تير ينوّه بتنصيب أعضاء كناس من طرف الرئيس تبون    الفريق شنقريحة: المخزن تمادى في المؤامرات والدسائس    توقعات بارتفاع أسعار النفط في 2022    90 مليار دولار متداولة في السوق الموازية    لحفاية: تسوية قرابة 19 ألف وضعية إدماج مهني في قطاع التربية    لعمامرة يبحث مع ولد السالك آخر تطورات القضية الصحراوية    فرنسا تتجه نحو تخفيض عدد تأشيرات الدخول للجزائريين    صفقة تبادل الأسرى المقبلة بين حركة حماس وإسرائيل    خليفة سليماني في المنتخب بلماضي يُحضر مفاجأة للجماهير الجزائرية    رفع الحجر عن عدة ولايات    تخصيص إقامة لاستقبال السياح ببلدية منعة    الشروع في مراجعة القوانين لتجريم المضاربة    هذه مدرسة الأخلاق النبوية    الجزائر ستُنتج 95 مليون جرعة من كورونا فاك سنوياً    نحو الانضمام إلى تكتّل تجاري عبر المحيط الهادئ    عودة خدمات الدرجة الأولى ورجال الأعمال    مصالح أمن ولاية الجزائر توقف 10 أشخاص    رؤوف برناوي نائبا أولا لرئيس الكونفدرالية الإفريقية    الفضيلة المطلوبة    إيليزي آفاق واعدة لإنعاش الحركية السياحية بالمنطقة    ربط 1140 عائلة بالغاز الطّبيعي    تواصل إقبال الأولياء على الأدوات المدرسية    فتح باب التسجيل لورشات «الغناء العربي والمنوعات»    إجراء الانتخابات في موعدها سيجنّب العودة للحرب    محرز يتغزل في باريس سان جرمان بعودة ميسي    ماكرون: واشنطن تركّز على مصالحها    كورونا: 168 إصابة جديدة و 11 وفاة خلال ال 24 ساعة الأخيرة في الجزائر    المنتخب الوطني لرفع الأثقال يواصل تحضيراته    موعد منافسة البطولة الوطنية بوهران السبت    لعمامرة يرافع ل الجزائر الجديدة    انطلاق نمط التعليم عن بعد يوم الأحد المقبل لجميع الطلبة الجامعيين    الوزير الأول يشرف على إنطلاق إنتاج اللقاح المضاد لكورونا بقسنطينة    الفاف يوجه تحذيرا للأندية    قسنطينة: انحراف حافلة لنقل المسافرين "بواد الحجر" يخلف 17 جريحا    الفريق السعيد شنڨريحة في زيارة إلى الناحية العسكرية الثانية بوهران: "كل المحاولات الخسيسة لدفع الجزائر إلى التخلى عن مبادئها ستبوء بالفشل"    سبقاق يشارك في اجتماع للمكتب التنفيذي لجمعية اللجان الوطنية الأولمبية في إفريقيا    الهلال الأحمر يتعاون مع الصليب الأحمر للعثور على الحراقة المفقودين    وفاة 38 شخصا و جرح 1254 آخرين في 1097 حادث مرور    برهوم وبارادو في برنامج الوديات: لوصيف وبوغدو جديد اتحاد الشاوية    حول آفاق تطوير القطاع : عرقاب يتحادث مع خبراء صندوق النقد الدولي    لعمامرة أمام أعضاء الجالية في نيويورك: رئيس الجمهورية جعل مد الجسور مع الجالية توجها استراتيجيا    المخرج شوقي بوزيد يدخل "ليلة رمادة" لواسيني الاعرج إلى المسرح    لا متحف للكتّاب والشعراء    الممثل الفكاهي محمد حزيم يغادر مستشفى سيدي بلعباس    بن بوزيد: مواجهة الجائحة تستدعي استجابة منسقة لحكومة بأكملها    ألمانيا تطوي حقبة أنجيلا ميركل    الباهية تكرم حسني    تلقينا غلافا ماليا لتجسيد مشروعنا التربوي    المطالبة بفرض بطاقة التعريف في ملف التسجيل    هكذا تستطيع تجديد إيمانك    علّموهم التوحيد ومراقبة الله    الأسواق الموازية ملاذ الأولياء لشراء الكتب المدرسية    « لا يوجد اهتمام بفن «التهريج» رغم أهميته في حياة الطفل»    سون سافاج: حادث بيروت كان نقطة انطلاقي في الموسيقى    "خيبات" عنوانٌ للأوجاع والأحزان    تطعيم 185 ألف شخص ضد "كوفيد 19"    اختناق مروري بسبب الأشغال    رعيتين اجنبيتين فرنسي و ايطالي يشهران إسلامهما بتيزي وزو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



العفو الدولية تطالب بضرورة إيقاف بيع تقنيات التجسس بعد فضيحة "بيغاسوس"

طالبت منظمة العفو الدولية بوقف بيع واستخدام تقنيات التجسس بشكل مؤقت بعد فضيحة برنامج "بيغاسوس" الذي استخدمته المملكة المغربية ضد صحافيين وسياسيين, إلى حين وضع إطار تنظيمي لها, محذرة من التأثير المدمر لصناعة برامج التجسس غير المنظمة على حقوق الإنسان في العالم.
ودعت منظمة العفو الدولية, في بيان لها, إلى "فرض وقف مؤقت على بيع واستخدام تقنيات التجسس", قائلة إن "المزاعم عن استخدام الحكومات --على راسها المغرب-- برنامجا زودتها به شركة صهيونية للتجسس على صحافيين ونشطاء ورؤساء دول "كشفت أزمة حقوق إنسان عالمية".
وحذرت المنظمة غير الحكومية في بيان نشرته أمس الجمعة, من "التأثير المدمر لصناعة برامج التجسس غير المنظمة على حقوق الإنسان في العالم".
وأصبح برنامج بيغاسوس التابع لمجموعة "إن إس أو" والقادر على تشغيل كاميرا الهاتف أو الميكروفون وجمع بياناتهما "في صلب فضيحة كبرى بعد تسريب قائمة تضم أسماء نحو 50 ألف هدف مراقبة محتمل لمنظمات حقوقية".
وتعاونت منظمتا "العفو الدولية" و"فوربيدن ستوريز" الفرنسية مع مجموعة من المؤسسات الإعلامية بينها "واشنطن بوست" و"غارديان" و"لوموند" لتحليل القائمة ونشرها, واضطر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي كان على قائمة الأهداف المفترضة إلى تغيير رقمه وجهاز الهاتف الذي كان يستخدمه.
وقالت أغنيس كالامارد, الأمينة العامة لمنظمة العفو في البيان, إن هذه التقنيات "لا تعرض الأشخاص المستهدفين بشكل غير قانوني للأذى والضرر فحسب, بل لها أيضا عواقب مزعزعة للاستقرار على حقوق الإنسان العالمية وأمن البيئة الرقمية بشكل عام".
وأضافت أن مجموعة "أن أس أو" التابعة للكيا الصهيوني"مجرد شركة واحدة فقط", ولفتت إلى أن "هذه صناعة خطيرة عملت على حدود المشروعية القانونية لفترة طويلة, ولا يمكن السماح لها بالاستمرار", مضيفة "الآن نحن بحاجة بشكل عاجل إلى تنظيم أكبر لصناعة المراقبة الإلكترونية, والمحاسبة على انتهاكات حقوق الإنسان, ومزيد من الإشراف على هذه الصناعة الغامضة".
ودعت منظمة العفو إلى "الوقف الفوري لأي تصدير أو بيع أو نقل أو استخدام لتقنيات المراقبة حتى يتم وضع إطار تنظيمي لها يتوافق مع حقوق الإنسان".
اقرأ أيضا : "بيغاسوس": وزير البيئة الفرنسي السابق ضحية تجسس المغرب ويطالب بتوضيحات من نظام المخزن
وقالت كالامارد: "حقيقة أن قادة سياسيين من العالم وغيرهم كانوا ضحية تقنيات برامج التجسس, يؤمل منه أن يكون بالنسبة إليهم ولدولهم بمثابة دعوة طال انتظارها للتيقظ للإسراع بتنظيم هذه الصناعة".
وتشمل قائمة الأهداف المفترضة 180 صحافيا على الأقل و600 سياسي و85 ناشطا في مجال حقوق الإنسان و65 رجل أعمال, وتشدد "إن إس أو" على أن برنامجها التجسسي مخصص للاستخدام فقط في مجال مكافحة الإرهاب وجرائم أخرى, وأنها تصدر تقنيتها إلى 45 دولة بموافقة حكومة الكيان الصهيوني.
ولازالت تداعيات التجسس على مستوى العالم التي إستهدفت نشطاء وصحافيين عبر برنامج "بيغاسوس" الذي طورته شركة "أن.أس.أو غروب" والتي يعتبر المغرب عميلا وشريكا وثيقا لها, تثير ردود فعل دولية منددة بترهيب المنتقدين وإخماد صوت المعارضين وتشدد على ضرورة فتح تحقيقات حول القضية.
ولعل الامر الذي أثار إنتقادات واستنكارا دوليا واسعا هو استغلال المغرب هذه التقنية للتجسس على هواتف صحفيين وسياسيين فرنسيين لم يسلم منها حتى الرئيس ايمانويل ماكرون, وهو الامر الذي دفع بالرئيس الفرنسي لطلب عقد جلسة "استثنائية" لمجلس الدفاع الفرنسي اليوم من أجل مناقشة هذا البرنامج.
وكان من جهته القضاء الفرنسي قد توصل بعدة شكاوي من مؤسسات صحفية وصحافيين مستقلين ومحامين ونشطاء حقوقيين فرنسيين كانوا ضحية عملية التجسس الخطيرة على هواتفهم النقالة تثبت ضلوع السلطات المغربية وهو ما دفع بالنيابة العامة الفرنسية, لفتح تحقيق بشأن القضية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.