المنظمة الوطنية لأبناء الشهداء تندد بتصريحات زعيمة حزب اليمين المتطرف مارين لوبان ضد الجزائر    قرار تاريخي بتحويل معلم آيا صوفيا إلى مسجد    قرعة دوري الأبطال تسفر عن مواجهات قوية    فيروس كورونا يقتل شرطي و طبيب و ممرضة و مراقب عام بمصحة خاصة    434 إصابة جديدة بفيروس كورونا 8 وفيات و487 مريض تماثل للشفاء        وزير المالية يتحادث مع سفير كندا    هل مساعٍ جديدة ل«أوبك+» أم انحسار الجائحة سيحرك الاقتصاد العالمي؟    "الأفافاس": انتخاب هيئة رئاسية جديدة    نتطلع لتكامل أكبر بين السلطتين التنفيذية والتشريعية    توافق جزائري إيطالي بشأن أزمة ليبيا    محرز يزاحم دروغبا على رقم تاريخي في البريمرليغ    رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة: الاتحادية الجزائرية ستفصل في مصير الموسم مطلع الأسبوع القادم    الصحافة الإيطالية منبهرة بمستوى بن ناصر    عطال يصدم باريس سان جيرمان    وفاة الحكم الدولي «محمد كوراجي»    توقيف ثلاثة مروجين للمؤثرات العقلية بالشلف    المدية: ترخيص للوافدين والمغادرين إلى غاية منتصف ليلة الجمعة    أمن سطيف يفكك شبكة وطنية من 08 أفراد تحترف النصب والاحتيال    منع بيع أضاحي العيد في الأماكن العمومية    هلاك شخصين بصعقة كهربائية    فسيفساء لأعمال 15 فنانا    اللواء تلمساني قائداً للناحية العسكرية الرابعة    «كناص» يروّج للمنصة الرقمية التفاعلية    صندوق دعم الصادرات: معالجة 8600 تعويض بين 2016 و2019    ترقب دفع 45 مليونا من سكان أمريكا اللاتينية إلى خط الفقر    الحرائق تتلف أكثر من 1888 هكتار في ظرف أسبوع واحد    العثور على جثة سيدة مقتولة داخل غابة بني ميلك في تيبازة    الجيش المصري يجري مناورات عسكرية قرب الحدود الليبية    الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة يكشف عن استفادة أكثر من 2700 فنان من إعانة مالية    هذه قصة فتح الصين على يدي قتيبة بن مسلم    من هم أخوال الرسول الكريم    آيات الشفاء من العين والحسد    "خاسف" بين حلم البقاء في بوردو ومقاضاة مدير أعماله    وفاق سطيف يحول بوصوف لبلجيكا بقرابة مليون أورو !    البليدة: تنصيب عميد أول للشرطة محمد سرير على رأس أمن الولاية    انتشال جثة الغريق المفقود بسد بوسيابة في جزئه الواقع بولاية سكيكدة    سياسة «الترويع بالرعب»!    ظاهرة الغش.. حكمها، أسبابها وعلاجها    فرحة الجماجم    مهمة صعبة ليحياوي    المختص بشؤون الأسرى، عبد الناصر فروانة يدعو الى توفير الحماية الإنسانية والاقتراب أكثر نحو المحاكم الدولية    الغضب… كثير من النيران وقليل من النور    الشاب خالد: "أمنيتي أن أجمع وطن مغاربي كبير ونغني عن الحب والإلتئام.. ونلغي الحدود"    وزير الصحة على عجل يعقد اجتماعا طارئا لمدراء مستشفيات العاصمة    وشهد شاهد من أهلها    كورونا تؤجل العرض الشرفي الأول للفيلم الثوري"صليحة"    سمنة على عسل .. !    مدير الديوان الوطني المهني للحبوب يعتزم شراء 500 شاحنة قريبا بقالمة    بريد الجزائر بأدرار يشرع في تثبيت جهاز الدفع الالكتروني TPE    ندوة حول"التواصل الهوياتي في أدب الطفل العربي"بجامعة بومرداس    التعليم العالي: عرض بروتوكول صحي على الشركاء الاجتماعيين يهدف إلى تسيير نهاية السنة الجامعية و الدخول المقبل 2020-2021    وزير التربية يعرض تجربة الجزائر في استمرار الدراسة في ظل جائحة كورونا    وكالة الطاقة الدولية..فيروس كورونا يكبح التوقعات بشأن ارتفاع الطلب هذه السنة    توقعات ببلوغ أسعار النفط 150دولار بنهاية 2020    الرئيس تبون يتلقى مكالمة هاتفية من نظيره الفرنسي    غلام الله: يحل إشكالية تجاوز العقبات النفسية والاجتماعية    حكم النّوم في الصّلاة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





60 شركة وطنية وأجنبية تطالب بخطة أمنية ضد الانتحاريين
نشر في الشروق اليومي يوم 15 - 12 - 2007

كشف مصدر مسؤول ''للشروق اليومي'' أن بلدية حيدرة ستتخذ إجراءات أمنية ردعية لحماية المنطقة ومن بينها وضع كاميرات عبر أهم شوارعها وطرقها لرصد السيارات المشبوهة ا مشيرا الى أن 60 شركة وطنية وأجنبية كانت تلح على ضرورة غلق بعض المسالك المحاذية لها أمام مرور المواطنين وتوقف السيارات.
وأوضح المتحدث أن هذه الإجراءات الأمنية لا يمكن لبلدية حيدرة القيام بها دون موافقة وزارة الداخلية في إطار خطط أمنية وإجراءات ردعية في الوقت الذي أكد فيه منتخب اخر بالبلدية ل"لشروق اليومي'' أن مثل هذه الإجراءات وارد جدا طرحها للنقاش مستقبلا باعتبار أن بلدية حيدرة تعد منطقة حساسة بالنظر إلى احتوائها على 90 بالمائة من مقرات السفارات الأجنبية. وأضاف المسؤول أن البلدية تعطي أولوية حاليا بالغة لإسكان الضحايا وإعادة ترميم وبناء ما سببته إنفجارات 11 من ديسمبر، وفور الإنتهاء من ذلك سيتم دراسة وضع خطة أمنية سيكون من بينها زرع كاميرات أمنية وتطويق المنطقة ضد أي خطر يستهدف البعثات الدبلوماسية، وأكد المتحدث أن الحي المستهدف بحيدرة كان مراقبا ومزودا بكاميرا ومع ذلك تم اختراقه من قبل '' الكاميكاز '' معتبرا أنه أصبح من الضروري وضع خطط أكثر ردعية ضد الانتحاريين، وأضاف المتحدث أن الشركات الوطنية والأجنبية التي يتراوح عددها ب 60 شركة والتي طالبت في السابق بغلق بعض الممرات والمسالك ليس لها نفس الحق الذي تتمتع به السفارات ومقرات البعثات الدبلوماسية، لكنه أبدى تخوفا من محاولة الضغط نتيجة الإنفجارات السابقة التي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى بلدية حيدرة، وحاولت ''الشروق اليومي'' التحدث مع رئيس بلدية حيدرة '' كريم بالنور '' الذي رفض التحدث عن الانفجار والإجراءات المتخذة، وفي جولة قصيرة قادتنا إلى شوارع حيدرة أربعة أيام بعد الانفجار لاحضنا الإجراءات الأمنية المشددة على كل المداخل المؤدية إلى شوارع تواجد السفارات الأجنبية وحتى مقرات الشركات الأجنبية التي توكل مهمة حراستها لشركات خاصة في الحراسة يملكها ضباط سامون في الجيش..
هذا وقد انتشرت عبر كامل المحلات التجارية والمنازل إشارات منع الوقوف والتوقف التي ستؤدي إلى مزيد من المتاعب للبحث عن مكان لركن السيارات، أمام تحول معظم طرقات البلدية إلى أحادية الإتجاه بعد التفجيرات التي استهدفت قصر الحكومة في 11 من أفريل، وتهديدات القاعدة، كما انتشر أعوان الأمن من الشرطة في كل زوايا بلدية حيدرة حتى في تلك المناطق التي لا توجد بها سفارات أجنبية، من جهة أخرى لا يزال الشراع الرئيس المؤدي إلى مكان الانفجار مغلقا في وجه المواطنين باستثناء سيارات الأمن وجرافات بلدية حيدرة التي أسكنت نهار أمس 12 عائلة متضررة أشرف على عمليات إسكانها خصيصا رئيس البلدية.
فضيلة مختاري


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.