اعتبر العديد من سكان حي سانت أطوان بوسط المدينة و خاصة منهم المقيمين ببنايات ليست مقررة للهدم و الترحيل حسب رأي مصلحة المراقبة التقنية للبنايات خلال آخر عمليات الترحيل التي أجرتها الولاية بأن الحي مهمل و مقصى تماما من عمليات التهيئة الحضرية حيث صرح لنا هؤلاء بأنهم باقون بحيّهم و هم في حاجة ماسة لمشاريع التجديد الحضري و خاصة الطرقات التي لم يبق لعمليات التزفيت السابقة و التي تعود لأكثر من عشرين سنة حسبما صرح به لنا هؤلاء و لاسيما بشوارع "يحياوي عبد الرحمان "و "بلقاسم سعدون محمد "و حتى شارع "الإخوة يوسف "المؤدي للمدينة الجديدة حيث تصعب حركة المركبات بهذه الشوارع لكثرة الحفر و التلف الكلي للتعبيد السابق الذي لم يعد له أثر بالعديد من هذه الشوارع حتى أصبح الحي مهترئا رغم وقوعه بوسط المدينة و كونه من أهم و أقدم الاحياء بالمدينة كما أن الشوارع المذكورة هي قريبة من الشارع الرئيسي المعروف بشارع تلمسان إضافة إلى كونها ممرات لتخفيف حركة المرور يستعملها العديد من أصحاب السيارات في حال تسجيل إزدحام خانق بشارع تلمسان فيما أن البعض منهم يتفادى إستعمالها و يفضل البقاء في الازدحام على دخول الحي بسبب اهتراء الطرقات ولذلك فإن تهيئة هذه الممرات ووضع مخطط نقل يشملها و يدمجها في تخفيف حركة السير بهذا الحي أمر ممكن و فعال