وزير التربية: "تاريخ الدخول المدرسي لم يحدد بعد ونتشاور مع الشركاء الاجتماعيين لإنجاحه"    الاستفتاء على تعديل الدستور: المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية تمت في ظروف "محكمة"    تأجيل محاكمة حداد ووزراء سابقين إلى 11 أكتوبر القادم    وكالة "عدل" توجه إعذارا أولا لشركة تركية    طيران الطاسيلي ينقل الدفعة الثانية لطلبة الجنوب نحو العاصمة    عقب إعلان أرمينيا حالة الحرب والتعبئة العامة… مقتل 16 جنديا وإصابة أكثر من 100 آخرين في اشتباكات في قرة باغ    تقلبات جوية: دعوة السواق الى اجراء المراقبة التقنية للمركبات لتفادي حوادث المرور    مجلس قضاء بومرداس يؤيد الأحكام في قضية هامل عبد الغني    سوق أهراس: إحالة ملفات 104 طلبات سكن للعدالة بسبب تصاريح كاذبة    تزكية فاطمة الزهراء زرواطي رئيسة لحزب تجمع أمل الجزائر "تاج "    رسالة أمل.. غوارديولا يمتدح "الاستثنائي" رياض محرز    بلحوسيني يغادر اتحاد بلعباس نحو أم صلال القطري    ماندي يضع بصمته في شباك ريال مدريد بهذا الهدف    التعديل الدستوري أحدث "نقلة نوعية" في مجال الحقوق والحريات    الأفلان يدعو مناضلي الحزب بالتصويت ب "نعم"    الرئيس تبون يتسلم أوراق اعتماد عدد من السفراء    المحامون ينظمون وقفة احتجاجية بمجلس قضاء الجزائر    اطلاق كتاب "لماذا لا أرى الأبيض؟" للأسير راتب حريبات    داء الكلب: تسجيل 900 حالة إصابة و 15 حالة وفاة بالجزائر خلال سنة 2019    وزيرة الثقافة والفنون تشرف على افتتاح الدخول الثقافي 2020-2021    سكاي نيوز عربية: أفلام فرنسية عن الجزائر.. هل تُزيف التاريخ؟    مملكة ليسوتو تعرب عن انزعاجها لعدم تحقيق أي تقدم بخصوص حق الشعب الصحراوي في الاستقلال    الإنتير يخطف فوزا صعبا في "الكالتشيو"    حريق يأتي على 7 بيوت بلاستيكية و4 آلاف دجاجة وألفي كتكوت بجيجل    وزارة السياحة تدعو الى تنمية السياحة الساحلية    مرسوم تنفيذي يحدد تفاصيل حصول المشاريع على علامة "مؤسسة ناشئة"    السيسي : الدعوات للتظاهر غرضها التدمير وليس التغيير    رحيل الممثل الكوميدي المصري المنتصر بالله    بعد الجهود التي بذلتها في تسوية الأزمة : أطراف فاعلة في مالي تُثني على الجزائر    نشرية جوية خاصة :أمطار رعدية على بعض ولايات وسط و شرق الوطن    خُصصت لها 19 مليارا : الانطلاقُ في تجسيد مشاريع جوارية عبر 4 مناطق ظل بالطارف    بلماضي يمتحن أشباله أمام كبيرين: الخضر يواجهون نيجيريا والمكسيك    نجم نادي بيكوز التركي والمنتخب الوطني أسامة بوجناح للنصر    الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب: حركة واسعة على مستوى مدراء الفروع الولائية    تسوية مستحقات الفلاحين والمتعاملين المخزنين لبطاطا الاستهلاك    لقمان اسكندر: الإنشاد لم يحض بمكانته اللائقة في الجزائر    "شفاية في العديان"    حسن اختيار اسم الطفل سينعكس إيجابيا على بناء شخصيته    السعودية: تطبيق "اعتمرنا" للراغبين في أداء العمرة    دراسة.. هذا الفيتامين يُقلل وفيات وأعراض كورونا بنسبة كبيرة    الجمعية الفرانكو_ جزائرية "شفا" تقدم هبة ب 4 أطنان من المعدات الطبية لمؤسسات الصحة العمومية    تعزيز دور الشباب من أولويات الجمهورية الجديدة    تواجه الفلاحين في شعبة الحبوب    التخلي تدريجيا عن البنزين الممتاز    جيش الجزائر الأقوى في شمال إفريقيا    4 وفيات، 160 إصابة جديدة وشفاء 102 مريض    الأرضية غير مهيأة لرقمنة المعاملات التجارية    "الصحة العالمية" تحذر    كورونا منعت عني مهرجان قطر وأرشدتني إلى الخط العربي    تحولات تفرض إعادة تشكيل الوعي    محياوي ينفي أي خلاف مع مجلس الإدارة    أديب يعتذر عن تشكيل حكومة لبنانية جديدة    بعثة الدعم الأممي في ليبيا تطالب بوقف المواجهات    محطة هامة في مسار بطل المقاومة الشعبية    الصمت ورومانسية الحلم في الشعر الجزائري (الحلقة الخامسة)    بعد بث "النهار" لندائه.."تبيب لحسن" يصل إلى أرض الوطن    أنوار الصلاة على رسول الله "صلى الله عليه وسلم"    رجال يختلون الدّنيا بالدّين!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بأيدينا.. لا بيد الحكومة!
نشر في الشروق اليومي يوم 10 - 08 - 2020

جميلٌ جدا إعادة فتح بعض المساجد ولو بطريقة تدريجية وجزئية، فغلقها طيلة هذه المدة غير المسبوقة، شكّل خبرا حزينا فاق كل التصورات، كما أن فتحها جاء متوقعا بالنظر إلى إصدار قرار بفتح المطاعم والشواطئ وأماكن الترفيه، وبالتالي، فليس منطقيا، استثناء بيوت الله.
لكن من الضروري جدا، معرفة أنه في الوقت الذي كان قرار إعادة الفتح هذا يصدر، معلنا عودة الحياة تدريجيا مثل ما وصفته بعض التقارير الإعلامية، فإنّ لجنة متابعة كورونا سجلت ظهور عدة حالات في 30 ولاية، بينها 80 حالة في يوم واحد بالعاصمة فقط، ناهيك عن الوفيات وعدد الحالات التي لم يتم الفصل فيها، وتلك الموجودة في العناية المركزة.
كثيرٌ من الدول سبقتنا إلى اتخاذ قرار الفتح، ثم أغلقت، وبعضها استمر، لكن باحتشام، عقب ظهور موجة ثانية وثالثة للوباء، مما يدل على أن جميع الحكومات في العالم، وبينها حكومتنا، لن تصمد طويلا أمام الحجر، وهي قد اختارت الفتح تدريجيا مع الإبقاء على التعليمات المشدَّدة وكأنها تقول للجميع: مصيركم بأيديكم الآن.
قبل شهر تقريبا، خرج وزير المالية أمام الرأي العام ليكشف وبالأرقام، الخسائر التي تكبَّدها الاقتصاد الوطني جراء كورونا، إذ بلغت خسائر الشركات العمومية 879 مليون أورو، وشركات النقل 135 مليون أورو، أما الطاقة فخسرت شركاتُها وفروعُها ما يفوق 188 مليون أورو، ناهيك عن الفنادق ووكالات السفر التي بلغت خسائرها 2700 مليار سنتيم شهريا والجوية الجزائرية 3500 مليار سنتيم شهريا.. هذه الأرقام وغيرها، ذكرها وزير المالية في اجتماع الثلاثية يوم 18 جويلية الماضي، أي قبل نحو ثلاثة أسابيع، ولاشك أن الخسائر تضاعفت منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم، لا بل إن المسؤول ذاته أعلن عن إنفاق الحكومة ما يزيد عن 6500 مليار سنتيم لمواجهة هذا الوباء القاتل دون فائدة!
تدرك الحكومة أن الخاسر الأكبر في مثل هذه الظروف الصعبة، هم العمال البسطاء وصغار المهنيين والسائقين، وأرباب العائلات ممّن يعتمد رزقهم على دخل غير ثابت، فرغم كل الإجراءات التي اتخذتها الدولة في سبيل إعانة هؤلاء، إلا أنها اصطدمت بالبيروقراطية حينا، وبقلّة الموارد المالية أحيانا أخرى.
العودة التدريجية للحياة، وبقدر ما تثير في النفس راحة وطمأنينة، خصوصا ما تعلق منها بفتح المساجد مرة أخرى، فهي رسالة مباشرة وواضحة للمواطنين، فإمّا الحرص على تعليمات الوقاية المعروفة، أو دفع الفاتورة غاليا، في مستشفيات لم تعد تتحمَّل، وتحت إشراف طواقم طبية مرهَقة جدا، ولقاحات ما تزال محلّ شك.
الأمر بأيديكم الآن، ومصيركم لن يكون بيد الحكومة وحدها هذه المرة ولا بيد الجهات المختصَّة، فالغلق لا يمكن أن يكون حلا دائما، والفتح لا يعني زوال الخطر، لكن الوقاية الذاتية تُعدّ البديل الوحيد لمنع المآسي الفردية والعائلية، فهل ارتقى وعينا لتقبُّل مثل هذه المعادلة الصعبة وتنفيذها على أرض الواقع؟ وهل بلغ مستوى إدراكنا، خطورة ما نعيشه حقا، من أجل مواجهته مباشرة؟ فلننتظر الأرقام والإحصائيات ثمّ نحكم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.