شنقريحة يبلغ الإماراتيين رغبة الرئيس تبون في توطيد التعاون لما يتوافق مع تطلعات الشعبين    الرئيس تبون: تعديل الدستور يهدف إلى بناء دولة قوية    طبيعة نظام الحكم نقطة اختلاف بين الأحزاب والسلطة    التضخم السنوي ينخفض الى 1.9 بالمئة في الجزائر    صندوق النقد الدولي يحذر من تآكل الثروة لدى الدول العربية    لا وضع للمغرب في الصحراء الغربية إلا كقوة عسكرية محتلة    زلزال بقوة 5.9 درجات يضرب منطقة بين الحدود التركية الإيرانية    الكرملين: أنقرة لم تف بالتزاماتها بشأن اتفاق سوتشي حول إدلب    فايز السراج يعلق مشاركته في محادثات جنيف    الجامعة العربية ترحب بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية بجنوب السودان    تيارت.. 5 سنوات سجنًا وتعويض 200 مليون ضد شاب فقأ عين جاره بمفك براغي    حوادث المرور تواصل حصد أرواح الجزائريين    حجز قرابة 2 كلغ من الكيف المعالج بمستغانم    مولود جديد للساحة الإعلامية    “كورونا” يحصد أرواح 2442 صيني حتى الآن ويوسع انتشاره في كوريا الجنوبية    ضرورة التعجيل بضبط نشاط القنوات التلفزيونية الخاصة    نماذج اعتماد جديد للوكلاء والمرقين العقاريين    أدرار تحتفل بالذكرى الأولى للحراك الشعبي    إيطاليا تلغي مهرجان البندقية بعد تفشي فيروس كورونا    فضيل بومالة مهدد بالحبس عاما نافذا وغرامة 100 ألف دينار    عداؤو نادي "المجمع الرياضي الجلفاوي" يكتسحون و يفتكون المراتب الأولى في السباق الوطني للعدو الريفي "الثورة" في طبعته ال13    مولودية وهران تتأهل إلى دورة الصعود قبل الأوان    هلاك طفلة وإنقاذ 4 آخرين من الإختناق بالغاز في تيسمسيلت    مباراة برشلونة ونابولي ستلعب في موعدها المحدد    معرض فني جماعي بالعاصمة حول التراث الجزائري    ريال مدريد يتلقى ضربة موجعة من العيار الثقيل    التسجيل في البكالوريا المهنية بداية من سبتمبر 2020    رزيق يستقبل وفدا عن صندوق النقد الدولي    تبون يترأس مجلسا للوزراء    توقيف 5 تجار مخدرات وحجز أزيد من قنطار من الكيف المعالج بولايتي تلمسان وعين الدفلى    محمد رمضان: لن أغني في مصر بعد الآن!    " الفاف" تساند اللاعبين لإنشاء نقابة        كوريا الجنوبية ترفع مستوى التحذير من كورونا للدرجة القصوى    عاقلي: برنامج الحكومة يحمي الصناعة المحلية ويصلح المنظومة البنكية    الرئيس تبون يعين اللواء المتقاعد عبد العزيز مجاهد مستشارا له مكلفا بالشؤون الأمنية والعسكرية    زماموش، بن خليفة وزواري يريحون دزيري قبل "الداربي"    إعفاء المستفيدين‮ ‬من المحلات التجارية من دفع حق الإستغلال‮ ‬    عقده‮ ‬يمتد لمدة لستة أشهر    يستعمل وسماً‮ ‬مزيفاً‮ ‬وينشط بطريقة‮ ‬غير شرعية‮ ‬    أعدّه باحثون صينيون‮ ‬    منظمة الصحة العالمية تكشف‮:‬    اتفاق تاريخي لإنهاء الحرب الأهلية في أفغانستان    الجريمة اللغز التي تصر عائلته على فك خيوطها    آه يا «شام»    «نجاح الطبعة 19 مرتبط بمشاركة أحسن الرياضيين وحضور الجمهور»    استذكار أعمال الأديب الفكرية والإعلامية    لقاء حول الشهيد «جبارة بشير»    «أستوحي لوحاتي التجريدية من القصص الدينية»    «أحب الحياة»    نقاش فرنسي لأفكار عنصرية.. الدعاية غير العلمية    تراث عريق يجوب العالم    ملايير من الخزينة العمومية في مهب الريح    توزيع 100 سكن ببئر خادم قريبا    داعية سعودي يتهم أردوغان ب”قتل اليمنيين”!    ويل لكل أفاك أثيم    نبضنا فلسطيني للأبد    أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"مكافحة التطرف تستدعي مقاربات متعددة"
نشر في الجزائر الجديدة يوم 24 - 06 - 2018

ساهل يجدد استعداد الجزائر لمشاركة تجربتها
قال وزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل، إن الجهد الأمني في مكافحة الراديكالية و التطرف العنيف "يجب أن يندمج في إطار مقاربات سياسية و اقتصادية و اجتماعية و ثقافية و دينية".
و صرح الوزير خلال افتتاح "المحادثات الإقليمية الثالثة حول الوقاية من التطرف العنيف" المنظمة تحت شعار "الاستثمار في السلم و الوقاية من العنف في منطقة الساحل الصحراوي"، امس بالجزائر العاصمة، انه "إذا كان الجهد الأمني ضروري فمن الحتمي أن يندمج في إطار مقاربات سياسية و اقتصادية و اجتماعية و ثقافية و دينية على المدى البعيد التي تستهدف العوامل المحتملة للإقصاء و التهميش و حتى الفوارق الاجتماعية التي يمكن ان تكون في المجتمع و التي تستغلها الدعاية الإرهابية لصالحها".
و أوضح مساهل أن مكافحة الراديكالية و التطرف العنيف "هو تحدي يستوقفنا فرديا و جماعيا"، مشيرا إلى أن "التكفل به بشكل ملائم يتطلب تجند الدولة و المؤسسات العمومية و المجتمع المدني، و خاصة المواطن كما انه يتطلب وضع استراتيجيات متعددة القطاعات على المدى البعيد، تدرج كل قطاعات النشاطات".
و قال مساهل أن الجزائر "التزمت مبكرا" في هذا الطريق، موضحا أن المقاربة الجزائرية في هذا المجال "تتمثل من جهة في الإبقاء على مستوى عالي من يقظة قوات الجيش و مصالح الأمن داخل البلاد و في الحدود، و من خلال تنفيذ سياسات شاملة متمحورة حول على ترقية الديمقراطية كمضاد حيوي للإرهاب و للتطرف العنيف و حول تعزيز محركات دولة القانون و ترقية الحكم الراشد و مراجعة الحسابات حول احترام حقوق الإنسان و الحريات الفردية و العمومية و مكافحة الآفات الاجتماعية بكل أنواعها و كذا ترقية العدالة الاجتماعية و العيش معا في سلام".
و أوضح الوزير أنه "في هذا المسعى، فان سياستي الوئام المدني و المصالحة الوطنية اللتان بادر بهما رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة و التي طبقتا بدعم كبير من الشعب الجزائري قد لعبتا دورا حاسما في عودة السلم و الأمن و الاستقرار للبلد بوسائل سلمية و سمحت بالتالي للملايين من الأشخاص الذين كانوا متورطين في عنف الإرهاب من الاندماج مجددا في المجتمع".
وأوضح مساهل أن هذا المسعى "قد دُعّم بسياسة القضاء على استئصال الراديكالية من خلال تطبيق إصلاحات عميقة وفق إرادة لتعزيز الاندماج ومحاربة عوامل الإقصاء في كل قطاعات النشاطات".
وصرح في هذا الخصوص أن "الجزائر، وفي قناعة منها بأن الأمن الإقليمي، وكذا الدولي، كُل لا يتجزأ، تُطور نشاطا مكثفا للتعاون الثنائي والاقليمي والدولي في مجال مكافحة التطرف العنيف والإرهاب"، مضيفا أن هذا التعاون مع الدول المجاورة "ينصب على التكوين والمساعدة التقنية وتبادل الخبرات بهدف دعم جيراننا في جهودهم الوطنية لمحاربة هذه الآفات".
وجدد وزير الشؤون الخارجية "استعداد الجزائر لمشاركة تجربتها" في محاربة التطرف العنيف والإرهاب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.