«قوى البديل الديمقراطي» تعقد إجتماعا في 31 أوت الداخل    اكتشاف ترسانة حربية ضخمة على الحدود الجنوبية    الشروع في إنجاز مصنع «بيجو- سيتروان الجزائر» ببلدية طفراوي    «مصنع سيروفي» يشرع في تركيب علامة «فولفو» بداية من 2020    الرئيس الفلسطيني يقدم شكره للشعب الجزائري على مواقف الدعم والتضامن    شرطة بومرداس تعلن الحرب على بؤر الجريمة    وفاة أربعة أشخاص في حوادث مرور    بوعلاق: برنامج وطني لمكافحة الداء    الجزائر بطلًا لكان 2019 : كتبوا التاريخ.. بلغوا المجد.. عانقوا الذهب!    قرعة الدور التمهيدي لبطولة كأس الاتحاد الأفريقي    مستشار التحقيق بالمحكمة العليا يستمع لسيف الإسلام لوح    حمس تذكر شركائها بالتزاماتهم اتجاه الحراك    ارتفاع قياسي في درجات الحرارة اليوم    11000 بيطري لمراقبة الأضاحي قبل وأيام العيد    جمع أكثر من 8 ألاف طن من النفايات منذ انطلاق الحملة    الملك سلمان وولي العهد السعودي يهنئان الجزائر    إدانة واسعة وغضب يعم الأوساط الصحراوية الرسمية والشعبية    البويرة : التحكم بحريق منطقة الصوادق ببلدية عمر    الفرقة النحاسية للحماية المدنية تمتع الجمهور العنابي    تظاهرة «جيجل تحتضن الجزائر» بداية من هذا الأربعاء    إدارة باريس سان جيرمان تسعى لتجديد عقد مبابي    عمي علي، مثال عن الإصرار في أداء الواجب الديني    اختطاف 4 مواطنين أتراك في نيجيريا    أحزاب البديل الديمقراطي تدعو لاجتماع وطني موسع    وفاة طفل صدمته سيارة بتبسة    مقداد سيفي: أقبل الوساطة ولكن …    تطبيق للحجز الإلكتروني في 72 فندقا ومركبا سياحيا بدءا من اليوم    رونار يستقيل من تدريب المنتخب المغربي..    بلايلي يحسم مستقبله: “في إفريقيا لن ألعب سوى للترجي”    مضيق هرمز: حظر ناقلة النفط "مصدر" دام 1 سا 15 دقيقة    إيران تبعث برسالة "شكر" الى السعودية    مضيق هرمز يتجه نحو التصعيد العسكري    تكوين 440 شاب في مختلف الفنون المسرحية منذ مطلع 2019    بن ناصر "كنا الأقوى في البطولة ونستحق اللقب عن جدارة"    تعرف على ترتيب الجزائر بأولمبياد الرياضيات العالمي    تواصل حملة الحصاد والدرس بقسنطينة    تنظيم حفل موسيقي تكريما لبن عيسى بحاز بالجزائر العاصمة    تنظيم عرض للرقصات التقليدية بأوبيرا الجزائر    الجزائر تدعو صندوق الاوبيب للتنمية الدولية إلى مواصلة جهوده في مجال التمويل    احسن طريقة لإسعاد الشعب هو التتويج بالألقاب    انطلاق أول رحلة للحجاج من مطار رابح بيطاط بعنابة    اسمنت-صادرات: تحسن ملحوظ خلال الأشهر الخمسة الأولى لسنة 2019    إطلاق سراح أول ناشط سياسي رفع لافتة "لا للعهدة الخامسة"    الخطوط الجوية الجزائرية تتعهد بإرجاع جميع مناصري "الخضر" العالقين بالقاهرة    بالصور.. رئيس مركز مكة المكرمة يسعى لإنجاح موسم الحج    سائق السيارة ينزل في الزنزانة    غوغل تسد ثغرات أمنية في كروم    الشرطة الفرنسية تفسد احتفالات الخضر‮ ‬    إعذارات لأصحاب المشاريع المتأخرة وسحب الأوعية العقارية    رحيل الشيخ مصطفى المسامري ذاكرة الزجل بقسنطينة    رحلة البحث عن الأزمنة الضائعة    العثور على لوحة الأمير بفرنسا    في‮ ‬أجواء وصفت بالجيدة‮ ‬    لسلامة اللغة العربية أثرٌ في حِفظ كِيان الأُمَّة الإسلامية    كيف علمنا الشرع التعامل الصحيح والمحافظة عليها    السيدة زينب بنت جحش    أهميّة الرّوح الوطنية في صنع الإنجازات    بين اعتذار بونجاح و”مُكَابَرَة” النُّخَبْ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





القاص سعدي صباح للجلفة انفو/ ما زلنا ننتظر مفاجأة وزير الثقافة عز الدين ميهوبي
مجالسنا البلدية لا تحمل أي مشاريع ثقافية وأدبية وحضارية
نشر في الجلفة إنفو يوم 02 - 03 - 2016

سعدي صبّاح كاتب جزائري ولد خلال 1955 ببنهار "البيرين" ولاية الجلفة، شارك في العديد من الملتقيات الأدبية واللقاءات الإبداعية، كما سبق له الفوز بالعديد من الجوائز الوطنية والدولية، له تكريمات عديدة منها التكريم المحلي ببلدية عين وسارة، وتكريم من قبل دار الثقافة بالجلفة تحت الرعاية السامية للسيد والي الولاية، كما كرّم بالبرج على هامش الملتقى الدولي "عبد الحميد بن هدوقة"، وقد ترجمت بعض أعماله إلى عدة لغات منها "الفرنسية والإنجليزية والرومانية والإيطالية" من قبل المترجم الموهوب منير مزيد برومانيا. صدرت له المجموعة القصصية "عرس الشيطان" الفائزة بالمرتبة الأولى، وطبعت على نفقة دار الثقافة بالجلفة تحت الرعاية السامية لوالي الولاية. له جائزة وطنية بالسفير. وجائزة وطنية في المسابقة الكبرى للقصة القصيرة، والجائزة الوطنية على هامش الملتقى المغاربي بوادي سوف "كوينين"، وجائزة ابن هدوقة على هامش الملتقى الدولي. وجائزة شموع لا تنطفئ الوطنية بالباهية وهران على هامش الملتقى الوطني "شموع لا تنطفىء"، كما تحصل على جائزة القلم الذهبي في القصة القصيرة بالشروق برعاية رئيسها علي فضيل، بالإضافة إلى مجموعة قصصية فائزة بجائزة الاستحقاق الدولية بلبنان، وجائزة "من أفضل الكتاب" من قبل الصحافة العالمية.
أدرج اسمه ضمن كتاب المنطقة "كتاب الجلفة" وضمن أنطولوجيا الكتاب بعين وسارة، نالت كل أعماله نصيبها من النشر الورقي بكل الجرائد والمجلات. كما نالت بعض أعماله نصيبها من الكتاب الورقي الثاني برعاية الأديب السعودي الكبير "جبير المليحان" عضو اتحاد كتاب النت، كما يعتبر الكاتب سعدي صباح عضو اتحاد الكتاب الجزائريين له مجموعة قصصية بعنوان "سر البيت المفتوح" صدرت حديثا عن دار علي بن زيد للطباعة والنّشر، وهي المجموعة الفائزة بجائزة الإستحقاق الدولية "ناجي نعمان" بلبنان. كما تحصل على المرتبة الأولى في القصة القصيرة على المستوى العربي في مسابقة "روسيكادا" دورة تونس بالتنسيق مع المقهى الثقافي الشيشخان بتونس الشقيقة، على إثر هذا الفوز كان لنا معه هذا اللقاء.
- سعدي صباح من المبدعين الذين يسهمون في صمت ويعملون في هدوء .. بداية كيف كانت مشاركتكم في هذه الجائزة؟
أولا أشكركم على مبادرتكم في الحديث معي، ويشرفني هذا ويسعدني كثيرا، وثانيا أبوح لكم بما يشبه السّر.. فكما يعلم القرّاء والمتتبعون والمتكلّمون أيضا بأن لديّ العديد من الجوائز الوطنية والعربية، كان آخرها جائزة "ناجي النعمان" الاستحقاقية في لبنان، ولم تكن النّيات في المشاركة في المسابقات الافتراضية الوهمية ولا أعمم ..هكذا تنتابني الظنون في مصداقيتها وجهتها، وما أسمع عنها من تهكم البعض، ولا أعمم دائما ولا أبخس النّاس أشياءهم .. كما أنني أقصّ دربها وأبارك للفائزين من باب التحفيز والتّشجيع، لكنّني لا أشارك فيها وأتحفظ، وقد تابعت مجلّة الأدب العربي فأعجبت بالمشرفين عليها وتعرّفت على رئيسها عن قرب في الجاحظية بالعاصمة مع الأستاذة فايزة العمامري، وكنّا بصدد تأسيس جمعية وطنية تدعو للمحبّة والوئام من خلال الفعل الثقافي، قرأت نيات ذلك المثقف وصدقه وتفانيه في خدمة الأدب، وكلّما نظّمت مجلة الأدب العربي مسابقات أصفق لذلك وأحتفي بالمتوجين لكنّي كنت ما أزل مصرا على عدم المشاركة، وفي هذه المسابقة التي فزت فيها بالمرتبة الأولى مع آخرين فرحت أكثر، ولأن عبارة "وحدي أنضوي لبلاد" تضرّني لأن الأدب ليس فيه شاب وكهل .. قررت المشاركة بعدما تأكدت بأنها ستحتفي بالمتوجين وستخرج من الوهمي إلى الواقعي، وتدعو شعراء بارزين وكتّاب ومثقفين للحضور إلى الاحتفاء، وهذا يكفيني ولا أفكر أبدا في ثمن التكريم بقدر ما أفكر في قيمة التّتويج المعنوية، فالمسابقة خطط لها الأستاذ والأديب صالح كحول مدير مجلّة الإبداع العربي بالتنسيق مع الأديب والشاعر الكبير جمال بوبرطخ والشّاعر خليل الشّامي رئيس المقهى الثقافي الشيشخان بقابس الجمهورية التونسية، وجمعت النّصوص وشُكلت لجنة التحكيم من روائيين وكتاب معروفين على السّاحة الأدبية من مصر ومن توتس والجزائر، لتخرج المسابقة من الافتراضي إلى الواقعي.. وفعلا تحقق حلمهم بإذن الله وحضر الاحتفاء شعراء وكتاب ونقاد وصحفيون ومهتمون، وتم العرس على ما يرام والبقية ستأتي بتونس إن شاء الله، وهم على قدم وساق من أجل تكريم المتوجين ثانية بتونس العزيزة، وبالمناسبة أناشد بعض المجلات الافتراضية التي تنظم المسابقات أن تسعى إلى الملموس لأن المسابقات التي تبنى على التّعليقات والتكريمات عن طريق الشاشة الزرقاء. صراحة وأقولها بمرارة إهانة للأدب وأهله. نحن شاركنا في مسابقات قبل العالم الافتراضي وتعلّمنا بأن المتوج يحضر على هامش أمسية أو ملتقى ويصعد إلى المنّصة ويسمعه الجمهور ويتعرّف به وتقدّم له الجائزة الحقيقية المعتبرة، هكذا يشعر بأن جهوده لها مقابل وأن إبداعه قد وجد صدى، فيواصل المسيرة منتشيا.
الأدب ليس لعبة .. بعض الجهات ولا أعمم ككل مرة هي شبه مجهولة وتقبل بكل من هبّ لينشر فيها كما تعلمون. ويشارك ويفوز وترسل له شهادة برّاقة ولا يهمها إن كان مبدعا أو دخيلا ..وهذه عموميات ولا أقصد ها هنا أحدا.. فقط من باب الغيرة على الأدب الجيد، لأن شعاري " إن كثرة الورد لا تضر" وإيماني أن لا أقزم المبادرات، وهذا طبعي، لكن من جهة محبة الأدب أقترح على بعض المجلات التي تروج للأدب وتنظم مسابقات إعادة النّظر، أذكر مثلا لجنة التحكيم يتوجب أن تتشكل من كتاب معروفين ونقاد معروفين ولهم وزنهم ويتابعون الحركة الإبداعية ويواكبونها، لأنه من الغريب وغير الطبيعي أن تدرس لجنة التحكيم نصوصا لأسماء أكبر منها، كيف نثق في نكرة لا نعرفه إلا في الوهم يفوز أو لا يفوز على شاعر له حضور وله دواوين. ولذلك نلاحظ أن الشعراء الحقيقيون والكتابُ أيضا يعزفون ويحجمون على المشاركة في المسابقات الواهية، وأعتقد أن هذا جانب مهم.. فلا بد من مراعاته، وأجلجل بمحبّة "ما هكذا تولد الإبل"، وهذا رأي ولا ألزم به أحدا. ونسيت في البداية أن أذكر لكم عنوان القصة الفائزة هي قصة قريبة مني كثيرا موسومة ب"أطلال منّاعة" أعجب بها الدّكتور النّاقد الجزائري حمام محمد زهير ساعة نشرها "وجعل لها قراءة تليق بها، فأحلم أن يلتفت لها بعض النّقاد والمتكلّمين وأن يجعلوا لها قراءة مقابل فوزها في المرتبة الأولى على المستوى العربي وأنتظر كرمهم بطمع.
- الاهتمام بالقصة خاصة في الجزائر بات ضئيلا، وربما هذه الجائزة تحاول أن تعطي بريقا جديدا لهذا الحقل الهام، هل عودة القصة إلى الساحة الأدبية سيجلب لها الأضواء من خلال الجوائز بعد أن توجهت نحو الرواية؟
قبل أن أجيبك على سؤالكم أطلب الكلمة لأعرّج على الثقافة عموما مادمت معتقدا ودون جزم بمؤيدات، بأن الواقع الثّقافي بعد سيطرة الزرقة قد تذبذب وتغيّر.. وأصبح بعضهم كالذي يحمل مقلاعا وهو يركب الطّائرة، لأننا تغيرنا من مداشر وحواضر وعواصم إلى قرية واحدة اختلط فيها الحابل بالنّابل، والزّخم الذي أنجبته الشّاشة العجيبة وأخرجت شبه أسماء لا تظهر إلا في السّراب، وهنا أخصص دوما ولا أعم، وربّما قد توارت أسماء كانت لامعة في الزّمن الواقعي وبعضها يفكر في تميّزه الذي كانه.. أو على الأقل يحافظ عليه، لأن البلابل وبعض من غثاء الطّير تشابهت كتشابه الأوراق في الغابات بتعبير نزار.. وفيه من غيّر اتجاهه الأدبي من القصيدة أو القصة إلى الرّواية وهو يحلم أن تنتشله هذه الأخيرة من إبداع رقمي جديد.. قد لا يعجبه أو ينزعج لبعضه.. وإلى الأبد لا يعترف بإبداع أتى من وراء لوحة المفاتيح التي أفقدت للقلم هويته وللورق، وقد يقنعك بأن هذا الكم الرّقمي من الكتابات يخلو من الغاية الجمالية.. والقصة جمالها في متعتها الفنية، ربما لا يعترف إلا بالقلّة من الأقلام التي تملك أدوات القصّة وهاجس الكتابة والموهبة، وبالفعل الوهم العالمي ترتّبت عليه بعض الكتابات الجافة التي ينشرها أصاحبها على المستوى العربي والعالمي في بعض المجلات الرّقمية، وربّما لم يطالعوا ولم يطّلعوا على ما تريده القصّة من شروط تكاد أن تكون ضرورية لهذا الجنس الأدبي الصّعب، وأخشى أن تكون مضيعة لوقت أصحابها ولمن يتابعها أيضا، لأنّه يحرم من أهم شيء فيها ألا وهي المتعة التي ينبغي أن تكون في المقام الأول، وفي بعض الأحيان تمرّ أمامك نصوص لأناس لا علاقة لهم بالإبداع ..ولم يكن في نيّتي أن أبخس إبداع هؤلاء، ولكن البعض صاروا مرتبطين بالشاشة الزّرقاء وأثّثوا إن صح التّعبير لجنس آخر دخيل على الأدب العربي ولا أعمم؟ وهل يقارن هذا الإبداع الجاهز بروائع جبران والمنفلوطي وغادة السّمان على سبيل المثال، ومن طفلة للبيع لأبي القصّة العربية حنّا مينه، وفي تلك الليلة للتونسة ربيعة الفرشيشي وأين ربيع البحتري ..وأين عاد القطار لسليمان جوادي وأين من بحيرة الزيتون وأين ....وأين . والله مرحلة تسير على وتيرة متكلّفة تفرض على الكاتب الحقيقي لغة معيّنة، ماتت الرّومنسية وحلّت محلّها بيئة وهمية ضبابية قاسية. وأستثني كتابات فاقت الزرقة التي أنجبتها لكن بعضها لا يرقى إلى مستوى القصة جماليا بل هنا جمالية مفقودة من وجهة نظر ولا أكلّف بها أحدا ..وعلى الشّق الثّاني من سؤالكم أقول صحيح، لأن وجود منابر للقصة ستعيد لها الاعتبار، وأيضا ندوات خاصة بالقصة القصيرة.. وكما هو الحال بدأت بعض الجهات في المغرب وتونس والجزائر في تنظم ملتقيات خاصة بهذا الجنس الأدبي، وأنا من بين المدعوين لحضور ملتقى القصة بتونس، وكما أشرت من قبل أن للقصة القصيرة حظها مع الصّحف.. تكرّسها وتروج لها .. نظرا لقصرها الذي يتناسب مع صفحاتها التي لا تتناسب مع الرّواية، وكذلك الأمر بالنّسبة للمجلات العربية والتي لها مصداقياتها.. ها هي قد بدأت تروّج لها من خلال المسابقات كما أشرت سابقا. وإذا عرّجت على الرّواية أقول إنها العمارة والقصة في مقابلها قد تكون دارا منها إن صح التّعبير، وقد صرّح بقوة أبو القصة العربية حنّا مينا بأن الرّواية غالبا خرجت من قميص القصة القصيرة، وليس العكس ..حتى وإن كانت منزلا، والسّبب أن كتابة القصة كانت تمريرا لكتابة الرّواية، وتعتبر من الكتابات الأولى كخربشات وتمهيدات لكتابة الرّواية، وصارت من هذه البدايات لبنة لعمارة الرّواية العربية الحديثة ..أنا لدي قصة قصيرة طويلة وصرّحت في حوار سابق بأني تكلّفتها وحاولت أن أجعل منها رواية لكنّني قد فشلت، في الحقيقة أنا كاتب قصة.. على طريقتي وتشبهني.. واطلعت على كامل شروطها من بدايتي، لكنّني لا أضعها أمامي لحظة الكتابة، لأن هذه الأخيرة حالة توتر ومعاناة، وكما قال "ويت برينيت" "أن يكون لك ما تقوله دون تقنيات، أفضل من يكون لك تقنيات ولا تجد ما تقوله".. وهذه القاعدة أو الحكمة كتبت فيها نصا قديما "حين تهرب الكلمات" وما زلت وفيا للقصة القصيرة أنهل من الطّبيعة، لأن كل ما يأتي من الطّبيعة هو خير وإبداع.. كما قد صرّح به "جان جاك روسو"، سأبقى وسأظل مع القصة ولا يغريني النّزول أو الصّعود إلى الرّواية.. مع أنّها أصعب منها.. بعض قصصي تتضارع مع القصائد، ولها موسيقاها الدّاخلية، وتناسبني على المنابر إلى جانب الشّعر وكذا النّشر على الورق الذي أنا بصدد العودة إليه، لأنّه يوثق النّص الأدبي ويجعل منه حقيقة ملموسة لا أوهاما ..
والمهم والأهم أن نحترم الأدب ونقرأ الكثير ونحضر الملتقيات وننهل من السّفر، ولا عيب أن يطرق المبدع أبوابا قد تكون شائكة أو محظورة، لكن يسمح له بما يسمح لغيره، يركب الطّائرة، يحب بعفّة، يعاشر الفلا حين والرّعاة والبحارة ويمارس الصّيد، يقرأ كلام الله ويصلي ويزور المساجين ويؤدي الخدمة العسكرية، لأن الثّكنة جامعة كبرى ستضيف ما لا تضيفه الجامعة العادية، وأيضا عليه أن يتقبل الآخر بخيره وشرّه، والخلوة أيضا أستاذا له، فيها راحة المبدع وصفاء ذهنه.. وأيضا تجنّب الغيرة والحسد ..والكراهية والتّعصب والحديث الزائد وقص زلات الآخرين..لأنّهم ليسوا ملائكة ...كل هذه الأمور والضّغائن تأكل صاحبها كما تأكل النّار الحطب .."أدّبني ربي فأحسن تأديبي" و....و...والتّخلص من كل هذه الصّفات الرّديئة تجعله مرغوبا فيه وأيضا كفيل بأن ترغمه على كتابة الجيد، وأشير ككل حوار إلى مسألة بالغة الأهمية .هي أن المشكلة ليست في طول الكتابات بل في محتواها هناك من كتب قصة واحدة فخلّدته وإلى أن تعانق عيناه حبّات الثرى.. لذلك أحلم أن أحقق ما قاله الجاحظ "خير الكلام ما كان قليله يغنيك عن كثيره"، فالفن فن والفنون كلّها تداخلت ..الشّاعر يقص في قصيدته وأنا أكتب شعرا من خلا ل قصصي والعازف يعبّر بعودة والرّاقص بحركاته والفنّان التشكيلي يوصل رسالته من خلا ل لوحاته وحتى زقزقة العصافير وحفيف السّنابل لها لغة قد نفهمها.
- ما زلتَ مخلصا للقصة كما عهدناك، حدثنا عن ابداعاتك القصصية وبعض مشاركاتك ولقاءاتك عبر الوطن في هذا المجال؟
حين بدأت كتابة القصة القصيرة بمحبّة كانت لها الأولوية بين الصحف والمجلاّت الورقية، لأنّها فن مرغوب فيه، وكانت محل اهتمام القرّاء ..تخدم صاحبها كما تخدم الصّحيفة أيضا، وعلى حين غرة تخلّت عنها الصّحف، فانسحبت بالإكراه، فتوارى البعض، وتحول البعض إلى الرّواية، ربما لتميزه عن الكم الذي أنجبه الإفتراضي الذي ليس له معايير، أو أن الرّواية لها جمهورها العريض وخاصة الطّلبة والطّالبات، والجامعة بصفة عامة، أما محدثك فقد بقيت وفيا لها لأني رضعتها مع الحليب، وفيه مثل يقول "يشكر السوق لي ربح فيه"، أنا بدأت بالقصة القصيرة وتمرّست فيها ..وعلى طريقتي ..أي منّي وتشبهني ..بفضلها صنعت رقما جزائريا يضاف إلى الأرقام الجزائرية ..التي ربما إنتاجها أكثر بكثير مما كتبت ، بفضلها حصدت الجوائز الوطنية والعربية وحتى والدولية منها جائزة الإستحقاق بلبنان، ولا أنسى جائزة مجلّة الأدب العربي ..بفضل القصة شاركت في جل الملتقيات الوطنية وإعادة دعوتي دليل على نصوصي المبدعة ..التي ألقيها على المنّصة .. إلى جانب القصيدة ..وخارج نصوصي أيضا ..أحافظ على شعور الآخرين وأحترم المكان ..كما أحافظ على السمعة لأنّها تعيش بعدنا.. بفضلها كرّمت داخل الوطن وخارجه، وترجمت بعضها إلى لغات من قبل المترجم منير مزليني من برومانيا، فالسؤال هنا يطرح لماذا أختارها وترجمها ؟ قصصي عرّفتني بالأديب السعودي جبير المليحان وطبعت بعضها على نفقته ..ضمن الكتاب الورقي الثّاني إلى جانب الدكتور الأديب شرف الدّين شكري وآخرين.. بفضلها فزت بالقلم الذّهبي وتكرّمت في القبة تحت إشراف الصّديق على فضيل مع طعمة من الكتاب والشّعراء على مستوى جزائري الحبيبة.. أذكر منهم الرّوائي والسيناريست عيسى شريط، وعن الإبداع دعني أبوح لكم بما يشبه السّر ..صرت قليل الكتابة ككل الشعراء والكتاب، أولا نظرا للانشغالات العائلية التي لا تحصى.. ثانيا سيطرة هذا الغول الإفتراضي وتحكمه.. أنت تنشر نصا على سبيل المثال في منتدى القصّة العربية، وتظل تتابع التعليقات على الأعصاب وترد.. تمر الشهور وأنت مع الكلام الزائد.. وتعتقد بأنك تبدع والشّحنة تصب في تعاليق لا جدوى منها.. وأحيانا تسبب لك بعض القلق لأنها من أشخاص ربما لا علاقة لهم بالكتابة.. ولا أعمم لأن الحكم على الجميع بما يرتكبه الفرد جناية في حق الجميع، عن مشاركاتي الجديدة ملتقى أضواء بوادي سوف، حيث حضرنا تكريم الشاعر الكبير سليمان جوادي وابراهيم صديقي وآخرين وتكرّمنا أيضا وتداولنا على منبر التّغريد مع كتاب وشعراء كبار، حضوري في قصر رياس البحر إلى جانب الدكتور مشري بن خليفة وآخرين .. وتكلّمت عن مسيرتي الشّعرية والقصصية أقول الشّعرية لأن بداياتي كانت بالشّعر الملحون أيام الإبتدائي في مدرسة دشرتي بالحبيل.. و عن مجموعتي القصصية سر البيت المفتوح الفائزة بجائزة الإستحقاق الدّولية، دعوت إلى تونس لملتقى القصة القصيرة وإلى أم البواقي من قبل الشاعر الكبير عمر بلاجي لكن الظروف حالت بيني وبين الحضور بالفعل.. لكنّي سأحضر في تونس المرة القادمة ..أعتقد في مارس إن شاء الله .أما عبر الوطن كما قد أشرت ..الجزائر العاصمة بثقافة وفنون بإشراف الشاعرة فوزية لرادي، ثم بكوينين وسوق أهراس وأم البواقي.. ملتقى صفية كتو بالنّعامة بإشراف الأديب عبد القادر ضيف الله بالعين الصّفراء وبمقر الجاحظية إلى جانب الأستاذة فايزة لعمامري والأديب صالح كحول والأستاذ محمد تين رئيس الجاحظية.. ووضعنا خطوة أولى لتأسيس جمعية وطنية تعالج مشكل العصبية من خلال الفعل الثقافي. أتمنى أن تتجسد حالا وسريعا على أرض الواقع، وإلا ستبقى كلاما في كلام، حضرت يوما أدبيا نظمه لي المركز الثقافي بعين بوسيف يتعلق بالمجموعة القصصية "سر البيت المفتوح" وحضره جمهور كبير وبعت بالتوقيع نسخا لا بأس بها وفيها قراءات ومداخلات ..أيضا عين وسارة والجلفة من خلال النادي الأدبي. وحضرت ملتقى الإتحاف الأدبي للقصة القصيرة ببسكرة، وكنت من بين المدعوين إلى مروانة بقصد البيع بالتّوقيع لمدة أسبوع كامل لكن حضوري إلى تكريم الفوز بزرالدة منعني من الحضور، وبالمناسبة أعتذر لهم من خلالكم، ومن قبل هذه الجولات التي ذكرت.. شاركت مع شعراء من الجزائر بالملتقى الدّولي ..ملتقى شعر الحرّية بتونس الشقيقة وكنت الوحيد في جنس القصة وفي الآونة الآخيرة حضرت أمسية أدبية نظمت من قبل الدكتور بشير ضيف الله والدّكتور بالعدل الطّيب ونشطها الشاعر أحمد رحمون واللقاء كان يتكلم على النّصوص الجلفاوية التي لم تنل نصيبها من طلبة الجامعة وكذا الأساتذة.. وما زلنا نترقب ما تعود به من فائدة للروائي والقاص والشّاعر الجلفاوي، وعن جديدي بصدد ترتيب مجموعة قصصية أخرى أتأهب لطبعها قريبا بمؤسسة ناجي نعمان بلبان لأنها لم تطبع لي مجموعتي الفائزة إلا بعض النسخ ..ومع كل الفائزين على المستوى الدّولي .. دار جد محترمة ومعروفة وبها لجنة تشرف على مسألة التأليف وطبعتها أنيقة، وآخر قصة قصيرة كتبتها بعنوان "الفياغرا" أعالج من خلالها ظاهرة الرّقاة في الوطن العربي وتشيطنهم ودسائسهم.. ولا أعمم دائما وظاهرة السّحر والشّعودة التي لم يسلم منها حتى المثقف والوزير ..
- هل هناك جديد فيما يخص النشر في مجال القصة؟
عن جديدي، مخطوط رواية تحكي عن مرحلة معيّنة من التربية لمدّة معيّنة، تطرح إشكالية عميقة.. أتحدّث من خلالها وأقارن بين من يرى المهنة رسالة سامية في جوهرها وبين مختلف من يعمل من أجل الرّاتب وتصرفات البعض منهم.. الذين أرادت لهم الأقدار أن يكونوا على رأس القطاع .. والتي تجعل المعلّم في حالة رفض دائمة ومستمرّة، وقد تنعكس على المتعلّم ومتاجرة البعض بالطّفل البريء الذي لا ذنب له، والتجارة بحق البراءة التي تمنحها له الدّولة في إطار التّغذية المدرسية، وأوال السّحت التي يجمعها هؤلاء المندسين في الحقل الشّريف.. بأسلوب أدبي لا يسقط ماء الوجه.. كتبت في حالة غيض.. سحبتها من الدار لأنقّحها وأطبعها بدار ابن زيد للطّباعة والنّشر آواخر آذار من هذا الرّبيع، ومجموعة قصصية "فتاة الخيمة" التي تضم بداياتي وخواطري القصصية.. التي زرعتها بكل الصحف والمجلات خلال سنين الخراب في الجزائر، وبصدد جمع وترتيب كل الدّراسات والقراءات التي تحدّثت عن قصصي القصيرة على المستوى العربي.. مصحوبة بالقصص التي نالت نصيبها من النّقاد والمهتمين، وآخر نص قصصي كما حدّثتك آنفا "الفيييييياغرا" ثم رواية قصيرة.. من أدب الرّحلة "الرّبيع في الصّحراء" وهذا العنوان لنص كتبته خلال رحلتي إلى تونس مرورا بوادي ريغ. وأتأهب إلى العودة إلى النّشر الورقي رغم أنه لا يصلنا.. مثل الجديد والجمهورية والمساء، ومجلات عربية بحوزتها بعض قصصي.. تنتظر دورها لتأخذ نصيبها من المجلة ومن القارئ العربي، وعودتي إلى النشر الواقعي ليس عبثا وإنّما لتأمين قصصي من ظاهرة القص واللصق ..الثّقافة الجديدة التي تناسلت جذورها من خلال الشاشة الغريبة وأعني السّرقات الإفتراضية للنّصوص، كم لا يخفى على الجميع.. بإمكان أي واحد أن يأخذ نصّك كاملا وينشره بإسمه ولا رقيب ولا حقوق التّأليف ولا بطاقة فنّان تصلّح لك ما أفسده اللصوص .
- ماذا تقول لوزير الثقافة عو الدين ميهوبي؟
أهمس إلى الشاعر إيمانا مني بأن الشعر خير وأبقى ثم إلى السيد معالي الوزير كلمة مختصرة ليتذكر وأنا أتأهب للرد عن هذا السؤال، حضرتني كلمات للشاعر الجميل"أستحي أن ألمح الورد يموت وأغني" من كان هذا عنوانه رائعته التي لحنها بوليفة بالتأكيد أنّها ستحيلنا إلى أخلاق ومبادئ شاعر وإنسان وصديق للكتاب والشعراء بأنّه يستحي أن يرى الشّاعر يهان ويغني" والحديث قياس"، وكذلك معشر الكتاب والشّعراء يستحون من التفكير في انشغالات قد يكون هو الأدرى بها، ولكن صمت البعض لا يعني أنهم بخير.. توقع لا تمني وأنّي أدرك كامل الإدراك بأنّه يحلم أن يجد للأديب مكانا يليق به، وأن يأخذا كل واحد حقّه إن كان له حقوق طبعا، من تكريمات ومهرجانات وطبع ورحلات وتشجيعات ومنابر للتغريد.. وإعادة النّظر في رفع المعنويات التي لا يجدها الشاعر أو الكاتب إلا خارج الوطن .. وتحفيزات هو قد خطّط لها وسطّر، و حتى الآن أعتبرها كلاما وأنتهى وفعلا اللهم إذا كنت أنا منعزلا ولا أتابع نشاطه معالي الوزير وخصوصا ما وعدنا به خلال زيارته إلى الجلفة .. وأنا شخصيا لا أعرف ما هي المفاجأة التي يكرّم بها ولاية أنجبت كتابا وشعراء كتبوا اسم الجزائر في المحافل الدّولية والعربية ..أنا ما زلت لم أهضم عقلية وتفكير مسؤول على الثقافة مديرا كان أو وزيرا يقرأ في الصحف ويشاهد في التلفاز تتويج كاتب أو شاعر تخطى الحدود وتوج على المستوى العربي وحتى العالمي ولا يكتب له تهنئة على أقل تقدير أو يقل له شكرا شرفت الوطن. وأبريئ سياسة التّقشف، في زيارته كنت في الأمام واستمعت له بعمق وقد وقد قال مالم يقله السّندباد على حد تعبيره، مع ذلك ولكن الأمل قائم.. في رجل له بصيرة و إستطاع وبحنكته وفطنته و في بلد لا تعرف العربية ولا الفرنسية ولا اللغة الثالثة التي يحسنها الوزير ...أن يشخّص علّته المتمثلة في إلتهاب الكبد.. ويدخل على صيدلاني لا يفهمه ويتحصّل على الدّواء من خلال رسم الكبد وهي ملتهبة.. وأمتثل للشفاء يومئذ والحمد لله.. ويشرّفنا أن يصبح وزيرا ويشخص وباء كل شاعر أو كاتب أو فنان تشكيلي أو عازف أو...وأنا لا أتحدّث هنا على المستوى الوطني لأني لم أتابع نشاطات الوزراء، لكن عن الجلفة ومفاجأتها أتحدث وأذكر بجدية، وليس لدي الوقت لأذهب إلى مدير الثقافة أو دارها لأعرف المفاجأة ..والله ماني عارفها، بصدق وأعرف أنه متفهم ويرى بعين الشّاعر الذي يسكنه، أقول له مجلجلا وبلغة المدّاح "يخلاصو البحاير ويبقاو المعاير" وسأبقى أحبّك وأقرأ لك وخاصة ساعة الهبوط من الصوجان. وتلك هي عادتي ..بدوي جبلت على احتضان العائدين والاحتفاء بهم لثقافتي بأن الإبداع فن والسياسة عفن .
- كلمة آخيرة
كل الشكر للجلفة أنفو وأخص بالذكر القسم الثقافي، أتمنى لها كل الإستمرارية إلى أن توصل وتصل أو أنّها قد وصلت، اتمنى للمشرف على القسم الثقافي كل التّألق وأشكره مرة أخرى على جوده وكرمه عليّ وعلى أسئلته التي فتحت الرغبة في الحديث بعفوية وتلقائية ودون تكلّف، وبالمناسبة أوجه شكري لمدير مجلّة الأدب العربي الأديب صالح كحول والشّاعر خليل الشامي بالمقهى الثقافي الشيشخان بتونس الشقيقة على رعاية مسابقة روسيكادا التي لمت شمل المبدعين الزائريين والعرب.. وكذلك الكتاب والشعراء الذين حضروا حفل التكريم بزرالدة وعطّروا المكان بقصائدهم وأكدوا لنا بأن الأديب لا يكرّمه إلا الأديب.. شاركوا من كل ربوع الوطن وأيضا كل الامتنان للجرائد الورقية وغير الورقية التي غطّت العرس الشعري والأدبي، وفخور جدا بالحصول على المرتبة الأولى فهنيئا للجزائر والأدب الجزائري، وبالناسبة أجدد التهنئة إلى الشاعر والأكاديمي الدّكتور ضيف الله بشير على حصوله على درجة الدكتوراه، ويستحقّها والعاقبة للذين يطمحون، وبالمناسبة أناشد كل مسؤول على الثّقافة في الولاية أن يقولوا للمحسن قد أحسنت ولو بكلمة طيبة التي هي كالشجرة الطّيبة وليست دعوة لشكري وتبجيلي، وإنما على العموم لأن "البطّيخ يكبر في بحيرتو" كيف يتم الإحتفاء بشاعر أو كاتب ولم يسمع أدنى كلمة شكر من صديق على كرسي الثقافة أو الولاية أو البلدية وأقصد بلديات غير بلديتنا لأن مجلسنا الفاتر بصدق لا يحمل أي مشاريع ثقافية وأدبية وحضارية، وليس له ميزانية تخصص لمن ينشطون عربيا أو وطنيا، أو على المستوى المحلي لأن شهادة ورقية ربما تكلّفهم أمولا طائلة، وأهمس لهؤلاء بأن ورقة لا تنقص ولا تزيد في ميزانية البلدية، فبالنّسبة لكاتب أو شاعر مبتدئ ستجعله يسافر بعيدا، لأني جربت أيام بداياتي كيف كنت أفرح بشهادة يمنحها مسؤول، أما الآن رقصنا ورمينا "المشورة" ولكل واحد منّا ركام من الشّهادات تئن تحت الغبار، وربّما كان استمرارنا برغم العراقيل هو الحافز، بدل تكريم البلدية والوالي ومدير الثقافة و .... وفي هذا القدر بركة ثم رحلة ممتعة مع حواري الذي تكرّم به القسم الثّقافي للجلفة أنفو...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.