وفاة القنصل الجزائري بسانت إتيان الفرنسية    وزير المالية: إعداد مشروع قانون ينضم الشراكة بين القطاع العمومي والخاص    تعاون إقتصادي بين الجزائر و البرتغال    "ابتسام حملاوي" تكشف تفاصل زيارتها لمخيمات اللاجئين الصحراويين ل "الحوار": الأوضاع الاجتماعية في المخيمات صعبة جدا    هزة ارتدادية بقوة 3 درجات بالحروش بولاية سكيكدة    فرنسا: دعوى قضائية ضد تطبيق "مسلم برو"    أقشيش خير الدين….أول جزائري، إفريقي وعربي يتوج ببطولة العالم "للكونغ فو"    برمجة محاكمة جميعي يوم 7ديسمبر المقبل أمام مجلس قضاء العاصمة    المديرية العامة للأمن الوطني تردّ : ارتداء الكمامة داخل السيارة "اجباري"    درك زرالدة يوقف 29 شخص بوكر للدعارة وممارسة الفسق    تبسة: وفاة شخصين وإنقاذ عائلة بسبب الغاز    "تايلور سويفت" فنانة العام في أمريكا للمرة السادسة على التوالي    الحجر الصحي: وضع 4293 مركبة في المحشر لمخالفة القواعد خلال أسبوع    الإعلان عن سعر الجرعة من لقاح "سبوتنيك-V" للمستهلكين الأجانب    الصحة العالمية: يوجد الآن أمل حقيقي لإنهاء كوفيد-19    موظفات في الستر راغبات    وزارة التربية تستعجل عملية ربط المؤسسات بالانترنت    ثلاث إصدارات جديدة لمنشورات "البرزخ" في المكتبات    البعثة الأممية ترحب باجتماع توحيد البرلمان الليبي    مجلس الأمة يواصل أشغاله في جلسة علنية غدا    شباب بلوزداد: المصادقة على التقرير المالي    برميل النفط يتجاوز 46 دولارا    غرس 10 آلاف شجيرة بغابات ولاية باتنة    جيجل: تصدير نحو 2 مليون طن من الإسمنت    ترامب يعلن رسميا بأنه سينقل السلطة الإنتقالية لجو بايدن    أيام القصبة المسرحية قريبا بالمسرح الوطني الجزائري    إيقاف محمد رمضان عن مزاولة مهنة التمثيل وإلغاء مسلسله الرمضاني    هذا هو موقف وزير الخارجية الأمريكي الجديد من الأوضاع في مصر    ترامب يوافق على بدء نقل السلطة إلى بايدن    الجزائر تسلم تركيا قياديا في تنظيم فتح الله غولن    قرابة مليون مخالفة ونحو 350 ألف إجراء قضائي بسبب خرق تدابير الحجر الصحي    وكالة عدل: إطلاق أشغال لإنجاز 140 ألف وحدة سكنية نهاية نوفمبر الجاري    الحفاظ على أساسيات الإقتصاد في ظل الجائحة    المستهلك مابين مطرقة الكوفيد وسندان السوق    الوزارة بصدد إعداد مشروع قانون للإشهار    40 مداخلة في ندوة دولية هذا الخميس بوهران    120 حالة وفاة و9146 إصابة في صفوف الأطقم الطبية منذ بداية كورونا    ال"فيفا" توقف أحمد أحمد بتهمة الفساد والرشوة    حكم بإجراء تحقيق تكميلي في القضية    عباس يقترب من ضبط معالم التشكيلة الاساسية    الدراسة عن بعد ونظام التفويج لتدارك التأخر    ضبط تواريخ الجولات الستة الأولى    «الحمراوة» جاهزون لمواجهة النصرية    80 مسكن «ألبيا» بمعسكر غير موصولة بالشبكات    100 إصابة ب"كورونا"    21 حادث مرور خلال 48 ساعة    نشاط تجاري هام من شأنه وقف الاستيراد    رحيل وزير الاتصال الأسبق    دليلة دالياس بوزار تقدّم "الأميرات"    لولو في القائمة الطويلة لفرع المؤلف الشاب    جهيدة هوادف تبيع لوحتها بالمزاد    الاتحادية تضبط أجندة تحضيرات "الخضر"    اللاعبون يوقفون الإضراب    .. وتستمرّ معركتنا ضدّ السفاهة الفرنسية    ظَمَأٌ عَلَى ضِفَافِ الْأَلَمِ    مني إلي    الله يجيب الخير    إسلام بطلة الملاكمة الهولندية الملقبة بالسيدة تايسون    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هل هي بداية نهاية حفتر؟!
نشر في البلاد أون لاين يوم 06 - 06 - 2020

البلاد - بهاء الدين.م - أطلق اليوم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، باتفاق مع رئيس البرلمان في طبرق عقيلة صالح واللواء المتقاعد خليفة حفتر، مبادرة سياسية لإنهاء الصراع في ليبيا. واللافت أن المبادرة جاءت من جانب أحادي في ظرفية خاصة موسومة بتوالي سلسلة الهزائم التي مُني بها حفتر واستعادة حكومة الوفاق الغرب الليبي كاملا من قواته، ما دفع مراقبين إلى التساؤل: هل هي بداية نهاية حفتر؟ وهل هي مؤشر على مرحلة جديدة في تاريخ ليبيا؟، خاصة وأن حكومة الوفاق سارعت لرفضها جملة وتفصيلا بل وأكدت أن "لا مكان لحفتر في أي تسوية سياسية قادمة".
وقال السيسي -في مؤتمر صحفي جمعه مع صالح وحفتر في قصر الاتحادية بالقاهرة، إن خطورة الوضع الراهن ستمتد تداعياتها على المحيطين الإقليمي والدولي. وأشار إلى أن اتفاق القاهرة يهدف إلى ضمان تمثيل عادل لكافة أقاليم ليبيا الثلاثة في مجلس رئاسي ينتخبه الشعب تحت إشراف الأمم المتحدة، وإلزام كافة الجهات الأجنبية بإخراج المرتزقة الأجانب من كافة الأراضي الليبية وتفكيك المليشيات وتسليم أسلحتها. كما أكد السيسي أن الاتفاق يشمل أيضا تجديد الدعوة لاستئناف المفاوضات في جنيف، ووقف إطلاق النار اعتبارا من 8 جوان الجاري. وأكدت المبادرة على تواصل العمل من أجل استعادة الدولة الليبية لمؤسساتها الوطنية وإحياء المسار السياسي برعاية الأمم المتحدة واستثمار جهود المجتمع الدولي لحل الأزمة الليبية.
بدوره، قال رئيس البرلمان الليبي المنعقد في طبرق إن الاتفاق مع الرئيس المصري ينص على تعيين رئيس ونائبين وفترة انتقالية في ليبيا تمتد لعام ونصف العام. وأضاف أن هذه المبادرة جاءت وفق توصيات مجلس الأمن الدولي ومخرجات مؤتمر برلين. فيما أكد رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبية خالد المشري، في تصريح إعلامي رفضه أي مبادرة لا تقوم على الاتفاق السياسي الليبي، مشددا على أنه لا مكان لحفتر في أي مفاوضات قادمة. وفي هذا السياق، قال جمعة القماطي -المبعوث الشخصي الخاص لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق إلى دول المغرب العربي، إن هذه المبادرة تأتي من طرف واحد وتتجاوز القوى الفاعلة على الأرض وهي حكومة الوفاق الوطني. وأضاف أن ليبيا ليست عاجزة عن أن تتكلم عن نفسها، مشيرا إلى أن ما وُصفت بالمبادرة السياسية تتضمن إعلان دستور جديد، رغم أن ثمة إعلانا دستوريا قائما.

الطريق إلى سرت
إلى ذلك، أعلنت غرفة عمليات تأمين وحماية سرت والجفرة التابعة لحكومة الوفاق بدء عملية "دروب النصر" لاستعادة مدينة سرت وسط ليبيا، وقاعدة الجفرة الجوية، وذلك بعد أن أصبح الغرب الليبي في قبضة حكومة الوفاق. وقال الناطق باسم قوات حكومة الوفاق العقيد طيار محمد قنونو "صدرت التعليمات لقواتنا ببدء الهجوم والتقدم والضرب بقوة وحزم لكل بؤر المتمردين في الوشكة وسرت بقوة".
وحذر قنونو في تغريدة على تويتر من أن ليبيا ستكون مقبرة لمن اختار أن يتمرد عليها ويهدد أمنها وسلامتها، وفق تعبيره. وأكد أن أي هدف يشكل خطرا - ثابتا كان أو متحركا- سيتم استهدافه وقصفه على امتداد الأراضي الليبية دون استثناء ولا يوجد أي خط أحمر. وكان العقيد قنونو أعلن في وقت سابق أن أعيان سرت عرضوا تسليم المدينة لقوات حكومة الوفاق. وأضاف أن سلاح الجو الليبي نفذ خمس غارات استهدفت آليات عسكرية لقوات حفتر جنوب سرت. وأكد قنونو أنه جرى رصد فرار مجموعات من مقاتلي حفتر والمرتزقة من الميدان باتجاه جنوب البلاد. وسيطرت الحكومة على مدينة ترهونة المعقل الرئيسي الأخير لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، ثم دخلت مدينة بني وليد وسيطرت على مطارها.

"البلد الآمن"
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الداخلية التابعة لحكومة الوفاق أمس الجمعة، إطلاق عملية سمتها "البلد الآمن" تهدف إلى فرض الأمن وحماية الممتلكات الخاصة والعامة في المدن التي استعادتها من قوات حفتر غربي البلاد، وبينها ترهونة. وشهد ميدان الشهداء في العاصمة الليبية احتفالات بالانتصارات التي حققتها قوات حكومة الوفاق، بعد أكثر من عام من المواجهات المسلحة مع قوات حفتر. ورفع المشاركون في الاحتفالات شعارات تطالب بإقامة دولة مدنية ديمقراطية يحكمها الدستور، وإيقاف التدخل الخارجي في أزمة بلادهم.

إنتاج النفط
في سياق التطورات الأخيرة، نقلت وسائل إعلام محلية في ليبيا عن آمر المنشآت النفطية في وازرة الدفاع بحكومة الوفاق الوطني، علي الذيب، تأكيده فتح صمام الحمادة الرابط بين حقل الشرارة النفطي جنوب غرب ليبيا ومصفاة الزاوية غرب العاصمة طرابلس. وتوقع الذيب إعادة الإنتاج من حقلي الشرارة والفيل جنوب غرب ليبيا في غضون أيام وبدء الإنتاج النفطي منهما.
وفي الأثناء، هاجمت مجموعة مسلحة مجهولة الهوية حقل الشرارة النفطي بمدينة أوباري جنوبي ليبيا فجر أمس السبت. وأكد مصدر أمني لوكالة الأناضول أن المجموعة لم تتمكن من الدخول إلى الحقل، مشيرا إلى أن مليشيات حفتر بدأت منذ في وقت متأخر من يوم أمس الجمعة بنشر آليات مسلحة حول الحقل ووصول دعم للقوة الموجودة داخل الحقل. وكان موالون للواء المتقاعد خليفة حفتر أغلقوا إنتاج وتصدير النفط في الهلال النفطي شرق ليبيا وحقلي الشرارة والفيل غربها في جانفي الماضي. وقدرت المؤسسة الوطنية للنفط خسائر ليبيا بسبب وقف إنتاج وتصدير النفط بأكثر من خمسة مليارات دولار وتراجع الإيرادات بنسبة 97%.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.