تنصيب النائب العام الجديد لمجلس قضاء تمنراست    اللواء عبد القادر بن جلول يشرف على تخرج الدفعات بالمدرسة التطبيقية لمصالح الصحة العسكرية    شيتور: تبذير ما بين 10 و15 بالمائة من الإنتاج الطاقوي سنويا    الهزتان الأرضيتان بميلة: معاينة أكثر من 3100 بناء عبر المناطق المتضررة    اتحاد الجزائر سيتنقل عن متن القطار الموسم المقبل    عين الدفلى: قائمة المساجد التي سيتم فتحها على مستوى دوائر وبلديات الولاية    عام حبس نافذ في حق رئيس المجلس الشعبي البلدي السابق لسكيكدة    اكتشاف آثار رومانية جديدة بعد التشققات الأرضية الناجمة عن الهزتين الأرضيتين    ألمانيا تشكك في اللقاح الروسي    تعديل مواقيت الحجر الجزئي ب 6 بلديات بتبسة    الحرائق تلتهم مالايقل 7عن هكتارات من الأعشاب الجافة بالحجار وبرحال    غليزان: توقيف مروج مخدرات مبحوث عنه دوليا    تأجيل تصفيات آسيا المؤهلة إلى مونديال قطر 2022    عشر سنوات على رحيل الطاهر وطار    تربية: إنشاء مؤسسة عمومية تسهر على كافة الخدمات المدرسية في الطور الابتدائي    مكافحة الإرهاب والجريمة: الجيش يحقق "نتائج نوعية" في الفترة من 5 إلى 11 أغسطس الجاري    توزيع اصابات كورونا عبر ولايات الوطن    كمال بلجود:"إجلاء 28.333 رعية جزائري من الخارج عبر 95 رحلة جوية و4 رحلات بحرية"    الحكم ب12 سنة حبسا نافذا في حق عبد الغني هامل    تأجيل محاكمة النائب السابق بهاء الدين طليبة    أسامة ديبش سادس المستقدمين في شبيبة القبائل    لبنان: غضب الشارع يشتد بكشف وثائق عن إبلاغ عون ودياب بخطورة الأمونيوم المخزّن    أزمة تركيا – اليونان: التنقيب على النفط يصعّد حدة التوتر في شرق المتوسط    ميلة: هبة تضامنية من مختلف ولايات الوطن    هذه تفاصيل وشروط الالتحاق بطور الدكتوراه    فيلمان جزائريان في مهرجان عمان    هذه حقوق الجوار في الإسلام    هذه صحف إبراهيم    لماذا سمي المحرم شهر الله؟    قضية التسجيل الصوتي: الإفراج المؤقت عن سعداوي وحلفاية    وزير الداخلية : "أزيد من مليون عائلة استفادت من منحة 10 آلاف دينار لشهر رمضان"    الوزير ياسين المهدي وليد يؤكد: مشاريع الحظائر التكنولوجية عبر الوطن قيد الدراسة    الدولة بالمرصاد لمحاولات إثارة الغضب الشعبي    قرار الرفع الجزئي للحجر كان ضروريا للاقتصاد الوطني ولنفسية المواطنين    مجلس نواب طرابلس يطلق مبادرة لحل الأزمة في ليبيا    الاتحاد الأوروبي يدحض الأكاذيب ويؤكد:    "أوكسيدنتال بتروليوم" تكذب خبر تنازلها عن حصصها الجزائرية    فيروس كورونا يضرب صفوف برشلونة !    الصحة العالمية: اللقاح الروسي بحاجة لدراسات دولية للحصول على ترخيص عالمي    35 منظمة تونسية تطالب بالإفراج عن الصحفي درارني    كوفيد-19 : خسائر شركات الطاقة الوطنية بلغت نحو 125 مليار دج    بومزار يكشف عن تسجيل تجاوزات أدت إلى تذبذب توزيع السيولة النقدية على مستوى المكاتب البريدية    فيغولي يُثير غضب الأتراك ويضع شرطا تعجيزيا للقطريين    واجعوط: تخفيف وزن المحفظة لتلاميذ الإبتدائي    التقاعس في التكفل بمناطق الظل: توقيف بعض المسؤولين المحليين "ماهي الا بداية"    الباحث حواس تقية يمثل الجزائر في معرض الكتاب العربي في أوروبا    وزير الطاقة يستعرض فرص الشراكة مع السفير السعودي    حرارة شديدة وأمطار رعدية على هذه الولايات    أسعار النفط تواصل الإرتفاع    صلاة مع سبق الإصرار    وضع تصورات جديدة لتصنيف المعالم في قائمة التراث الوطني    رزيق..التصريح عبر التطبيق الالكتروني عن بعد سيكون اجباريا في 2021    سيفصل فيه مجلس الإدارة الجديد    قد يرحل في الميركاتو الحالي    عرض مسوَّدة العمل نهايةَ أوت    بحثا عن نوستالجيا الفردوس المفقود ... من خلال عوالم السرد الحكائي في روايتها الموسومة ب: «الذروة»    الكاتب روان علي شريف سيكرم في القاهرة أكتوبر القادم    الإسلام دين التسامح والصفح الجميل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أشغال شطر ساحتي البريد والشهداء لا تحمل خطورة على المعالم الأثرية
مدير ديوان الممتلكات المحمية وممثل «ميترو الجزائر» يؤكدان:
نشر في الشعب يوم 30 - 01 - 2012

فند مدير الديوان الوطني لتسيير واستغلال الممتلكات الثقافية المحمية بوزارة الثقافة زكار عبد الوهاب أن تشكل أشغال إنجاز الشطر الثاني من «ميترو الجزائر» الممتدة بين ساحتي البريد المركزي والشهداء خطورة على البنايات وعلى المعالم الأثرية التي تعود إلى ألفيتين. من جهته أشار ممثل المؤسسة السيد حوشين إلى تغيير موقع المحطة التي ستكون تحت الأرض بعدما كانت مفتوحة على الهواء عقب إشعارهم من وزارة الثقافة بوجود معالم أثرية بين باب عزون وباب الواد.
كشف ممثل مؤسسة «ميترو الجزائر»، السيد حوشين، أن نسبة تقدم أشغال الشطر الرابط بين البريد المركزي وساحة الشهداء تقدر ب 30 بالمائة تحت إشراف 340 عامل منهم 40 عاملا أجنبيا، على أن يكون الجزء الثاني من المشروع الذي رصدت له الدولة 13 مليار دج جاهزا قبل انقضاء سنة 2015، مشيرا إلى تغيير موقع المحطة فبعدما كانت مفتوحة على الهواء باتت أرضية تقع بقلب متحف أثري.
أكد مدير الديوان الوطني لتسيير واستغلال الممتلكات الثقافية المحمية بوزارة الثقافة زكار عبد الوهاب في ندوة نقاش بيومية «المجاهد»، أن اختيار مكان الحفر لإنجاز الشطر الثاني من «ميترو الجزائر» الممتد بين البريد المركزي وساحة الشهداء لم يكن عشوائيا حفاظا على الآثار التي تكتنزها بلدية القصبة وأفضى التنسيق مع مؤسسة ميترو الجزائر إلى تغيير المعطيات الأولية فبعدما كان مقررا على عمق 17 متر تقرر الحفر على عمق 34 مترا.
وجاءت المعطيات نتيجة عمل بالتنسيق بين الديوان الوطني لتسيير واستغلال الممتلكات المحمية والمركز الوطني للأبحاث الأثرية ومؤسسة ميترو الجزائر انطلق في العام 2009 وتحديدا في شهر جويلية حيث قام الديوان باستكشاف الشطر لتحديد أماكن المعالم الأثرية وتحديد مكان الحفر للحفاظ عليها بعدما تبين أنه عبارة عن متحف أرضي يختصر تاريخ العاصمة على مدى ألفيتين.
وتبعا لذلك تقرر حسبما أكده زكار تغيير المعطيات الأولية حيث تم تحديد مكان الحفر وهو عمودي في المكان الذي شيدت فيه فرنسا الاستعمارية عمارة بنتها في موقع أثري بعد تدميره، قطره 17 مترا على عمق 34 مترا، ثم تمتد الأشغال أفقيا على اليمين واليسار، وتم حفر حوالي 100 و150 مترا على التوالي، على أن تهيأ المنطقة التي تحوي الآثار لتصبح متحفا مفتوحا يقع فوق الميترو.
وفند ذات المسؤول، في رده على سؤال «الشعب»، أن تشكل خطورة على البنايات، مؤكدا بأنه وعلاوة على أن أشغال الحفر على عمق 34 مترا، فإنها تتم في منطقة صخرية والعتاد المستعمل يجنب البنايات التعرض إلى هزات وارتدادات قد تؤدي إلى انهيارها، كما أن تشغيل الميترو بدوره لن يترتب عنه إزعاج نظرا لاستعمال مطاط خاص يحول دون التسبب في أصوات وضجيج، معتبرا ما راج بهذا الخصوص مجرد كلام لا أساس له من الصحة.
وأوضح زكار بأنه تم اللجوء إلى الخبرة الأجنبية وتحديدا الفرنسية لدراسة كيفية الحفاظ على الآثار مع إنجاز الشطر الثاني من مشروع الميترو الذي يعول عليه في نقل ما لا يقل عن 250 ألف مسافر يوميا، لا سيما وأن دولا أخرى تزحر بأثار قامت بإنجاز مشاريع واستغلالها لترويج منتوجها السياحي من خلال متحف لا يضطر المسافر إلى برمجة التنقل إليه ودفع مقابل ليستذكروا تاريخ عاصمة الجزائر على مدى ألفيتين.
وفي الوقت الذي تقوم فيه المؤسسة المكلفة بالإنجاز بأشغال الحفر في المكان المحدد على أن تتم بشكل عمودي، فإن الديوان الوطني لتسيير واستغلال الممتلكات الثقافية المحمية التابع لوزارة الثقافة قام بغمر الآثار بالرمال للحفاظ عليها وحمايتها، وتجري عملية غلق المنطقة التي تم حفرها لتحديد موقع المعالم الأثرية وتقدمت نسبة الأشغال بها ب 95 بالمائة على أن يعاد فتحها بعد تهيئتها في أعقاب انتهاء أشغال «الميترو».
جدير بالذكر، أن زكار أعلن عن إطلاق مناقصة وطنية بعد 3 أو 4 أشهر لدراسة ترميم وتهيئة «الأميرالية» لتصبح متحفا، كما أنه لم يفوت المناسبة للدعوة إلى وضع ثقة في الإطارات الجزائرية خريجي الجامعات الجزائرية، لافتا إلى أنهم يتلقون تكوينا مستمرا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.