رئيس الجمهورية يعزي في وفاة رئيس الوزراء المغربي الأسبق عبد الرحمان اليوسفي    تعليمات لتسريع وتيرة انجاز سكنات عدل    منظمة أممية تحذر من أن شريان المساعدات على حافة الانهيار في اليمن    وكيل الجمهورية بقالمة يأمر بفتح تحقيق بعد مقتل طفلة في جلسة رقية    توافد قياسي للمصطافين من مختلف الولايات رغم الحجر الصحي    اللجنة الوزارية للفتوى: الذين أفطروا في رمضان بسبب كورونا وجب عليهم القضاء بعد الشفاء    كورونا: ولاية الجزائر تؤكد أن تراخيص التنقل الاستثنائية تبقى صالحة وسارية المفعول    “ال15 يوما القادمة ستحدد مصير انتشار وباء كورونا في الجزائر”    8 وفيات 137 اصابة جديدة و145 حالة تماثلت للشفاء    9134 إصابة بفيروس كورونا في الجزائر بينها 638 وفاة..و 5422 متعاف    ميركاتو صيفي ساخن للاعبينا الدوليين في البطولات الأوروبية    الطيب زيتوني أمينا عاما ل “الأرندي”    الشروع في عقد مجالس الأقسام للطورين المتوسط والثانوي لملئ كشوف النقاط    جمعية التجار والحرفيين تطالب بفتح المحلّات التجارية    توسيع مهام لجنة حماية الغابات يعزز الوقاية من الحرائق    كريم طابو رفض بمحض إرادته إجراء مكالمة هاتفية    وفاة الممثل الكوميدي والفكاهي الفرنسي غي بيدوس    وزيرة الثقافة تعد بالتكفل بالحالة الصحية للفنان محمد بوخديمي    “قطار الدنيا” أخر إنتاجات المسرح الجهوي لوهران    322 ألف مستفيد من منحة 10 آلاف دينار الخاصة ب “كورونا”    فتوى بوجوب قضاء رمضان على من أفطروا بسبب “كورونا” بعد شفائهم    معالجة آثار الأزمة مع دعم القدرة الشرائية    الجزائر تسلم عتادا عسكريا للجيش المالي للمساعدة في مكافحة الإرهاب والتطرف    الصين تتهم واشنطن «باختطاف» مجلس الأمن وتهدد بريطانيا    أعمال العنف تجتاح مينيابوليس الأمريكية    انطلاق الصالون الافتراضي الأول للصورة الفوتوغرافية من عنابة    العثور على جثة داخل واد بالحدائق    التسجيل الصوتي المسرب « غير مفبرك»    العثور على جثة فتاة ببوزغاية في الشلف    درك باب جديد ينفي الأخبار “المغلوطة” المتداولة حول التحقيق مع عبد المالك صحراوي    السفير الجزائري لدى أنقرة: الجزائر وتركيا تحتلان مكانة هامة في العالم الإسلامي        الكاف تدعم الاتحادات الكروية الإفريقية لمواجهة كورونا بأزيد من 10 مليون دولار.    روسيا تسجل أعلى معدل وفيات جراء كورونا خلال يوم واحد    “فاتورة استيراد السيارات مباشرة لن تصل إلى مبلغ 2 مليار”    جراد يدعو الى تخفيف ديون الدول النامية لتجاوز الصعوبات الاقتصادية الناجمة عن الجائحة    مدوار يستبعد استئناف البطولة    ” قطف الزهور” يحكي الأوجاع ويلامس المواضيع الإنسانية    اعتقال لاعب المنتخب المغربي في بلجيكا بعد خرقه للحجر الصحي.    تدابير خاصة لفائدة زبائن مديرية توزيع الكهرباء والغاز بغرداية    اللجنة الوزارية للفتوى: الذين أفطروا في رمضان بسبب كورونا وجب عليهم القضاء بعد الشفاء    نتنياهو يجدد التزامه بتوسيع سيادة إسرائيل على أجزاء من الضفة الغربية    هل يستجيب شرفة ..؟    قائد منتخب تونس سابقا: بن سبعيني أفضل مدافع عربي حاليا    السيسي ورئيس قبرص يرفضان التدخل العسكري الخارجي في ليبيا    وفاة رئيس الوزراء المغربي الأسبق عبد الرحمن اليوسفي    تويتر يتحدى ترامب من جديد    طيران الإمارات يستأنف رحلاته نحو 12 دولة منها الجزائر اعتبارا من الفاتح جويلية    ترامب يجرد وسائل التواصل الاجتماعي من الحصانة القانونية    تعرف على البلدة الإيطالية المحاطة بأراض سويسرية من جميع الجهات    حكار يزور المديريات التابعة لمؤسسة سوناطراك ببومرداس.    تونس تستعد لعودة الطلبة الجامعيين إلى مقاعد الدراسة    جورج فلويد: 11 وفاة أشعلت احتجاجات ضد "وحشية" الشرطة الأمريكية    الفاف ترد على الحملات التي تستهدف زطشي.    أسعار النفط تستقر للأسبوع الثاني عند 35 دولار للبرميل    بوقادوم يحضر اجتماعا برلمانيا هاما بالمجلس الشعبي الوطني يوم الإثنين    الإفتاء بإخراج زكاة الفطر في بداية رمضان يهدف لتوحيد الكلمة    بلمهدي يرد على شمس الدين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الروائح الكريهة تهدد السكان بأمراض خطيرة
أطنان النفايات تصنع ديكور تازمالت
نشر في الشعب يوم 14 - 11 - 2012

تشهد دائرة تازمالت وضعا بيئيا خطيرا بسبب انتشار القمامات والنفايات المنزلية التي يفرغها المواطنون، والتي تزحف على البيئة الطبيعية بأكثر مناطق ولاية بجاية جمالا، وتقضي بذلك شيئا فشيئا على الغابات الخضراء التي تتمتع بها المنطقة.
كما أنّ منظرها المقزّز شوّه بشكل رهيب المحيط الحضري بها، ويتعلق الأمر ببلديات تازمالت، بوجليل، إغيل علي، آيث رزين، وحتى بلدية أقبو، فهذه الأطنان من القمامات المنزلية أصبحت تصنع ديكورا يوميا تشمئز له الأنفس، جراء كثرة الأوساخ والمزابل الفوضوية التي تنتشر على أطراف الطرقات والشوارع والغابات المحيطة بها، ما ينذر بكارثة بيئية حقيقية في المنطقة، خاصة وأنّ النتائج بدأت تظهر للعيان إذ بدأت الروائح الكريهة الناجمة عن النفايات غير المعالجة تنبعث منها، كما أنّ واد الساحل أصبحت مياهه غير صالحة لري المزروعات بفعل التلوث الذي لحقه هو كذلك، والرمي العشوائي للقمامات في الغابات أدى إلى تدمير جزء كبير منها، حيث يؤكّد بعض المواطنين أنّ الحرق العشوائي لهذه النفايات، ساهم بشكل كبير في نشوب الحرائق الأخيرة التي مسّت المنطقة والتي أدت إلى انتشار الغازات السامة والروائح الكريهة. وحسب مسؤولو بلدية تازمالت، فإنّ حدوث مثل الأمر كان متوقعا، بسبب عرقلة مشاريع انجاز المفرغات العمومية للنفايات المنزلية، ومرادم للنفايات الصناعية من طرف السكان وممّن يسمون أنفسهم حماة البيئة، حيث يقول عضو بلدي لذات البلدية، بأنّ تلك المشاريع المُعرقلة أرحم على البيئة من من الوضع الذي أضحت عليه الآن.
وما زاد الوضع سوء، يضيف محدثنا أنّ أغلب المواطنين لا يفقهون شيئائبالتربية البيئية، ولا يفرّقون بين رمي القمامة في مكب النفايات والأماكن العامة، وكأنّ الأمر واحد ولا يعنيهم.
وفيما يتعلق بمركز ردم النفايات الذي من المفروض أن ينجز في بلدية بوجليل وبالتحديد بقرية تالة لبير، يوضح عضو بالبلدية أنّ المركز التقني ليس كما يتصوره السكان، أنّه مكان لرمي النفايات ثم التخلي عنها أو حرقها، بل سيكون مستودع للقمامة حيث ستفرغ النفايات فيه وبعدها سيتم فرزها، بعد ذلك سيتم استرداد النفايات القابلة للتصنيع، أما الغير قابلة للاسترداد فسيتم دفنها دون المساس بالبيئة الطبيعية، حيث استغرب محدثنا عن سبب خوف السكان من هذا المركز الذي سيكون أكثر دعما للبيئة وحفاظا عليها، كما تساءل عن عدم قلق المواطنون على صحتهم وبيئتهم، من أطنان القمامة المنتشرة في الغابات والأودية والأماكن العامة التي يكبونها يوميا،ئ فأيّ كانت المبررات يقول محدثنا، فإنّ الخاسر الأكبر من مثل هذه السلوكيات الغير حضرية، هي البيئة طبعا وكذا صحة المواطنين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.