الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الاتحاد
الأمة العربية
الأيام الجزائرية
البلاد أون لاين
الجزائر الجديدة
الجزائر نيوز
الجلفة إنفو
الجمهورية
الحصاد
الحوار
الحياة العربية
الخبر
الخبر الرياضي
الراية
السلام اليوم
الشباك
الشروق اليومي
الشعب
الطارف انفو
الفجر
المساء
المسار العربي
المستقبل
المستقبل العربي
المشوار السياسي
المواطن
النصر
النهار الجديد
الهداف
الوطني
اليوم
أخبار اليوم
ألجيريا برس أونلاين
آخر ساعة
بوابة الونشريس
سطايف نت
صوت الأحرار
صوت الجلفة
ماتش
وكالة الأنباء الجزائرية
موضوع
كاتب
منطقة
Djazairess
الجزائر في حالة استنفار دبلوماسي لحماية مواطنيها في الخارج
مصطفى حيداوي : تمكين الشباب سياسيا وتنمويا "خيار استراتيجي"
يعد مرجعا مهما في تلقين القرآن الكريم بالمدارس القرآنية والزوايا..مصحف رودوسي التاريخي.. علامة فارقة في الهوية الدينية والحضارية للجزائر
سيدي بلعباس..برنامج خاص لتسويق منتجات السمك من المنتج إلى المستهلك
بوركينا فاسو : أكثر من 130 قتيلاً في هجمات إرهابية خلال 10 أيام
استهداف بيت المرشد ومقري الرئاسة وهيئة الأركان..هجوم أمريكي إسرائيلي على إيران وطهران ترد
كوبا : كشف تفاصيل جديدة عن إطلاق النار على قارب أمريكي
زيارة فريق تقني لسونلغاز إلى نيامي.. لقاءات ومعاينات تحضيرا لإطلاق مشروع محطة إنتاج الكهرباء
حرب بين دولتين مسلمتين في عزّ رمضان
تدابير جديدة لتعزيز الإدماج المهني لذوي الهمم
بوعمامة: الجزائر تتعرّض لحملات تضليل
بلمهدي يثني على المدرسة الصوفية
المسرح الجهوي لسعيدة : برنامج متنوع لإحياء ليالي رمضان
إيليزي.. برنامج ديني وثقافي لتنشيط السهرات الرمضانية
أرحاب: الجزائر ملتزمة بتمكين الشباب الإفريقي علمياً ومهنياً
رياح قوية وزوابع رملية مرتقبة بعدة ولايات جنوبية
هل اقترب إغلاق المسجد الأقصى؟
معسكر سري يعيد حيماد عبدلي إلى الأضواء في مارسيليا
حاج موسى يتوج بجائزة لاعب الشهر في فينورد
الرابطة المحترفة الأولى "موبيليس" : تألق جديد لمولودية وهران، وبارادو يواصل سلسلته السلبية
رمضان.. رحلة روحانية تعيشها القلوب قبل الأجساد
"تسحروا، فإن في السحور بركة"
من حكمة المنان في فريضة الصيام
إجراء أول خزعة كلوية بالمركز الاستشفائي الجامعي
فرصة لاستعراض علاقات التعاون الثنائي ومجالات الاهتمام المشترك
" أكدت أن الجزائر جسد واحد لا يقبل التجزئة ولا المساومة"
لا تسامح مع البيروقراطية ولا بديل عن تسريع وتيرة الإنجاز.
برميل خام برنت يستقر عند 70.75 دولارا
انتخاب الجزائر نائباً لرئيس اللجنة الإفريقية لحقوق الاستنساخ
"كناص" يفتح وكالاته استثنائياً اليوم السبت
وفاة 12 شخصا في حوادث مرور
خنشلة : توقيف 04 أشخاص من بينهم امرأة
مبولحي يعتزل
أجواء عائلية في الإقامات الجامعية
كيف تحارب المعصية بالصيام؟
الجزائر قبلة التسامح والتعايش الحضاري
عقيدة براغماتية وفق خصوصية اجتماعية
كوكبة من حفظة القرآن المتميّزين لإمامة المصلين في صلاة التراويح
من إن صالح إلى تمنراست.. مشروع مائي استراتيجي ينطلق
حملة تحسيس للوقاية من المؤثرات العقلية خلال رمضان
تشجيع الابتكار وتحويل المعرفة إلى قيمة اقتصادية
برنامج طموح للاستغناء عن استيراد البذور والشتلات
6 علامات لصناعة الألبسة ترغب في الاستثمار بالجزائر
إصرار على مواصلة الكفاح المشروع إلى غاية الاستقلال
"أسطول الصمود العالمي" يتحرك مجددا
الشعبي نص قبل أن يكون لحنا وتراث متجدد رغم التحديات
الدكتور بلقاسم قراري ضيف "منتدى الكتاب"
مدرب الأهلي السعودي يكشف سر استبعاده لمحرز
"السياسي" يفشل في الإطاحة بأبناء "العقيبة"
يانيس زواوي مرشح لتدعيم "الخضر" مستقبلا
تنصيب لجنة تحكيم الدورة الثامنة لجائزة "آسيا جبار للرواية 2026"
تعرّف على إفطار النبي في رمضان
الفيفا ترشّح 5 أسماء جزائرية صاعدة
اجتماع اللجنة الدائمة المشتركة متعددة القطاعات
اجتماع لمتابعة رزنامة الترتيبات
الجزائر تقترب من تحقيق السيادة الدوائية
فتح الرحلات الجوية لموسم حج 1447ه/2026م عبر البوابة الجزائرية للحج وتطبيق "ركب الحجيج"
انطلاق أشغال اللجنة المكلّفة بدراسة الترشحات
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
الشَّارِعُ ثَقَافَةُ الشُّعُوب
يوسف الباز بلغيث
نشر في
الجلفة إنفو
يوم 01 - 04 - 2015
هناك ثقافةٌ مُسطَّرَةٌ في الكتبِ تَستَشْعرُها الشُّعوبُ بأحاسيسِ خيالِها، وأخرى مرئيَّةٌ تعيشُها عيانًا!.. وقد قِيلَ إذا أردتَ أن تقيسَ شخصًا فانظرْ إلى مُستواه من خلال ما يُطالع. وقد يجدُ هذا المفهومُ بعضَ النِّسبيَّةِ حالما نعاينُ أمَّةً ما تَدَّعِي تَشَرُّبَها من الثَّقافةِ، وسلُوكاتُها باتِّجاهٍ مُعاكس؛ وإذا أتينا مجتمعَنا اليومَ نجدُه يعيش تضارُباتٍ جمَّةً، يقفُ المواطنُ حيالَها _في أحايينَ كثيرةٍ_ متقلِّبَ المزاج، مُنْفَصِمَ الشَّخصيَّةِ، سِلْبيَّ العَزْم. وحتَّى مُؤسَّساتُنا التّربويَّةُ والقانونيَّةُ أصبحتْ لا تكترثُ _في خِضمِّ هذا الاضطراب_ بما يُفاقِمُ هذه الظَّاهرةَ السِّلبيَّةَ، أو ما يدفعُ إليها.
* إنّني أريدُ أنْ أحيلَ النَّظرَ إلى قضيَّةِ اكْتنازِ شَوارعِنا بتلكَ الزَّماميرِ، والأغاني الهابطةِ، وسِباقاتِ السَّيَّاراتِ المشحُونَةِ بقِلَّةِ الأدَبِ، كُلَّما دَقَّ جرسٌ يَشِي بانْصرافِ طُلاَّبِنا؛ في أوقاتِ الخُروجِ من البيتِ إلى المؤسَّسةِ والعودةِ إليها مُجدَّدًا. والغَريبُ في الأمر أنَّ بعضَ مَنْ يقومُ بهذه الحَركاتِ الطّائشةِ هُم أصحابُ العلاماتِ والرُّتَبِ الأولى في صُفوفِ الدِّراسةِ؛ وحينها يطفُو الاستغرابُ إلى مَداركِ العُقلاءِ حينما تجدُ تفسِيرًا غيرَ مُتجانسٍ لهذهِ المعادلةِ، في توضيحٍ صارخٍ لانفصامٍ نفسيٍّ في مزاجِ شخصيَّةٍ مضطَربةٍ، تحصَّلتْ على أرْفَعِ الدَّرجاتِ في العلم، وانْحَطَّتْ إلى أرْذَلِ المداركِ بسُلوكاتِها غيرِ المسؤولة.
* * إنَّ عدمَ اكتراثِ أصحابِ الشَّأنِ( المواطن/الدَّولة) سيزيدُ الظَّاهرةَ تأصُّلاً وصَدَأً، وحينما يصبحُ الأمرُ كذلك؛ ستتفَشَّى، وتأخذُ حيزًا آمنًا لدَى مُجتمعٍ يتداعَى دونَ مناعةٍ للانهيار، وسيتقبَّلُ هذا الوضعَ قَبولاً على مضَضٍ، وقد انفلتتْ سِلسلةُ الحكمةِ من بينِ يديْه؛ وعندما يصلُ "التَّحرُّشُ الجِنْسِيُّ" _على سبيل المثالِ_ أوْجَهُ سنقفُ مكتُوفِي الأيدِي بمَا لحِقَه من آفاتٍ أخرى، سنندمُ حينَ لا ينفعُ ندمٌ أو امْتِعاظ. وإنَّ الشّخصَ الذي تُسوِّلُ له نفسُه مُعاكسةَ بناتِ النّاسِ، وتأخذُه العِزَّةُ والرُّجُولةُ إذا نظرَ أحدُهم مُعاكسًا أختَه لَجَدِيرٌ بأنْ يزورَ مَصحَّةً نفسيَّةً، لِقَبولِه بِالوجْهِ الأوَّل للمُعادلةِ، ورفضِه لِلوجْهِ الثّاني لها.
* * مُجتمعٌ يُسَخِّرُ كلَّ ظروفِ الأوبئَةِ النّفسيَّةِ والأخلاقيَّةِ _ في إطارِ مواطنةٍ تُرقِّعُ ثيابَ المعايشةِ السَّويَّةِ المنشُودة_ وهُو يُجَنِّدُ هيئاتِه لِمُحاربةِ هذه المشكلةِ دونَ اهتمامٍ بالغ. وعندما يأنفُ أولياءُ التّلاميذِ بأنفسِهم دُونَ أخْذِ أيِّ دورٍ في البحثِ عن حُلولٍ ناجعةٍ للمشكلةِ_في غيابِ الرَّادعِ القانونيِّ وقبله الأخلاقيِّ_ سيجدُ الشَّبابُ الواعدُ السَّبيلَ مفتوحةً للقيام بما يشاءُ دونَ اسْتحياءٍ أو خوفٍ.
* * إذًا؛ ماذا يُريدُ مجتمعٌ يُواكبُ الحَضارةَ بخُطًى مُتَقَهْقِرَةٍ، و بأخْلاقٍ مشبُوهةٍ، وبِعْلمٍ لا يعرفُ مِنِ اسْمه غيرَ التِّقنيّة..؟! وماذا تبْغِي منظُومةٌ تَعليميَّةٌ من جيلٍ يطمحُ إلى تحقيقِ رغباتِه وفَرْضِ ذاتِه على حسابِ مُقوَّماتِ الحضارة، وهو راضٍ بالقُشور..؟! ولقد باتَ من المؤكَّد أنَّ الشّارعَ أصبحَ عُنْوانَ ثَقافةِ الشُّعوبِ، بما يحملُ دونَ مُواربةٍ طِباعَ أُناسٍ، لسْنا بِحَاجةٍ إلى تقييمِ مستواهُم الفكريَّ، وهُم يَتَمَظْهَرُونَ بسُلوكاتِهم الفجَّةِ على حقيقتِهم، بثقافةٍ يتَنَطَّعُ بها اللِّسانُ، ولا يُؤمِنُ بها القلب.
بيرين /
الجزائر
الجمعة 20 مارس 2015
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
يعاكسون فتيات في سن بناتهم وحفيداتهم
إشكالية تربيتهم تطرح نفسها بشدة
عائلات تهاجر من أجل أبنائها
تكريم الجزائر لي زادني فخرا باختياراتي الفنية
أسعد فضة في حوار ل "الشروق"
الصراع الديني حول التاريخ
"شروط النهضة" كما تحدث عنها مالك بن نبي
لا يمكن تصور تاريخ بلا ثقافة
أبلغ عن إشهار غير لائق