اللواء قايدي: الجزائر تبقى على أتم الاستعداد لمكافحة الإرهاب    الرئيس تبون يعزي عائلة الفقيد وكل أسرة الجيش الوطني الشعبي    الطريق المزدوج الرابط بين الولاية و ميناء مستغانم سيحدث طفرة اقتصادية هامة    إنجاز 3 محولات كبرى لإنعاش الفلاحة    أمطار تبدد المخاوف من الجفاف بتيارت    رحلة بحرية ثانية إلى «أليكانت» على متن باخرة «الجزائر 2»    الجزائر ستبقى ثابتة على دعمها لبناء الدولة الفلسطينية    استشراء عداء أم استفحال غباء    «الألعاب المتوسطية منحت جرعة أكسجين لملعب كاسطور»    موسم كروي على المحك    هياكل عريقة بحاجة إلى تجديد    غرس 4 آلاف شجيرة في الفضاء المقابل للمركب الأولمبي الجديد    الأمن في حملة وقاية من حوادث المرور بالمدارس    تخصيص 33 عملية لتهيئة 24 ملعبا    دعوة لتأسيس جائزة في الأدب والشعر باسم الراحل    ترسيم مستشفى خروبة الجديد بمستغانم مركزا جامعيا    تنظيم الشراكة بين القطاعين مرهون بتعزيز الترسانة القانونية وتغيير الذهنيات    لعمامرة يلتقي بكيغالي بنظريه الجنوب إفريقي والأنغولي    سكاي سبورتس : مانشستر يونايتد اتخذ قرارا حاسما بشأن سولشاير    لا تأجيل لكأس إفريقيا    اجتماع للجنة التنفيذية للاتحادية الوطنية للتعليم    حاخام يبتكر أساليب اغتصاب وتحرش.. ويُلاحق ضحاياه    ماذا بين أمريكا والصين؟ اسألوا.. كيسنجر!    حجز كمية من الخمور بالمدية زالمسيلة    شرطة سطيف تواصل محاربة جرائم الاتجار ب السموم    الاتحاد الأوروبي والعقد السياسي الجديد    الإصلاح الباطني أولا.. الإسلام يدعو إلى التقدم    وزير السياحة يستعرض تجربة الجزائر في مجابهة الجائحة    قاصدو المسجد الحرام ينعمون بأجواء روحانية    تطعيم نسبة كبيرة من اللاعبين والعاملين في الدوري الألماني    شيخي يدعو إلى تأسيس مدرسة جزائرية لكتابة التاريخ    الجزائر هي المورّد الرئيسي للغاز بإسبانيا    غليان شعبي ضد حكومة عزيز أخنوش    العدالة والصحافة.. ردّ اعتبار    مباحثات جزائرية روسية حول الصحراء الغربية    نحو عرض الفيلم الوثائقي " معركة الجزائر، البصمة"    إدانة دولية لتصنيف منظمات فلسطينية في خانة "الإرهاب"    الرئيس الصحراوي يجري حركة جزئية على مستوى الحكومة والولاة    منح التلاميذ عطلة بيداغوجية بمناسبة الفاتح نوفمبر    حجز 600 كلغ من الكيف المعالج بالحدود مع المغرب    5 وفيات.. 79 إصابة جديدة و65 حالة شفاء    الجزائر الفرنسية.. هل هو الطلاق؟    إعفاء 4 آلاف بحار و127 مستخدم من غرامات التأخير    يمضي الرجال ويبقى الأثر    مهدي قاصدي يطلب من الجهات الوصية دعما ماليا    تأجيل الدورة الثالثة إلى فيفري 2022    بغالي: الجزائر تتعرّض لمؤامرة مكتملة الأركان    هذه شروط حضور المباريات    لقاء "الخضر" مع جيبوتي رسميا في الإسكندرية    عشرينيّ يقتل شقيقه ويصيب آخر    قرارات هامة لإعطاء دفع للفرع    حريق يأتي 70 حزمة تبن    تفكيك عصابتي أحياء    وزارة الصحة تُحصي 79 إصابة جديدة بالكوفيد-19    هذه قصة نبي الله يونس في بطن الحوت    هذه قصة قوم خلف السد يخرجون آخر الزمان    مكسورة لجناح    الوزير الأول: احياء ذكرى المولد النبوي "مناسبة لاستحضار خصال ومآثر الرسول صلى الله عليه وسلم"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بلحيمر: أطراف خارجية تستعمل الحراك الجديد كوسيلة في حربها على الجزائر

كشف وزير الاتصال، الناطق الرسمي للحكومة، عمار بلحيمر، اليوم الثلاثاء، عن وجود أطراف خارجية تستعمل "الحراك الجديد" كوسيلة في حربها على الجزائر، مشددا على أن السلطات الجزائرية تعمل من جهتها على "توعية المنساقين دون وعي وراء كل الدعوات التخريبية".
وقال السيد بلحيمر في حوار مع جريدة الموعد اليومي: "لم يعد سرا أن هناك بعض الأطراف الخارجية التي أصبحت تستعمل شبه الحراك أو ما يسمى بالحراك الجديد كوسيلة في حربها على الجزائر"، مضيفا أن هذه الأطراف "تلجأ إلى كل الوسائل القذرة، لاسيما محاولة تغليط الرأي العام وتزوير الحقائق، إلا أن هذه الأساليب أصبحت مكشوفة".
وأوضح في هذا الصدد أن السلطات الجزائرية "تعمل على محاولة توعية الأشخاص الذين ينساقون دون وعي وراء كل الدعوات التخريبية"، والذين هم "ضحايا ومخدوعين بشعارات كاذبة"، مضيفا أن "الإعلام الوطني يقوم بدوره في هذا المجال".
وفي رده عن سؤال بخصوص الانتخابات التشريعية المقررة يوم 12 يونيو المقبل، أكد الناطق الرسمي للحكومة على أن السلطات العمومية "قدمت كل التسهيلات والضمانات الكفيلة بفتح المجال أمام نخبة سياسية جديدة، لاسيما تلك المنبثقة عن الحراك الأصيل المبارك"، إضافة إلى "جملة من الضمانات التي تقدمها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، والتي من شأنها ضمان نزاهة وشفافية هذا الاقتراع".
إقرأ أيضا: دعم الجزائر للقضايا العادلة موقف ثابت "لا و لن يخضع لأي ابتزاز"
وحول مشروع تصنيع اللقاح الروسي "سبوتنيك V" بالجزائر، قال وزير الاتصال أن الجزائر اختارت "خطوة استراتيجية واستباقية لتصنيع اللقاح الروسي ابتداء من سبتمبر المقبل في مصانع المؤسسة العمومية صيدال"، مشيرا الى أنه "بتحقيق ذلك تكون الجزائر قد قطعت أشواطا كبيرة في هذا المجال من أجل تجسيد قرار رئيس الجمهورية المتمثل في انتاج اللقاح المضاد لكوفيد-19 لتجاوز الجائحة".
وفيما يتعلق بملف إنعاش الاقتصاد الوطني، اعتبر الوزير أن "المعطيات المتوفرة حاليا والتزامات رئيس الجمهورية تؤكد أن السعي لتنويع الاقتصاد وتطوير وترقية الصادرات يسير بخطى ثابتة"، مشيرا إلى أن الجزائر "تراهن اليوم على طاقاتها، خاصة الشابة منها التي برهنت في أزيد من مناسبة على إمكانياتها الكبيرة وقدراتها الإبداعية المتميزة".
وبشأن موضوع تركيب السيارات، ذكر السيد بلحيمر بتصريحات رئيس الجمهورية الذي "أكد في أكثر من مرة على ضرورة الالتزام بالجدية والشفافية فيما يتعلق بهذه المصانع وعدم تكرار فضائح وأخطاء الماضي القريب".
وبخصوص ملف الذاكرة بين الجزائر وفرنسا، قال الناطق الرسمي للحكومة أن الجزائر "تواصل العمل على مستوى عال مع السلطات الفرنسية" وأن معالجة هذا الملف تتم "بعيدا عن الأضواء والتصريحات الإعلامية"، مضيفا أن "المفاوضات مع الطرف الفرنسي تقدمت بخطوات ثابتة ومتسارعة رغم محاولات التشويش والعرقلة من أطراف معروفة".
وتطرق السيد بلحيمر إلى مخلفات الانفجارات النووية الفرنسية في الجنوب الجزائري التي قال أنها "تشكل جريمة ضد الإنسانية، مما يضع على عاتق الدولة الفرنسية مسؤولية إزالة التلوث والتعويض كما هو معترف به منذ 2010 لصالح أعضاء الجيش الاستعماري الذين شاركوا في الانفجارات".
إقرأ أيضا: الجزائر جاهزة لتنظيم الانتخابات التشريعية في 12 يونيو المقبل
وفي سياق آخر، تناول وزير الاتصال موضوع الدورة ال32 للقمة العربية التي كانت مقررة خلال شهر مارس من العام الماضي، والتي "اضطلعت الجزائر في وقت مبكر بالتحضير لها، غير أن ظهور وتفشي جائحة كوفيد-19 أربك أجندة القمة، حيث تم تأجيلها إلى حين تحسن الأوضاع الصحية في العالم وفي المنطقة العربية"، مستطردا بالقول: "يبقى الأمل قائما في عقد هذه القمة المرتقبة في أقرب الآجال الممكنة".
ولفت إلى أنه بالنسبة للموضوعات التي ستتم مناقشتها خلال هذه القمة، فإن "القضايا السياسية تحتل مركز الصدارة في ظل الأوضاع السائدة في المنطقة العربية التي تشهد تسارعا للأحداث والمستجدات، ناهيك عن استمرار بؤر التوتر في عدد من الدول، فضلا عن موضوع إصلاح وتطوير جامعة الدول العربية ومنظومة العمل العربي المشترك، إلى جانب قضايا محاربة الإرهاب والهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر وبالمخدرات".
وأضاف أن القمة ستبحث أيضا "عددا من الموضوعات والمشاريع العربية المشتركة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي ترفع إلى القادة العرب من قبل المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي والمجالس الوزارية العربية المتخصصة".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.