دعا المشاركون في ختام ملتقى حول "التجارة الإلكترونية، الواقع والآفاق" يوم الأحد ببسكرة إلى الترويج لاستخدام التجارة الإلكترونية لمواكبة المتغيرات العالمية بغية الوصول إلى المجتمع المعرفي. و تضمنت توصيات هذا الملتقى الذي نشطه أكاديميون من عديد جامعات الوطن ضرورة الحرص على إنشاء مناخ ملائم لهذا النمط العصري من التجارة وذلك بالعمل على تطوير البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات وخاصة الشبكة الدولية (الإنترنت) وفتح المجال أمام المستثمرين في قطاع المعلومات لخلق أجواء من المنافسة . كما ألح المشاركون على أهمية تكثيف الدراسات والبحوث المتعلقة بالاقتصاد الرقمي والتجارة الإلكترونية للتمكن من مسايرة ما توصل إليه العالم المتطور في المجال إلى جانب تكثيف البرامج التعليمية مع المرحلة الجديدة من خلال التركيز على تكنولوجيا المعلومات والإعلام الآلي والبرمجيات . و أوصى المشاركون أيضا بحتمية توفير الإمكانات اللازمة و وضع سياسات ترمي إلى الانتقال من الوضع التقليدي إلى الوضع الإلكتروني وتأمين شبكات المعلومات باستخدام برمجيات خاصة و توفير خدمة الدفع الإلكتروني وجعلها في متناول الجميع . كما تم التأكيد على تكثيف النصوص القانونية والتنظيمية مع المستجدات التكنولوجية والمعاملات الرقمية لحماية حقوق المتعاملين فضلا عن مواكبة التشريع القانوني الجزائري لقضايا التجارة الإلكترونية مثل التوقيع الإلكتروني والتشفير . للإشارة فإن هذا الملتقى الذي دام يومين نظمته جمعية الروافد الثقافية ببسكرة بالتنسيق مع مديرية الشباب والرياضة ومديرية الثقافة بالولاية.