الدول الضامنة الثلاث لعملية أستانا" مشيرا الى أن مسألة عقد المؤتمر الثاني للحوار الوطني السوري في سوتشي "ستتم بعد تحديد ترتيبات عمل لجنة مناقشة الدستور السورية لتعزيز القرارات التي تم التوصل إليها".
وكان البيان الختامي لمؤتمر الحوار الوطنى السوري الذي عقد في مدينة سوتشي في الثلاثين من جانفي الماضي,أكد الالتزام الكامل بسيادة واستقلال وسلامة و وحدة سورية أرضا وشعبا وأن الشعب السورى هو الذي يحدد مستقبل بلاده مضيفا ان الحكومة السورية قدمت قائمة بمرشحيها للعمل في هذه اللجنة في حين يتوقع دي ميستورا وصول مثل هذه القوائم من المعارضة.
و قد جرت الجولة التاسعة من المفاوضات حول سوريا في استانا يومي 14 و 15 مايو الماضيين, و اسفرت هذه الجولة عن قيام الدول الضامنة باصدار بيان مشترك خاص بها, أشار الى اللقاء المقبل لمجموعة العمل لشؤون المحتجزين, سيعقد في العاصمة التركية, انقرة, و الجولة المقبلة للمفاوضات حول سوريا في اطار استانا ستجرى في يوليو القادم, والتي كان مقررا لها قبل الجولة التاسعة في مدينة سوتشي الروسية و ليس استانا.
كما اتفقت الدول الضامنة على انها ستجري مشاورات مع ممثلي الامم المتحدة و اطراف النزاع فيما يخص بداية عمل اللجنة الدستورية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.