سجلت، ليلة أمس الأول، في حدود التاسعة، إغماءات وحالات هلع حادة وسط 8 عائلات، إثر انهيار أجزاء من السطح بأحجام متفاوتة، من بنايتين قديمتين بشارع مصطفى بن بوالعيد وسط عاصمة الولاية سكيكدة، تعودان للحقبة الاستعمارية، الأولى خالية من السكان، والثانية تقطنها ثماني عائلات تضم 25 فردا، ما خلف موجة من الغضب لدى أفرادها. وقد تسببت الواقعة في فرار 8 عائلات من شققها لقضاء الليل في العراء بالشارع المقابل، وتوجهوا صباح أمس إلى مقر الدائرة وطالبوا بإدراجهم ضمن البرنامج السكني المخصص للقضاء على البنايات الهشة، وهو ثاني حادث في ظرف شهر في نفس المنطقة، وكان الأول قد خلف هلاك فتاة في مقتبل العمر، وجرح فردين من عائلتها.