الأفافاس يدعو لعقد ندوة وطنية للتشاور والحوار    السعودية توصي بخفض مخزونات النفط    كومباني يغادر مانشيستر سيتي..ويعود إلى أندرلخت    نصائح لقهر العطش والتغلب على الطقس الحار    ملف استيراد السيارات المستعملة في بدايته    بسبب ارتفاع الرطوبة و التقلبات المناخية في الطارف    فيما بلغت طاقة إنتاجها 500 ألف لتر يوميا موجهة ل 6 ولايات: ملبنة الأوراس تدعم 170 فلاحا بأبقار حلوب    هذه أبرز خلاصات اجتماع دولي بارز في واشنطن حول السودان    السعودية تقرر عقد قمتين خليجية وعربية في مكة    توقيف تاجر مخدرات بحوزته 47 كلغ من الكيف المعالج ببشار (وزارة الدفاع)    ماندي اساسي ويقود ريال بيتيس للفوز على ريال مدريد في “سانتياجو برنابيو”    لاعبو اتحاد بلعباس يشنون إضرابا    بالصور.. مصر تكشف عن تميمة كان 2019    رحابي: دور المؤسسة العسكرية في السياسية مكفول دستوريا    الطارف.. الإطاحة بعصابة ترويج المخدرات في بوثلجة    سيدي بلعباس مواصلة ترحيل عائلات مزرعة خير الدين    نحو استلام وفتح معهدين وطنيين بالجلفة    1500 دينار لكيس 25 كلغ: زيادات غير قانونية في أسعار السميد المدعم    الشعب الجزائري الأكثر نفوذا في إفريقيا    موقع قاديوفالا معلم تاريخي عريق    حنانيك يا رمضان    أدعية رمضانية مختارة    أول متحف بالمدينة المنورة يجسد السيرة النبوية    تخص المتابعين بالجريمة الجمركية.. نحو إنشاء لجان مصالحة على مستوى الجمارك    أكثر من 62 ألف شرطي لتأمين مراكز امتحانات نهاية السنة    ورشات الترميم تؤجل الصلاة فيها مرة أخرى    ضبط أكثر من 16 قنطار من الكيف المعالج بعين الصفراء ولاية المنيعة    انفجار يستهدف حافلة سياحية قرب الأهرامات في مصر (فيديو)    بطولة إفريقيا للملاكمة: المنتخب الوطني يتوج باللقب الإفريقي    هكذا كانت ردود أفعال الطبقة السياسية على مبادرة الإبراهيمي- بن يلس ويحيى عبد النور    خليفاتي يترشح لرئاسة الأفسيو ويصرح:” سأغير منتدى رؤساء المؤسسات جذريا وأُرسم قطيعته مع السياسة”    الفريق قايد صالح في زيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الرابعة بداية من الاحد    بولاية يجدد عقده مع ميتز    الاحتفاء بيوم الطالب...الطلبة على خطى أجدادهم من أجل بناء جزائر جديدة    القرض المصغر: تحديد شروط الاعانة المقدمة للمستفيدين ومستواها    وزير الخارجية الفلسطيني : "صفقة القرن" الأمريكية بمثابة تكريس للمأساة الفلسطينية    نقابة الصيادلة تطالب المحكمة العليا بانصاف الصيدلانية في ميلة    محرز: “كتبنا تاريخا جديدا في الكرة الإنجليزية”    مجلس علمي لشبه الطبيين في بارني!    تهدف لاكتشاف المواهب مستقبلاً    بمناسبة‮ ‬يوم الطالب    قريباً‮ ‬بمعسكر‮ ‬    في‮ ‬صور من التراحم والتضامن    عمار تو‮ ‬يؤكد بعد استدعائه للتحقيق‮:‬    الجزائر ضمن المحتملين لشراء‮ ‬سو‮-‬57‮ ‬    تعيين أربعة إطارات    بن مهدي‮ ‬ينهي‮ ‬مهام مونية سليم    تعثر الدبلوماسية الأمريكية في مواجهة الأزمات العالمية    ..فنان لن ينساه التاريخ    « البرنامج الرمضاني يفتقر للفرجة والكاستينغ مجرد كذبة»    العجز حتى في التقليد    استشراف لمستقبل رهيب بعد نضوب البترول    تكريم الزاهي في السهرة الأولى    استثمروا أوقات المراجعة قبل وبعد الإفطار    أرنب ثمنه أكثر من 90 مليون دولار    هديُه صلى الله عليه وسلم في رمضان    قرابة 40 ألف جزائري يؤدون مناسك العمرة في الأسبوع الثاني من رمضان    مستشفى عمي موسى يدخل الخدمة بعد 13 سنة تأخر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"اقرأ للمتنبي والغربة أضافت لي الكثير"
نشر في الشعب يوم 15 - 04 - 2019

مرهفة الإحساس،عذبة المعاني،عاشقة للمدرسة الرومانسية،شغوفة بالحديقة الأدبية،متيّمة بلغة الضاد،غيورة على هوية البلاد،أثبتت حضورا مميزا من خلال تقديمها نصوصا حملت روحاً مدافعة وعصرية عن القضية الفلسطينية، إنها الشاعرة الجزائرية المغتربة نورا الواصل، حاورتها القارئة الوفية لجريدة “الشعب “ الشاعرة وسيلة بوودن ، و تنشرها الجريدة تشجيعا لها و للمبعدة نوارا الواصل .
- هل لك بتقديم نبذة عن حياتك الشخصية والعلمية؟
نورا الواصل: أنا من مواليد الحروش ولاية سكيكدة حاصلة على شهادة البكالوريا علوم وشهادة الليسانس من جامعة الأمير عبد القادر بقسنطينة تخصص لغة ودراسات قرآنية صدر لي ديوان ( نبض على ورق) في عام 2018.
اشتغلت بالتدريس لمدة سنتين ليأخذني القدر بعدها إلى خارج حدود الوطن أقيم الآن في مدينة مرسيليا بفرنسا وهذا منذ عام 2000، متزوجة وأم لطفلين بنت وولد.
- ما سرّ علاقتك الحميمة بالشعر؟
حين يضع الله في قلوبنا حب الشعر فإننا ننقاد دون شعور ولا تفكير إلى ما أحببناه هكذا هو الشعر بالنسبة لنورا الواصل هو الحب الذي ترعرعت عليه عندما اكتشفت جمال الحرف والقافية فكنت كلما تصفحت كتابا إلا وأجدني مشدودة إلى حروفه دون إرادة مني
ربما الشيء الذي جعل علاقتي بالشعر تتوطد أكثر هو كثرة قراءتي لدواوين الشعراء خصوصا القدامى منهم مما أعطاني ملكة لغوية لا بأس بها دون أن أنسى إنكبابي على قراءة كتاب الله والحمد لله ،وجدت نفسي في كنف الحرف ملكة متوجة رغم كل شيء
الشعر لطالما توجه نبضي بتاج المشاعر والمحبة فكيف لا تكون بيننا علاقة وطيدة
- لمن تقرأ نورا الواصل من الشعراء والأدباء والمفكرين ؟
هناك الكثير من الشعراء والكتاب الذين أقرأ لهم اذكر منهم المتنبي ، المعري ، التوحيدي الجاحظ، طاغور، أحمد مطر، نازك الملائكة، محمود درويش، نزار القباني، احمد شوقي الى غير ذلك. و أنا أرى أن القراءة هي من تصنع الإنسان عموما ومن تصنع الأدباء والشعراء.
- ماذا تتناول إبداعاتك الشعرية ؟
أنا شاعرة جبت أغلب ميادين الشعر كتبت عن الحب كثيرا لأني أجد نفسي في هذا النوع كتبت عن وطني الحبيب ، عن أمي عن معضلات الحياة ومشاكل المجتمع كتبت عن فلسطين عشقي المشترك مع الجزائر كما أن الشعر الديني له حظ في مضامين أشعاري
أحاول قدر الإمكان ملامسة المواضيع الحساسة في النفس والمجتمع أليس الشاعر ترجمان مشاعره ومشاعر غيره وهو صاحب رسالة مهمة جدا في المجتمع لا تقل عن مهمة السياسي والمصلح الاجتماعي .
- هل أثرت الغربة في تطوير مواهبك الشعرية؟
الغربة أضافت إلى موهبتي الكثير صحيح أن مدة تسعة عشر عاما اغتراب تجعل مضامين أخرى تنبثق في مواهب الشاعر أضيف إلى شعري قافية الحنين الدائم والحب والشوق للوطن والأهل ولا أستطيع أن أقول أنها طورت مواهبي بل ربما حدًَت من الكثير من الفرص التي كانت ستكون متاحة لي إن كنت في وطني الحمد لله على كل حال
- ما هي نظرتك إلى قضية الأصالة والحداثة في الأدب ؟
شكرا على هذا السؤال لأنه يشكل موضوعا مهما في النقد الموجه للحداثة في الأدب والشعر خصوصا ولكن ما يجب أن نعرفه قبل كل شيء أن الحداثة التي طرأت على الأدب عموما ليست حديثة العهد بل بوادرها بدأت مع العهد العباسي حين بدأت ترجمة الكتب الهندية والفارسية فدخل التعقيد إلى الشعر بعدما كان واضحا ولا ننسى تأثير التحضر المدني الذي ادخل موضوعات جديدة للشعر. والتيار الحداثي بدأ في الأربعين من هذا القرن في العراق على يد نازك والسياب غيرهما تأثرا بالأدب الغربي الذي يركز على المضمون دون الشكل في القصيدة الحداثية فظهر ما يسمى شعر التفعيلة، ولم تتوقف الثورة الحداثية هنا بل تواصلت لتلد لنا القصيدة النثرية وكذا قصيدة الهايكو، دون أن ننسى التداخل الموجود بين الأنواع الأدبية والإبداعية فيما بينها.
- ما هي القصيدة القريبة إلى قلبك مما كتبتي طبعا؟
أجمل قصيدة كتبتها هي قصيدة:«طيف أمي” ، أقول في بعض أبياتها:
تمهّل فقلبي صريع السّهاد
وهذي جفوني تأبى الهجودا
وروحي حنين،وشوقي لهيب
فدمع المآقي عليّ شهودا
طموحك المستقبلي ؟
اطمح أن ألامس بحرفي أكثر عدد من القراء وأن أواصل في أداء رسالة الحرف بطمع دواوين أخرى وكذا ربما الاتجاه إلى مجالات أخرى
- كلمة أخيرة ولمن توجهينها؟
شكرا لكم على هذا الحوار الشيق الذي سمحتم لي من خلاله بالتحدث عن نفسي وإنشغالي الحالي والمستقبلي وكل إطار بجريدة “الشعب “ أتمنى لكم كل التوفيق والسداد في خدمة الكلمة الطيبة والراقية والسلام ختام.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.