صنع المنتخب القطري الحدث في نهائيات كأس أمم آسيا بتأهله لأول مرة في تاريخه إلى الدور نصف النهائي بإقصائه كوريا الجنوبية. والأدهى من ذلك أن المنتخب القطري تجاوز منتخبات عريقة في المنافسة القارية على غرار السعودية والعراق دون أن تتلقى شباكه أي هدف. والفضل في ذلك يعود طبعا إلى التخطيط الجيد للمستقبل وأكاديمية أسباير التي أنتجت 18 لاعبا من أصل 23 يتواجدون في المنتخب، ومن بينهم 12 لاعبا تتراوح أعمارهم بين 18 و22 سنة. وثلاثة لاعبين عمره 23 سنة، فيما يبلغ أكبر لاعب في التشكيلة 32 سنة وهو إحتياطي، ثم علي عفيف صاحب 30 سنة والحارس سعد الشيب 28 سنة. وتجدر الإشارة أن هذا المنتخب تطور في أكاديمية أسباير منذ أن بلغ اللاعبون 7 سنوات، ثم تم إرسالهم إلى فريق يوبين البلجيكي الذي إشترته الأكاديمية مقابل 5 ملايين أورو ليتحتك اللاعبون بالأجواء الأوروبية ثم يعودوا إلى قطر، وهو نموذج للتخطيط الناجح والعمل على المدى البعيد.