أشارت مصادر مؤكدة للشروق اليومي، إلى أن الجماعات الإرهابية، تتجه نحو تغيير إستراتيجيتها في وسائل وطرق إنشاء شبكات وخلايا دعم أو تجنيد عناصر جديدة في صفوفها، خصوصا من الجنس اللطيف، وذلك بابتزازها للضحايا بواسطة صور ومقاطع فيديو، التي تختلف طرق الحصول عليها، * حيث ستعتمد الجماعات الإرهابية في تجسيد إستراتيجيتها الجديدة بعد فشل جميع محاولاتها في كسب مساندين لها، على الشباب الناشطين في خلايا الدعم، والذين يتفننون في عمليات إغراء الفتيات، في استدراجهن خصوصا العاملات في الأسلاك الأمنية، أو أقاربهن، لإقامة علاقات عاطفية، وبعد فترة من العلاقة، قد تطول أو تقصر، يكون قد حصل هؤلاء الشباب على ما يكفي من الصور أو مقاطع الفيديو، يظهر هؤلاء الشباب الوجه الخفي، ويبدأون في الابتزاز والتهديد، وفي حال رفض الضحية الاستجابة لمطالب الجماعات الإرهابية، وعدم التعامل معها، ومدها بالأخبار والمؤونة والأموال، تبدأ في ابتزازهن وتهديدهن بنشر تلك الصور ومقاطع الفيديو عبر تقنيات البلوتوث أو الانترنت، وبالتالي سيصبحن أسرى للجماعات الإرهابية.