بن زيان: استئناف الدراسة الجامعية عن بعد ابتداء من 23 أوت    الرئيس تبون يشدد على الحوار والتشاور لإبعاد شبح التوتر الاجتماعي    تأجيل محاكمة طليبة    بومزار يكشف عن تسجيل تجاوزات أدت إلى تذبذب توزيع السيولة النقدية على مستوى المكاتب البريدية    فيغولي يُثير غضب الأتراك ويضع شرطا تعجيزيا للقطريين    صدور الأحكام القضائية في قضية الهامل    جيجل.. مواصلة عملية إخماد حريق غابي في منطقة عين السراق    قسنطينة: توقيف مسبوق قضائيا تورط في قضية اعتداء متبوع بالسرقة    تمديد مواقيت الحجر المنزلي على مستوى بلديات مستغانم    وزير الصحة الروسي: إنتاج لقاح ضد "كوفيد 19" خلال أسبوعين    "سنحاسب كل من تقاعس في خدمة المواطن"    أولمبياد طوكيو: رياضيو النخبة يجرون الفحوصات الطبية    تنصيب رئيس مجلس قضاء بومرداس والنائب العام لدي نفس المجلس    تعديل الدستور: الرئيس تبون يدعو إلى الاستعداد لمرحلة الاستفتاء        فرق تفتيش لمراقبة مدى تطبيق التدابير الوقائية في المساجد بتيارت    واجعوط: تخفيف وزن المحفظة لتلاميذ الإبتدائي    طاقة: "أوبك" تدعو إلى الاستمرار في خفض الإنتاج    أوكسيدنتال بتروليوم: لم نتنازل عن حصصنا الجزائرية ونسعى لتطوير تعاوننا مع سوناطراك    التقاعس في التكفل بمناطق الظل: توقيف بعض المسؤولين المحليين "ماهي الا بداية"    الباحث حواس تقية يمثل الجزائر في معرض الكتاب العربي في أوروبا    الجزائر حاضرة في الدورة الأولى من مهرجان عمان السينمائي الدولي-أول فيلم    أسامة ديبش سادس المستقدمين في شبيبة القبائل    لبنانيون يطالبون بإسقاط الرئيس ومسؤولين آخرين    بلجود: تخصيص 207 مليار دينار جزائري لمناطق الظل    حرارة شديدة وأمطار رعدية على هذه الولايات    وزير الطاقة يستعرض فرص الشراكة مع السفير السعودي    تأجيل التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2022    خالدي يدشن أول مركز جزائري لتنمية الشباب    برشلونة يعلن إصابة أحد لاعبيه بفيروس كورونا    بن بوزيد يلتقي السفير الروسي في الجزائر بخصوص اللقاح المضاد لفيروس كورونا    الرئيس تبون.. رفع الحجر الصحي كان ضروريا نفسيا وإقتصاديا    تخرج الدفعة 19 للطلبة الضباط العاملين بالمدرسة الوطنية التحضيرية لدراسات مهندس "باجي مختار"    صلاة مع سبق الإصرار    سكان "مشتة فايجة البل" ببئر العاتر في تبسة يُعانون في صمت    العاصمة: غلق أزيد من 13 ألف محل تجاري و17 سوقا بلديا    رزيق..التصريح عبر التطبيق الالكتروني عن بعد سيكون اجباريا في 2021    وضع تصورات جديدة لتصنيف المعالم في قائمة التراث الوطني    الهند: مقتل شخصين في احتجاجات عنيفة خرجت للتنديد بمنشور مسيء للنبي محمد    "فيسبوك" يحذف 7 ملايين منشور في 3 أشهر يتضمن معلومات خاطئة عن كورونا    تسليم 282 شاحنة من علامة مرسيدس- بنز محلية الصنع    بعد تعرضهم لعدة خسائر مادية    سيفصل فيه مجلس الإدارة الجديد    قد يرحل في الميركاتو الحالي    بعد استكمال الإجراءات الإدارية والمالية    الهلال الأحمر الجزائري يؤدي مهمة مكملة لمجهودات الدولة    أااا.. يا "صوفيا"... أمس واليوم و.. بعد غدٍ    تحف أثرية بحاجة إلى تثمين    عرض مسوَّدة العمل نهايةَ أوت    بحثا عن نوستالجيا الفردوس المفقود ... من خلال عوالم السرد الحكائي في روايتها الموسومة ب: «الذروة»    الكاتب روان علي شريف سيكرم في القاهرة أكتوبر القادم    تأثرت بالفنان أنطونين آرتو في أعمالي الركحية    استخراج رفات ثلاثة شهداء لإعادة دفنها    الاستعاذة من شر الخلق    التعامُل مع الناس    هذه أسباب الفرج    عزم راسخ على محاربة الإرهاب    الإسلام دين التسامح والصفح الجميل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





اغتيال “الشيخ ريمون” أسوأ ذكرى عشتها في قسنطينة
أنريكو ما سياس يتحسّر على عدم تمكنه من زيارتها
نشر في الشروق اليومي يوم 09 - 02 - 2019

عندما يتحدث المغني الفرنسي ذي الأصول الجزائرية، أونريكو ماسياس، فالجزائر حاضرة دوما في كلامه تعبيرا عن شوقه إليها، غير أنه لم يفعل يوما ما يمكن أن يسهل عليه تحقيق حلمه وهو زيارته مسقط رأسه قسنطينة، كما كان يقول في كرة مرة.
هذه المرة وبعباراته اليائسة دوما، خرج "أونركيو" في حوار خص به مجلة "لوبوان" الفرنسية، ليؤكد كعادته وفاءه للدولة العبرية وذلك رغم يقينه بأن مثل هذا التصريح أو القناعة، سيحول دون تمكنه من تحقيق حلمه بزيارة الجزائر وإلى الأبد.
ابن مدينة قسنطينة قال: "أشعر أولا بأنني فرنسي، لكنني جزائري من حيث جذوري، وإسرائيلي القناعة، من باب التضامن مع الشعب اليهودي الذي أنتمي إليه. وما كان ينبغي علي أن أتركه يسقط"، هكذا رد أنريكو على سؤال حول ميولاته إلى الدولة التي يراها الأقرب إليه بحكم أنه "متنوع الثقافات".
ويدرك المغني الفرنسي ذو الأصول اليهودية، أن مساندته لدولة الكيان الصهيوني، يعتبر من منظور الجزائريين تعديا على حقوق شعب شقيق وصديق، وهو أمر شائن يضاف إلى جريمة أخرى أخطر، وهو وقوفه ضد إرادة الشعب الجزائري، في تقرير مصيره واستقلاله عن الاحتلال الفرنسي البغيض.
ويعتبر موقف "أنريكو" وعائلته من كفاح الجزائر من أجل استقلالها هو سبب الخلاف المستحكم مع الجزائريين، وقد عبر عن ذلك المغني اليهودي بقوله: "إن أسوأ ذكرى في حياتي في الجزائر، كان اغتيال قريبه ريمون في أحد شوارع مدينة قسنطينة".
ويعتبر "الشيخ ريمون" كما يسمى في قسنطينة خلال الحقبة الاستعمارية، الذي تعلم أنريكو ماسياس على يديه أبجديات الموسيقى، من المنتسبين للشرطة الفرنسية، ولم يتم إعدامه من قبل "جبهة التحرير"، إلا بعد أن ثبت تورطه في مقتل جزائريين مناضلين من أجل قضية الاستقلال.
ووفق "ماسياس" فإن تلك الحادثة تمثل "تمزقا حقيقيا بالنسبة إلينا نحن يهود قسنطينة، إنه إنذار، إنه إشعار بالذهاب"، في إشارة إلى بداية تفكير الجالية اليهودية في عاصمة الشرق، بضرورة الهجرة خوفا على حياتها من انتقام الجزائريين، وبالفعل فقد كان اغتيال "ريمون" إيذانا بهجرة يهود قسنطينة وعلى رأسهم المتحدث.
وعن فشل محاولاته المتكررة لزيارة الجزائر، يقول ماسياس متحسرا: "بعض الدول تقاطعني، لكنني يمكنني زيارة مصر، الأردن، تونس، المغرب.. غير أنني أبقى ممنوعا من زيارة الجزائر"، ويضيف موضحا: "الذين في الحكم في الجزائر، هم الذين يرفضون المخاطرة" مقابل زيارته مسقط رأسه، مضيفا: "لقد أردت العودة في أكثر من مرة، غير أنني لم أتمكن. العودة للغناء في قسنطينة يبقى حلما بالنسبة إليّ".
أنريكو ماسياس كان قاب قوسين أو أدنى من زيارة الجزائر في بداية الألفية والغناء فيها، غير أن هذا الحلم تبدد بعد أن تجند الجزائريون في مسيرات لرفض هذه الزيارة التي قوبلت بحذر شديد من قبل السلطات الجزائرية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.