حركة البناء تعلن عن تأسيس مبادرة القوى الوطنية    لقاء الحكومة بالولاة يومي 12 و13 من الشهر الجاري    مدير الثقافة لبجاية يعتذر ويوبخ مسير صفحة "الفيسبوك"    وزير المالية: "النمو الاقتصادي خارج قطاع المحروقات عرف ارتفاعا خلال الثلاثي الأول من 2020"    مديرية الصيد البحري بتلمسان تناقش شروط البيع بالجملة للمنتجات الصيدية    البنك الوطني الجزائري يطمئن زبائنه .    الحكومة الموريتانية تستقيل على وقع تحقيقات برلمانية    حصيلة حوادث المرور خلال 24 ساعة    حرائق الغابات: الحماية المدنية تسخر إمكانيات معتبرة    الحماية المدنية تنتشل جثتي غريقين من شاطئ القالة    أمريكا تخصص ما يقارب 400 ألف دولار لحماية الملكية الثقافية مع الجزائر    النجمة اللبنانية "إليسا" تشكر الجزائر على المساعدات المقدمة إلى لبنان    الجوية الجزائرية تبرمج رحلتي إجلاء العالقين بفرنسا وكندا    سطيف: فتح ما يقارب 250 مسجد تتوفر فيها شروط حماية المصلين    تعليق نشاط 1500 محل وغلق 7 مراكز تجارية و3 أسواق بالعاصمة    هكذا سيؤدي الجزائريون صلواتهم بالمساجد في زمن كورونا    هكذا علق بن رحمة على الخسارة أمام فولهام وتضييع الصعود للبريمرليغ    أضرار جسيمة تصيب السفارة الجزائرية ومقر إقامة السفير في لبنان وإصابة مواطنين اثنين إثر انفجار مرفأ بيروت    مديرية الثقافة لبجاية تقرر توبيخ مسير صفحتها وتنحيته من تسييرها    عين الدفلى :توقيف 05 أشخاص تورطوا في قضايا سرقة        تداعيات الحرب بالوكالة في ليبيا ستكون وخيمة على المنطقة    وفاة موظف بمستشفى العلمة بفيروس كورونا        على إثر مكالمة هاتفية أجراها مع الرئيس ميشال عون    تباين في أسعار النفط    الجزائر تكرم المحامية الراحلة جيزيل حليمي    منشور يروّج للكراهية على صفحة مديرية الثقافة ببجاية    توقّيع أكثر من 36 ألف لبناني عريضة تطالب بعودة الاحتلال الفرنسي لبلدهم    وزارة الداخلية تحدد شروط الإستفادة من منحة 03 ملايين سنيتم    مواعيد مباريات إياب الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا    تسببت في إتلاف الغطاء النباتي وتفحم مواشي    تيزي وزو: الوالي يكشف أسباب فرض الحجر على بلديتين    حصيلة انفجار بيروت ترتفع إلى 135 قتيلا وعشرات المفقودين و250 ألف شخص أصبحوا بلا منازل!    ملياردير أمريكي يشتري نادي روما    احذر أن تزرع لك خصوما لا تعرفهم !!!    لبنان تحت الصدمة    اللواء مفتاح صواب استفاد من تكفل طبي بالخارج وعاد إلى الجزائر يوم 4 أوت    تعد من الاطباق الاساسية على موائد العائلات السوفية    منافسة توماس كاب 2020    بعد تعرضه لإصابة قوية    يونايتد يتسلح بوسيط وحيلة مكشوفة لخطف سانشو    عطار في حديث صحفي لموقع بريطاني:    بشأن كيفية تداول خبر وفاة احمد التيجاني انياس    إصابة جزائريين بجروح طفيفة.. وتضرّر أملاك آخرين ومقر السفارة    محرز يتضامن مع ضحايا تفجيرات بيروت    المال الحرام وخداع النّفس    نقاط التخزين تبقى مفتوحة للفلاحين    الانطلاق في تهيئة حديقة 20 أوت بحي العرصا    الرابطة الوطنية تفرض على الأندية استعمال أرضية «ماتش- برو»    السكن في سلم الإنشغالات    200 عائلة في عزلة    هذه فوائد العبادة وقت السحر    التداوي بالعسل    بعض السنن المستحبة في يوم الجمعة    الشمال والجنوب وما بينهما    المخازن تستقبل 45 ألف قنطار من الحبوب    الشغوف بالموسيقى والأغنية القبائلية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أوروبا تسعى لوضع يدها على البحر المتوسّط
نشر في الشعب يوم 14 - 07 - 2020

اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنّه من الأهمية أن تضع أوروبا يدها، بشكل مباشر، على الملفّات الجيوسياسية في منطقة البحر المتوسط كي يكون مصيرها بين يديها وليس بين أيدي «قوى أخرى».
في كلمة إلى القوات المسلّحة عشيّة العيد الوطني الفرنسي، قال ماكرون، إنّ «منطقة البحر الأبيض المتوسط ستشكّل تحدّي السنوات المقبلة، إذ إنّ عوامل الأزمات التي تتّحد فيها عديدة: نزاعات على مناطق بحرية، مواجهات بين دول مشاطئة، زعزعة استقرار ليبيا، الهجرة، التهريب والوصول إلى الموارد».
ولفت ماكرون إلى «لعبة قوى جديدة»، شدّد على «وجوب أن تعيد أوروبا تحديد دورها ومكانتها هناك، من دون سذاجة ومن دون تهاون».
وأضاف أنّه «لا يمكن لمنطقة البحر الأبيض المتوسّط أن تبني سلاماً دائماً من دوننا، ولا يمكننا أن نقبل بأن تبني قوى أخرى مستقبلنا». وشدّد ماكرون على أنّ وضع «سياسة أوروبية حقيقية للبحر الأبيض المتوسط» هو أمر «ضروري وملحّ».
ولا تنفكّ الأزمات تزداد حدّة وتعقيداً في حوض البحر المتوسّط، من تفاقم الأزمة في ليبيا، حيث ألقت كلّ من تركيا وروسيا بثقليهما في النزاع الدائر منذ سنوات في هذا البلد، إلى التوتّرات المتصاعدة بين دول شرق المتوسط على موارد الطاقة، إلى أزمة الهجرة غير الشرعية والاتّجار بالبشر...
وأوضح الرئيس الفرنسي أنّه «في ما يتعلّق بليبيا، أودّ هنا أن أكرّر أنّ استقرارها أساسي لأمن أوروبا ومنطقة الساحل. ولهذا السبب، أدعو إلى الاستئناف الفوري للمفاوضات ولحوار سياسي، بغية التوصّل إلى وقف لإطلاق النار. يجب وضع حدّ لتدفّق كميّات هائلة من الأسلحة والمرتزقة إلى هذا البلد».
وندّدت فرنسا مراراً بالتدخّل التركي في الأزمة الليبية، وقد تصاعدت التوترات بين باريس وأنقرة، ولا سيّما بعد وقوع حادث بحري بين سفينتين حربيتين فرنسية وتركية.
وأعلن، الإثنين، رئيس الأركان الفرنسي الجنرال فرنسوا لوكوانتر في مقابلة مع صحيفة «لوموند» أنّه «إذا لم يكن هناك خطر للانزلاق (إلى نزاع) مع الأتراك، فبالمقابل، نحن بكل وضوح في حالة تصعيد، إذ إنّ المواضيع الخلافية كثيرة» بين البلدين.
وفي نهاية جوان فتح حلف شمال الأطلسي تحقيقاً بعد اتّهام وجّهته باريس لأنقرة بقيام زورق حربي تركي ب «عمل عدواني للغاية» تجاه الفرقاطة الفرنسية «كوربيه» التي كانت تشارك، في إطار عملية «إيريني» الأوروبية في البحر المتوسط، بتفتيش سفينة شحن يشتبه في نقلها أسلحة إلى ليبيا.
وأوضح رئيس الأركان الفرنسي أنّه «بعد حادثة كوربيه في البحر الأبيض المتوسط، تحاول فرنسا، مع الأوروبيين أن يكون موقفها أكثر صرامة في مواجهة انتهاكات القانون الدولي من قبل الأتراك، وعلى الأرجح فإنّ تركيا ستردّ».
من جانبها تتّهم أنقرة، باريس بتأجيج النّزاع في ليبيا من خلال انحيازها إلى طرف على حساب آخر. يذكر أنّ كلا البلدين عضوين في الحلف الأطلسي «النيتو».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.